Al Hawadeth for Arab Americans

اليوم :
  • :
  • :

مقبرة الأرقام واحتجاز الجثامين وسرقة أعضاء الشهداء

تاريخ النشر: 6/27/2022 8:31:39 AM

 

بقلم عبد الحميد صيام

 

قضية أسرى فلسطين تشكل عاملا مشتركا وموحدا لأطياف الشعب الفلسطيني كافة، فصائل ومنظمات ومجتمعا مدنيا ومثقفين وناشطين في الوطن التاريخي وبلاد اللجوء والشتات. كما أن هناك تعاطفا عربيا ودوليا مع قضية الأسرى والمعتقلين، لأنها محكومة باتفاقيات دولية ناظمة لطريقة التعامل معهم مجسدة في اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة لعام 1949.

قد يختلف الشعب الفلسطيني على كثير من الأشياء إلا مسألة الأسرى والمعتقلين لعدة أسباب أهمها، أنها طالت كل فئات الشعب الفلسطيني، حيث بلغ من اعتقل أو أسر نحو مليون إنسان منذ عام 1967، أي بمعدل واحد من كل أربعة فلسطينيين. كما أن الأحكام التي تصدرها السلطات الفاشية في تل أبيب لا حدود لقساوتها، وقد تبلغ في بعضها 25 مؤبدا. وقد شملت الاعتقالات الأطفال والنساء وكبار السن، من دون أدنى مراعاة للظروف الإنسانية. أضف إلى ذلك ما يلحق بالأسرى والمعتقلين من عمليات تعذيب وتدمير نفسي وإهمال طبي متعمد، لقهر المعتقلين وتحطيم أرواحهم وتحويلهم إلى جثث تحت حجة «الوفاة الطبيعية»، فتضطر الحركة الأسيرة أحيانا لأن تخوض معركة الأمعاء الخاوية لتحقيق حد أدنى من الاحتياجات الضرورية، كزيارات الأقارب أو الاتصال الهاتفي أو توفير بعض الأقلام والدفاتر والكتب. وقد علق الأسير خليل عواودة إضرابه عن الطعام الذي استمر 111 يوما أثناء كتابة هذا المقال. وأستطيع القول بشيء من الثقة أن الفلسطينيين هم أصحاب السبق عالميا في معركة الأمعاء الخاوية بالإضراب عن الطعام حتى الموت، أو ما قبل الموت بدقائق. وقد دخل سامر العيساوي كتاب غينيس للأرقام القياسية بإضرابة عن الطعام لمدة 280 يوما متواصلا، حتى أصبح أقرب إلى الهيكل العظمي منه إلى الإنسان، لكنه انتصر على السجان.

 

احتجاز الجثامين

 

لكن القضية التي أود أن أثيرها هنا هي قضية مقبرة الأرقام واحتجاز الجثامين وسرقة أعضاء الشهداء والتي كانت أحد المحاور الرئيسية في المؤتمر السابع للتحالف الأوروبي لمناصرة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، الذي عقد مؤتمره السابع في مالمو بالسويد يومي 18 و19 من شهر يونيو الحالي. وقد قدم في المؤتمر عدد من المتدخلين معلومات مهمة حول موضوع الجثامين وسرقة الأعضاء، خاصة الفيلم الوثائقي المهم «ما بعد الرصاصة» الذي أعده خصيصا لهذا المؤتمر المنتج والصحافي أحمد فراسيني من بلجيكا، بالإضافة إلى مداخلة عبر تقنية الفيديو من المحامي والخبير القانوني أنيس القاسم من عمّان، الذي عالج الموضوع من الناحية القانونية. قضية تدويل جريمة احتجاز الجثامين كانت إحدى التوصيات التي خرج بها المؤتمر، وشكّل لجنة قانونية مختصة لهذا الموضوع حتى لا تصبح قضية الجثامين قضية نائمة، مثلها مثل جدار الفصل العنصري حيث تخلو تقارير تور وينيسلاند، منسق عملية السلام في الشرق الأوسط وممثل الأمم المتحدة لدى السلطة الفلسطينية، من ذكر هذين الموضوعين في إحاطته الشهرية لمجلس الأمن الدولي.

