Al Hawadeth for Arab Americans

اليوم :
  • :
  • :

ماهي حكاية علاء الدين الأسطورية ومن انتجها ؟The Tale of Aladdin and the Magic Lantern

Publish Date: 7/23/2022 2:10:34 AM

English version is below 

 حكاية علاء الدين والفانوس السحري

تروي العديد من الكتب والمجلات القصة على هذا النحو: "يُحكى في قديم الزمان أنّه كان هناك شاب فقير اسمه علاء الدين، وله عم يتصف بالطمع والأنانية، ولا يُحب الخير لغيره.

 وفي يوم من الأيام ذهب علاء الدين إلى عمه كي يُساعده على البحث عن الكنز الموجود داخل المغارة السحرية، وعندما نزل إلى المغارة لينتشل الكنز منها أغلق باب المغارة بشكل مُفاجئ، وكان عم علاء الدين لم يدخل المغارة، إذ حاول أن يفتح باب المغارة لكنه لم يقدر فتركه وذهب ولم يُعر أي اهتمام لأمره. بقي علاء الدين محبوساً بالمغارة، وراح يسير بين الكنوز الشديدة اللمعان، وفجأة لفت انتباهه مصباح شديد القدم فأمسك به، ومسح عنه الغبار، وحينها بدأ المصباح بالاهتزاز، وخرج منه مارد كبير جداً، شكر المارد علاء الدين لأنّه أخرجه من المصباح، وقال له مُرني أفعل لك ما شئت مُقابل تحريري من المصباح، ودونما تفكير طلب علاء الدين منه إخراجه من المغارة وفعل المارد ما طلبه منه. كان علاء الدين يعيش في مدينة اسمها (قمر الدين)، وكانت فيها أميرة جميلة تُعرف باسم ياسمين، وكان علاء يُراقبها باستمرار عندما تجلس بشرفة قصرها لأنّه وقع في حبها إلا أنّه لم يُفكر بالارتباط بها يوماً لأنّه شاب فقير، وهي بالتأكيد لن تقبل به، وسيرفض والدها تزويجها إياه لفقره، وعندما رجع علاء الدين إلى بيته أخبر والدته بالقصة، بعد ذلك طلب من المارد الكثير من المال والمجوهرات والهدايا كي يتقدم إلى خطبة الأميرة ياسمين، غير أنّ السلطان رفض ذلك، وقال لعلاء إنّ الأميرة مخطوبة لابن الوزير. في يوم زفاف ياسمين على ابن الوزير أمر علاء الدين المارد أن يجعلها ترى ابن الوزير على حقيقته أنّه شاب مغرور وأحمق كي تمتنع عن الزواج به، وفعلاً فقد قام المارد بذلك وانتهى الاحتفال دون أن تتزوج الأميرة ياسمين منه، وحينها تقدم علاء الدين إلى خطبتها مرة أخرى، فوافق السلطان بشرط واحد وهو أن يبني علاء الدين قصراً كبيراً للأميرة، وأمر علاء الدين المارد ببنائه، وقام المارد بذلك، فتزوج علاء الدين من الأميرة ياسمين، وسكن القصر برفقتها. علم عم علاء الدين بالذي حدث، وتنكر في صورة بائع مصابيح، ثمّ ذهب إلى قصر علاء الدين، وأقنع الأميرة باستبدال المصباح القديم بمصباح جديد لامع، ووافقت الأميرة على هذا الاقتراح دون علمها أنّ المصباح سحري، وعندما رجع علاء الدين إلى القصر، وعلم بحدوث ذلك عرف أنّ عمه قام بذلك وأخبر ياسمين بالقصة، ثمّ ذهب إلى عمه بحجة أنّه يُريد أن يطلب مُسامحته، وخلال ذلك أرجع علاء الدين المصباح من عمه دون أن يعرف، وأخرج المارد منه، فأخبر المارد علاء الدين أنّه لا يريد الحرية، ويريد أن يخدمه بشكل دائم؛ لأنّه شاب صادق، وحسن الخلق، وشديد العطف، فعاش علاء الدين، وياسمين، ووالدته، والمارد في أمان وسلام."

