في حال وصول أسلحة لأوكرانيا .. حليف لبوتين يُحذر من وقوع كارثة عالمية
تاريخ النشر 23 Jan 2023

بوتين

بوتين بواسطة rbc-daily- ©depositphotos

في حال وصول أسلحة لأوكرانيا .. حليف لبوتين يُحذر من وقوع كارثة عالمية


وكالات : قال حليف مقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن إمداد كييف بأسلحة هجومية من شأنها تهديد الأراضي الروسية سيؤدي إلى كارثة عالمية ويجعل الحجج المناهضة لاستخدام أسلحة الدمار الشامل واهية.
وحذر فياتشيسلاف فولودين رئيس مجلس النواب الروسي (الدوما) من أن دعم الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لأوكرانيا سيقود العالم إلى “حرب مروعة”.
وكتب على تطبيق تيليجرام “إذا قدمت واشنطن ودول حلف شمال الأطلسي أسلحة ستستخدم لضرب مدن ومحاولة الاستيلاء على أراضينا… فسيؤدي ذلك إلى إجراءات انتقامية باستخدام أسلحة أكثر قوة”.
وأضاف “الحجج التي تساق بشأن عدم استخدام القوى النووية من قبل لأسلحة دمار شامل في صراعات محلية ستكون واهية. لأن هذه الدول لم تواجه من قبل وضعا كان فيه ثمة تهديد لأمن مواطنيها وسلامة أراضيها”.
وتعهد حلفاء غربيون بتقديم أسلحة بمليارات الدولارات لأوكرانيا إلا أنهم أخفقوا في إقناع ألمانيا بسحب حق الاعتراض على إمدادها بدبابات ليوبارد القتالية ألمانية الصنع، الموجودة لدى مجموعة من دول الحلف فيما يتطلب نقلها إلى أوكرانيا موافقة من برلين.
تأتي تعليقات فولودين بعد تهديد مماثل أطلقه الأسبوع الماضي دميتري ميدفيديف رئيس الوزراء الروسي السابق ورئيس البلاد السابق.
وحذر فولودين من أن “تسليم أسلحة هجومية لنظام كييف سيؤدي إلى كارثة عالمية”.
وفي ذات السياق دعا ساسة بارزون من حزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر، الشريكيين بالائتلاف الحاكم بألمانيا، المستشار الألماني أولاف شولتس لتوريد دبابات لأوكرانيا.
يذكر أن خبيرة شؤون الدفاع بالحزب الديمقراطي الحر ماري-أجنس شتراك-تسيمرمان هاجمت المستشار الألماني علنا بسبب الخلاف حول توريد هذه الدبابات.
يشار إلى أن الحكومة الألمانية لم تقرر خلال مؤتمر أوكرانيا الذي عُقد في رامشتاين بغرب ألمانيا أول أمس الجمعة، إرسال دبابات قتالية إلى أوكرانيا، على الرغم من الضغوط الكبيرة من حلفائها. كما لم تصدر الحكومة حتى الآن أي تصاريح (للدول التي تمتلك هذه الدبابات التي تم إنتاجها بألمانيا) بتسليم هذه الدبابات لدول أخرى.
وقال هوفرايتر عن ذلك: “ألمانيا ارتكبت في رامشتاين خطأ كبيرا وخسرت مزيدا من مكانتها نتيجة ذلك. يجب تصحيح ذلك سريعا الآن”.
من جهته تعهد المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد أن يدعم بلداهما أوكرانيا “مادام ذلك ضروريًا” وبشكل “ثابت” ضد العدوان الروسي.
قال شولتس خلال احتفال في السوربون في الذكرى الستين لتوقيع معاهدة المصالحة بين ألمانيا وفرنسا، “سنواصل تقديم كل الدعم الذي تحتاج اليه أوكرانيا ما دام ذلك ضروريا”.
واضاف شولتس “معا، بوصفنا أوروبيين، بهدف الدفاع عن مشروعنا للسلام الأوروبي”.
أكد ماكرون، من جانبه، تقديم “الدعم الثابت” من جانب البلدين إلى الشعب الأوكراني “في جميع المجالات”.
وأضاف ماكرون “بعد 24 شباط/فبراير، لم ينقسم اتحادنا ولم يتنصل من مسؤولياته”.
والاحتفال الذي جرى في جامعة السوربون يهدف إلى إظهار الوحدة المستعادة بين البلدين بعد أن توترت علاقتهما في الأشهر الأخيرة بسبب تداعيات الحرب في أوكرانيا.
وأعلن المستشار الألماني أن “المستقبل، كما الماضي، يعتمد على تعاون بلدينا كمحرك لأوروبا موحدة”، واصفاً “المحرك الفرنسي-الألماني” بأنه “آلية تسوية” تسمح بـ “تحويل الخلافات والمصالح المتباينة إلى عمل متقارب”.

أخبار ذات صلة

المزيد من الأخبار

كل التعليقات ( 0 )

جميع الحقوق محفوظة © 2023 الحوادث
طورت بواسطة : Zahid Raju