 

الكيان الصهيوني لا يكترث للقانون الدولي، لكن من غير المسموح له أن يرتكب مثل هذه الجرائم ويتم السكوت عنه

 

تحتجز إسرائيل الآن بين 82 إلى 105 جثث في ثلاجات، وبين 254 إلى 266 في مقابر الأرقام، التي لا تعطي أي تعريف بالشهيد وتضع يافطة على القبر تحمل رقما فقط. وقد بدأت هذه الممارسة منذ عام 1980، ولم يكن أحد يدرك أن إخفاء الجثث سيأخذ منحى السياسة الجديدة لدى سلطات الاحتلال، حتى أثيرت قضية جثمان الشهيد أنيس دولة، شهيد الأسر عام 1980 الذي لم تعترف سلطة الاحتلال بوجود جثمانه لديها وصنفته تحت عنوان «مفقود»، رغم اعتراف «المحكمة العليا الإسرائيلية» بتشريح الجثمان عام 1982 أي بعد سنتين من الاختفاء. ولا يمكن فهم سر اختفاء جثمانه، سوى خشية الاحتلال من فضح جريمته بحق الشهداء، وهي الاتجار بالبشر وسرقة أعضائهم. ومن بين الجثث المحتجزة جثث عشرة أطفال وسبعة أسرى توفوا في المعتقلات. والقناعة التي أثبتتها الوثائق والتقارير الاستقصائية، هي أن هناك عملية منظمة تشرف عليها قيادات الجيش لسرقة أعضاء الشهداء، خاصة قرنية العين والجلد والكلى وصمامات القلب. وقد وثق الصحافي السويدي دونالد بوستروم في تقرير نشره عام 2001 موضوع سرقة الأعضاء، ثم ثبّتت هذه الحقيقة الطبيبة الإسرائيلية مائيرا فايسي، في كتابها «على جثثهم الميتة» الصادر عام 2008 لزرعها في أجساد المرضي والمصابين من أفراد الجيش والمدنيين الإسرائيليين، بالإضافة إلى استعمالها في كليات الطب في الجامعات العبرية، لإجراء الأبحاث عليها. وأوردت فايس بعض الحقائق حول التمييز في تعامل معهد التشريح العدلي الرسميّ في أبو كبير مع جثث الإسرائيليين ومنع استئصال أعضاء منها، وفي المقابل يسمح باستئصال أعضاء من جثث الفلسطينيين وتخزينها في بنك الأعضاء والاستفادة منها بشكل خاص للمرضى الإسرائيليين. وقد بلغت طفرة السرقة، حسب فايس، خلال الانتفاضة الأولى لكثرة عدد الشهداء. وقد أجرت شبكة الأخبار الأمريكية (CNN) تحقيقيا عام 2008 عن شبكات تهريب الأعضاء إلى الأسواق الأمريكية، وتم اعتقال نحو عشرين متورطا معظمهم في ولاية نيوجرسي من بينهم رؤساء بلديات ومسؤولون وسياسيون.

وتعتبر ممارسة حجز الجثامين انتهاكا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية واتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ويمكن تصنيفها على أنها جريمة حرب لأن القانون الدولي ينص على احترام قتلى الحروب. فما بالك عندما يكون القتيل مدنيا توفي في السجن تحت التعذيب أو الإهمال الطبي. وهو ما أكده تقرير لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب عام 2016 الذي اعتبر حجز الجثامين ضربا من ضروب المعاملة القاسية اللاإنسانية والحاطة بالكرامة الإنسانية. وحسب اتفاقية جنيف فهي جريمة إخفاء قسري وتصنف كذلك بأنها جريمة أخذ رهينة. فالجثمان في زمن الحرب يجب دفنه في مكان معروف وتحت اسم حقيقي بانتظار نقله إلى ذويه، ومعاملة الجثامين بهذه الطريقة معاملة قاسية تحط من كرامة الإنسان، إضافة إلى أنها جريمة عقاب جماعي لذوي الشهيد، من دون أن يكون لهم أي دخل بموضوع الاستشهاد. وحسب النظام الأساسي للمحكمة الجنائية البند السابع تصنف جريمة الحط من قيمة الجثمان جريمة حرب تحيل فاعلها للمحاكمة.