 

وتعود هذه الحكاية الى حكايات "ألف ليلة وليلة" ويقول الكاتب ريتشارد ليا : السورية الفرنسية ياسمين سيل هي أول امرأة تقوم بترجمة كاملة لكتاب "ألف ليلة وليلة" من مصادره الفرنسية والعربية، ويشير الكاتب إلى أن قصة علاء الدين والمصباح السحري نشرت للمرة الأولى في العام 1712، ضمن كتاب ألف ليلة وليلة للأديب الفرنسي أنطوان غالاند،  وقد ظهرت معلومات تؤكد أن رحالة وأديبا سوريا مارونيا يدعى حنا دياب، يذكره غالان بصفته مصدر قصة علاء الدين وأيضا قصة علي بابا

وترى ياسمين سيل أن هذا الاكتشاف يعني أن حكاية علاء الدين هي منتوج حلبي، يأتي من هذه المدينة ، تمتاز بالثراء والازدهار الثقافي والاجتماعي والعلمي،

وبالنسبة للباحث باولو ليموس هورتا، الذي أنجز دراسة بعنوان "اللصوص الرائعون"، فحص فيها تلاقي الحضارات الذي أسفر عن ألف ليلة وليلة، فإن "مساهمة حنا دياب لا تعكس فقط الموروث السوري الذي حمله معه، بل أيضا انبهاره الكبير بالبلاط الفرنسي. إذ إن هذا الرحالة السوري التقى بأنطوان غالان في 1907 بعد أن جاب البحر الأبيض المتوسط مع جامع تحف فرنسية"

ويضيف هورتا أن "حنا دياب روى هذه القصص إلى غالاند في نهاية رحلته، التي كانت تهدف للبحث عن الكنوز والتي ميزتها زيارته بلاط الملك الفرنسي لويس الـ14"

إذ إن دياب في إحدى كتاباته يروي عظمة الملك الفرنسي والهالة المحيطة به، وقد تأثر كثيرا بملابس ساكني قصر فرساي، والنمط المعماري الذي تميز به القصر

أن الاكتشافات الأخيرة دحضت كل الشكوك التي كانت تحوم حول دور حنا دياب في صياغة ورواية قصة علاء الدين، ويأتي هذا خاصة بعد اكتشاف قصة مشابهة لها باللغة العربية مكتوبة قبل ظهور مؤلف غالاند

يؤكد الباحث روبرت إيروين "ما رواه حنا دياب كان بالأساس قصة تقليدية عربية. ولكن من الواضح أن غالاند أو دياب، أو ربما كلاهما، قام بفرنسة هذه القصة بكل الأشكال الممكنة من خلال إضفاء طابع فرنسي على الحوار والنمط المعماري والطقوس والبلاط الملكي وما إلى ذلك"

ويضيف إيروين أن "ذكر كلمة الصين يرمز إلى قصر بعيد جدا ورواية خيالية، ولكن هذه الحكاية ظهرت بالكامل في منطقة عربية. وقد أضاف إليها غالاند أو ربما ذياب المزيد من التفاصيل المتعلقة بالجانب النفسي والدوافع والحوارات بين الأبطال، بدقة تفوق ما تعوّد عليه القصاصون العرب"

ترجمة علاء الدين

بيد أن ياسمين سيل تؤكد أن هذه المعلومات والتطورات لم يكن لها تأثير كبير على ترجمتها، باعتبار أن النص الوحيد المتوفر حول قصة علاء الدين يعود إلى أنطوان غالاند، وهو الذي اشتغلت عليه. ولكن معرفة جذور هذه الحكاية تجعل منها وثيقة تبادل ثقافي، وترجمة على عدة مستويات، وإنتاجا للأدب العربي والفرنسي

وتقول ياسمين "ما يهمني فعلا ليس ما إذا كانت هذه القصة من ابتكار رجل فرنسي أو سوري، بل ما تعكسه هذه التفاصيل حول تلك الفترة الزمنية، إذ إن الرجلين الفرنسي والسوري جاءا من مدينتين كانتا تمثلان منارة التقاء للحضارات"

 

واليوم بعد 300 عام على نشر أنطوان غالاند هذه القصة للمرة الأولى، تعتقد ياسمين سيل أن مغامرة علاء الدين تطرح أسئلة لا تزال قائمة ومهمة حتى يومنا هذا، تتمحور حول العلاقة بين الأب والابن، والجانب الأخلاقي في الثراء السريع، وثنائية الإغراء والرضا

ولكن ربما أن سر استمرار نجاح هذه القصة لا يكمن فقط في التنوع الثقافي الذي تحمله في داخلها، بل أيضا في أحداثها التي تروي التغير الجذري في حياة علاء الدين، الذي كان ولدا عاديا، ثم خاض تجارب وتحولات مذهلة، وفي الواقع الجميع يعشقون مثل هذه التحولات

