الصين تطرق باب الدول لشراء الحمير فهل ترتفع الأسعار؟
تاريخ النشر 08 Aug 2022

Alhawadeth Archive

الصين تطرق باب الدول لشراء الحمير فهل ترتفع الأسعار؟

 

بسبب الطلب المتزايد على مادة “إيجياو”..الصين تتجه لاستيراد حمير العالم فهل من مُصدرين؟

تتطور “الصحوة الصينية” المرتقبة إلى نمط استهلاكي زاحف وعابر للحدود والقارات “وبالأخص القارة السمراء” يأتي على الأخضر واليابس

ويقدر تعداد الحمير في العالم بقرابة 44 مليونا، لكن أعدادها شهدت انخفاضا ملحوظا خلال العقد الأخير بسبب الطلب الصيني الكبير على مادة الـ”إيجياو

وتشكل الصين السوق الاستهلاكية الأبرز لمادة الـ”إيجياو”، إذ تحتاج إلى أكثر من 10 ملايين حمار سنويا لتلبية الطلب في سوقها المقدر قيمته بملايين الدولارات.

في حين يقتصر العرض العالمي على 1.8 مليون فقط، وفق إحصائيات لمنظمة “دونكي سانكشواريالبريطانية

ويعتبر ما تتعرض له الحمير اليوم إحدى الصور القاتمة لهذا النمط الصيني “المتوحش” استهلاكيا، والتي شكلت على الدوام جزءا لا يتجزأ من المشهد بالدول النامية في أفريقيا وآسيا، من استنزاف بسبب مزاعم باحتواء جلودها على مادة ذات خصائص علاجية تدعى “إيجياو” تنتج منها الصين وحدها 5 آلاف طن سنويا

نهم إيجياو

بسبب الانخفاض الشديد في أعداد الحمير داخل الصين التي تراجعت بمقدار النصف تقريبا خلال العقد الأخير بسبب الاستهلاك المفرط؛ تحول التنين الصيني لإشباع نهمه بالإيجياو صوب القارة السمراءوذكر تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” (The New York Times) الأميركية في 2018 إلى أن آلاف الحمير تسرق سنويا من أفريقيا لسـ.ـلخها واستخراج مستحضر الإيجياو من جلودها، ما تسبب في ارتفاع قيمتها السوقية.

مشيرا إلى وقوع حوادث سرقة عديدة للحمير، منها سرقة ألف حمار خلال 3 أشهر فقط في كينيا عام 2017

كما أفاد موقع “ناشيونال جيوغرافيك” (National Geographic) -في تقرير له- أن المئات من حمير أفريقيا تنتظر في المسالخ لذبحها، وهو ما قال عنه الموقع إنه من “أسوأ المشاهد وحـ.ـشية” إزاء الحيوانات على الإطلاق، مؤكدا أن تهريـ.ـب الحمير بطرق غير شرعية مستمر في العديد من دول القارة

ما هي مادة “إيجياو

ورغم عدم ثبوت خاصيات الإيجياو العلاجية علميا؛ فإن الطب التقليدي الصيني يعتبرها بمثابة “علاج سحري” يتمتع بخصائص مشابهة لتلك المنسوبة إلى قرون وحيد القرن

ومن أبرزها تحسين الدورة الدموية وإبطاء الشيخوخة وتحفيز الرغبة الجـ ـنسية وزيادة الخـ ـصوبه

وتُقدَّم هذه المادة على شكل مشروب أو مع المكسرات كفاتح للشهية، وبينما كانت تُخصص في الماضي للأباطرة يتزايد الطلب عليها حاليا من الطبقة الوسطى في الصين

وفي “مسالـ ـخ الحمير” الصينية، يقوم العمال بقتل الحيوان ثم سلخه قبل إلقاء جثته في القمامة أو حرقها، أما الجلد المسلوخ فيتم الاستفادة منه بعد تقطيعه واستخراج مادة الجيلاتين منه

ويقول كابيلو نكوان -من وحدة حماية الحمير بمنطقة هايفيلد الجنوب أفريقية- “إن هذه الحيوانات تقتل بطريقة وحـ ـشية للغاية بواسطة ضربات مطرقة على الرأس أو بطعنات سكين، وهو وضع مشابه لما يحصل على صعيد تهريب حيوانات وحيد القرن

وكالات

أخبار ذات صلة

المزيد من الأخبار

كل التعليقات ( 0 )

جميع الحقوق محفوظة © 2023 الحوادث
طورت بواسطة : Zahid Raju