من حلب إلى باريس

وبخلاف ما ذكره عنه المستشرق الفرنسي أنطوان غالاند في يومياته ودوره في "ألف ليلة وليلة"، كتب دياب أيضا نصا طويلا عام 1766 روى فيه تفاصيل سفره إلى باريس بين العامين 1708 و1710

وتجدر الإشارة بدايةً إلى أن هذا النص بقي مجهولا إلى أن اكتشف الباحث الفرنسي جيروم لانتان مخطوطته الوحيدة في مكتبة الفاتيكان عام 1993. ونظرا لقيمته الأدبية والتاريخية، تعاون لانتان مع بول فهمي تييري وبرنار هيبيرجي سنوات طويلة لنقله إلى الفرنسية، قبل أن تصدر هذه الترجمة عن دار "أكت سود" الباريسية بعنوان "من حلب إلى باريس"

ولا عجب في انتماء هذا النص إلى أدب الرحلة الذي كان ممارسا في سوريا في القرنين الـ17 والـ18، خصوصا من قبل المسيحيين، كما يشهد على ذلك نص بطريرك الروم الأرثوذكس ماكاريوس الزعيم عن سفره إلى جورجيا، أو نص ابنه بولس عن سفر والده إلى موسكو، أو نص الكاهن العراقي إلياس الموصلي عن إقامته الطويلة في أميركا، بحسب تقرير سابق للجزيرة نت

لكن ما يميز نص "من حلب إلى باريس" عن هذه النصوص وغيرها هو أن صاحبه إنسان عادي لم يكن لديه أي طموح في ممارسة هذا النوع الأدبي واحترام مميزاته، فبخلاف النصوص المذكورة، أو نص شيخ دمشق عبد الغني النابلسي، أو نص رفعت الطهطاوي الشهير "ذهب باريس"، لم يسعَ دياب إلى إثراء نصه بمراجع ثقافية غزيرة أو باقتباسات وأبيات شعرية، كما لم يسعَ إلى الكتابة بأسلوب أدبي منمّق، بل استعان بلغة هي عبارة عن مزيج من اللغة الفصحى واللغة المحكية في حلب، مسقط رأسه

وما يميّز دياب أيضا عمن سبق ذكرهم هو أنه لم يقم برحلته تأديةً لمهمة، كما هي حال الطهطاوي ومحمد أفندي، أو بهدف التقصي في "بلاد المسيحيين"، كما هي حال الموصلي والزعيم وعدد كبير من رجال الكهنوت الشرقيين، فسفره هو نوع من الرحلة المسارية لشاب كان يبحث عن طريقه، ونصه مكتوب كتأمل في الحياة التي منحته في شبابه فرصا مختلفة لم يعرف أو لم يشأ اغتنامها

وفي هذا السياق، يبدأ دياب نصه بسرد تجربته راهبا مبتدئا في دير بجبل لبنان لن يلبث أن يعود إلى حلب بعد شكّه في دعوته. وحين يفشل في العثور على عمل ويقرر العودة إلى الدير، يلتقي بالرحالة الفرنسي بول لوكا الذي يأخذه مساعدا في سفر يقودهما إلى بيروت وصيدا، ثم إلى قبرص ومصر وليبيا وتونس، قبل أن يعبرا المتوسط ويتنقلا بين ليفورن وجنوى ومرسيليا وباريس

أما رحلة العودة فستتم من دون لوكا، ويتوقف دياب خلالها في مرسيليا وإزمير وإسطنبول حيث يبقى فترة طويلة، قبل أن يعبر الأناضول مع قافلة في اتجاه حلب

المصدر : الجزيرة – الجارديان وموقع موضوع ومواقع الكترونية

 

 The Tale of Aladdin and the Magic Lantern

Many books and magazines tell the story in this way: "It is said in ancient times that there was a poor young man named Aladdin, who had an uncle who was greedy and selfish..

One day Aladdin went to his uncle to help him search for the treasure inside the magical cave, and when he went down to the cave to retrieve the treasure from it, suddenly the door of the cave had closed, and Aladdin's uncle had not entered the cave and left him and went and did not pay any attention to him.

Aladdin remained locked in the cave, and walked among the very shiny treasures, and suddenly a very old lamp caught his attention and grabbed it, and wiped the dust off it, and then the lamp began to vibrate, and a very large genie came out of it, the genie thanked Aladdin for taking him out of the lamp, and told him “you can ask and whatever you wantI will do in exchange for liberating me from the lamp. Without thinking Aladdin asked him to take him out of the cave and the genie did what he asked of him.

Aladdin lived in a city called (Qamar al-Din), and there was a beautiful princess known as Jasmine, and Alaa was constantly watching her when she sat on the balcony of her palace because he fell in love with her but he never thought of being associated with her because he is a poor young man, and she certainly will not accept him, and her father will refuse to marry him off because of his poverty, and when Aladdin returned home he told his mother the story, after which he asked the genie a lot of money, jewelry and gifts to apply to Princess Jasmine's engagement, other than The Sultan refused and told Alaa that the princess was engaged to the minister's son.

On the day of Yasmin's wedding to the son of the minister, Aladdin ordered the genie to make her see the hidden side of the minister, for what he really is that he is an arrogant and foolish young man in order to refrain from marrying him, and indeed the genie did so and the celebration ended without Princess Yasmine marrying him, and then Aladdin applied to her engagement again, and the Sultan agreed on one condition, which is that Aladdin build a large palace for the princess. Aladdin ordered the genie to build it, and the genie did so, and Aladdin married Princess Yasmine, and lived the palace accompanied her.

Aladdin's uncle learned of what had happened, disguised himself as a lamp seller, then went to Aladdin's palace, persuaded the princess to replace the old lamp with a shiny new lamp, and the princess agreed to this proposal without knowing that the lamp was magical, and when Aladdin returned to the palace, and learned of this happening, he knew that his uncle had done so and told Yasmine the story, and then went to his uncle under the pretext that he wanted to ask for his forgiveness, and during that Aladdin returned the lamp from his uncle without knowing, and took out the genie From him, the genie told Aladdin that he did not want freedom, and wanted to serve him permanently, because he was a young man who was honest, of good manners, and very kind, so Aladdin, Jasmine, his mother, and the genie lived in safety and peace. "

 

 This tale goes back to  the tales of "One Thousand and One Nights" and the writer  Richard Leah says: The Syrian French Yasmine Seal is the first woman to fully translate the book "One Thousand and One Nights" from its French and Arabic sources, and the writer points out that the story of Aladdin and the Magic Lamp was first published in 1712, within the book One Thousand and One Nights by the French writer Antoine Gallande,  and  has been published in the book One Thousand and One Nights by the French writer Antoine Gallande.    Information has emerged confirming that a Maronite Syrian traveler and writer named Hanna Diab, whom Gallan mentions as the source of Aladdin's story and also the story of Ali Baba.Tale of Aladdin and the Magic Lantern

Read Too

ماهي حكاية علاء الدين الأسطورية ومن انتجها ؟The Tale of Aladdin and the Magic Lantern

English version is below حكاية علاء الدين والفانوس السحري تروي العديد من الكتب والمجلات القصة على هذا النحو: "يُحكى في قديم الزمان أنّه كان هناك شاب فقير اسمه علاء الدين، وله عم يتصف بالطمع والأنانية، ولا يُحب الخير لغيره. وفي يوم من الأيام ذهب علاء الدين إلى عمه كي يُساعده على البحث عن الكنز الموجود داخل المغارة السحرية، وعندما نزل إلى المغارة لينتشل الكنز منها أغلق باب المغارة بشكل مُفاجئ،...

لا أحد صغير على إحداث الفرق. No one is too small to make a difference

بقلم الدكتورة غادة زهير ابو كويك ب The English version follows بالأمس أردت الإستقالة، تسلل الي شعور الهزيمة. أحسست انني قد استنفدت اثناء سنوات العمل الشاق وخاصة خلال الجائحة. أنا اتوق لقضاء بعض الوقت مع عائلتي، لم اعد أستمتع بالأشياء الصغيرة في الحياة بعد الآن. هذا الصباح، جررت نفسي إلى الصيدلية. كانت قائمة البريد الإلكتروني طويلة لدرجة أنني كدت انفجر باكية. ظلت المهام ترد وتتراك...

Dr. Lubna Farah Supervises M. Phil Thesis on Short Stories of Sanaa Shaalan in Pakistan

Pakistan/Islamabad: Renown Pakistani university teacher and state translator-cum-interpreter Dr. Lubna Farah has supervised an M. Phil thesis on Short Stories of Sanaa Shaalan in Pakistan, while the topic was selected to be main theme of one specialized dissertation for the Translation Studies because she has passion for the Arabic literature and translation in diverse languages. The sai...

ng “So Close, Much Farther” for Sanaa Shalan

Publishi AHawadeth - Amman /Jordan: Issued by Amwaj House for Publishing and Distribution Issued by the author Dr. Sanaa Shalan, is a book in the English language entitled: (So Close, Much Farther: Studies in Criticism). It is 143 pages long and contains three chapters, the first with a title: (Sexual motivation as a tool to incriminate women in the story of: The Scheming of Women and T...

Madness of The Q

Review by Brenda Repland Mathematics Professor Sam Teagarden returns in Gray Basnight’s latest thriller when he becomes embroiled in another decoding mission. This one involves a secret document unearthed in northern Israel. The ancient parchment is called the “Q Document” for the German word quelle, meaning “source.” It has the power to generate strong and often ...

Mountain Master of Sha Tin Review by Brenda Repland

Mountain Master of Sha Tin Review by Brenda Repland Ava Lee has gone to Shanghai to visit her friend Mountain Master Xu, (a Triad position). Xu is seriously ill with meningitis. While Xu is incapacitated, and with Ava in Shanghai, a Triad war breaks out in Hong Kong. Instigating the war is Sammy Wing, along with his nephew, Carter. Their goal: reclaim Xu’s old territor...

BELGRAVIA BY JULIAN FELLOWES

Review by Brenda Repland Julian Fellowes, author of Downton Abbey, has written another stunner about English aristocracy. This time it is set in the early 19th century and follows the often-devastating repercussions that will haunt some of those attending the Duchess of Richmond’s ball, held on the evening before the Battle of Waterloo. Many of the young men at the ball will be...

MOLTEN MUD MURDER by Sara E. Johnson

Review by Brenda Repland This mystery takes us to New Zealand and the Lake Rotorua region. Famous for its geothermal wonderlands, the area will be ground zero for a new investigation when a corpse is found half-submerged in a molten pot. Forensics expert and odontologist Alexa Glock has been visiting NZ and would like to stay longer. She finds the opportunity when she realizes that t...

The Lost Future Of Pepperharrow by Natasha Pully

Review by Brenda Repland Natasha Pulley’s Watchmaker of Filigree Street captivated readers with its charming blend of historical fiction and fantasy. Now, Pulley revisits her beloved characters in a sequel that sweeps readers off to Japan in the 1880s, where nationalism is on the rise and ghosts roam the streets. 1888. Five years after they met in The Watchmaker of Filigree Street, ...

The Girl who Lived Twice by David Lagercratz

Review by Brenda Repland In this, the sixth Lisbeth Salander story in the Millennium Series, Mikael Blomkvist is again drawn into a mystery which he will need Lisbeth’s help to solve. A hobo has died with Blomkvist’s phone number in his pocket. It’s impossible to identify him as he doesn’t seem to exist in any official records. His last words suggest that ...

BOOKS Reviews by Brenda Repland

GODDESS of YANTAI, Review by Brenda Repland Forensic accountant Ava Lee attends the premiere of her lover Pan Fai’s latest film, “Mao’s Daughter” in Beijing. After the screening, Fai opens up to Ava about her situation. She is being blackmailed by senior officials of the China Movie Syndicate. They seek certain “favors” in order to continue supporting Fa...

Brother, Can You Spare a Dime?

Review by Brenda Repland This week, Lyrics & Lyricists at the 92nd Street Y featured a program dedicated to the late lyricist, Yip Harburg who wrote (mostly show tunes) for more than forty composers during the 30’s and 40’s. Many of his pieces were collaborations with Harold Arlen and Burton Lane. His lyrics often reflected the effects o...

The Vanishing Man -Review by Brenda Repland

The Vanishing Man A Charles Lenox Mystery By Charles Finch Review by Brenda Repland The Vanishing Man is a prequel to the Charles Lenox Victorian series. In this case, the theft of a Duke’s antique ancestral painting sends Detective Lenox on the hunt for a criminal mastermind. In 1853, the Duke of Dorset calls upon (the recently-praised-for-his-investigative-skills) Charles Lenox...

Sins as Scarlet By Nicolás Obregǿn

Review by Brenda Repland Kosuka Iwata has left both his job as detective for the Tokyo Police Department and his country, moving to Los Angeles. He is now established as a private investigator. He won’t have long to wait for a new murder investigation to find him. He is hired by an old contact whose daughter has been murdered. It seems to have turned into a cold case, b...

More...