عندما يقرر الاحتلال تسليم جثمان لذوية فإنه يضع عليهم شروطا قاسية قد تزيد عن عشرة، أهمها دفن الجثمان، والذي يكون مجمدا تماما، خلال ساعتين على الأكثر وعادة تفرض ساعة الدفن وتكون بعد منتصف الليل. وتشترط عدم عرض الجثة للتشريح وعدم دعوة أحد من خارج العائلة للمشاركة في الجنازة وألا يزيد عدد المشاركين عن عشرة أشخاص ويمنع رفع الشعارات أو التظاهر أو حمل اليافطات. كل تلك الممارسات تشير إلا أن السلطات تعمل على إخفاء معلومات تتعلق بحالة الجثة.

 

ما العمل؟

 

لقد اعتمدت منظمة التحرير الفلسطينية 27 أغسطس من كل عام اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب، بعد أن أقر عام 2008. لكن تسليط الأضواء على هذه الممارسة الفاشية لا يكفيها يوم واحد في السنة، بل يجب العمل على ملاحقتها على مدار العام. وهي مسؤولية شعبية ورسمية ويجب ألا يتكئ أحد على الآخر. منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية يجب أن تعمل على توثيق هذه الجرائم وتصوير الجثامين المفرج عنها، وإعداد ملف عن كل جثمان محتجز. وعلى السلطات الرسمية أن تتقدم بملف كامل حول الموضوع لمحكمة الجنايات الدولية وتصنف هذه الممارسة كجريمة حرب، كما عليها أن تتقدم لمحكمة العدل الدولية لاستصدار رأي قانوني في هذه الجريمة. وأقترح أن يتقدم الوفد الفلسطيني في الأمم المتحدة بمشروع قرار للجمعية العامة لاستصدار قرار قوي حول إدانة هذه الممارسة البشعة والطلب الفوري بإطلاق سراح الجثامين المحتجزة بعد ضمان دعم عربي وإسلامي ومن مجموعة الـ77 والدول المحبة للسلام والملتزمة بالقانون الدولي. كما يجب لفت نظر لجنة التحقيق الدولية، التي أنشأها مجلس حقوق الإنسان برئاسة السيدة العظيمة نافي بيله من جنوب افريقيا، ليشمل تقريرها الدوري موضوع حجز الجثامين. وأعتقد أن لفت انتباه منظمة العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش، لهذه الجريمة البشعة أمر مهم وضروري ولا يحتمل التأجيل.

نعرف أن الكيان الصهيوني لا يكترث للقانون الدولي، لكن من غير المسموح له أن يرتكب مثل هذه الجرائم ويتم السكوت عنه. فإثارة الضجة وتسليط الأضواء وفضح الممارسات على مستوى العالم ستكون مقدمة لوقف أو تقليص هذه الظاهرة الأبشع في تاريخ الفظائع البشرية. ينشر المقال في ضوء حق حرية التعبير، والآراء المنشورة تعبر عن آراء المؤلف (المؤلفين) والذي هو وحده مسؤول عنها وعن مدى صحة المعلومات الواردة، ولا تعكس بالضرورة آراء جريدة "الحواث" أو الحوادث للعرب الأمريكيين أو alhawadeth.net أو أي من محرري الجريدة أو الموقع الالكتروني .

إقرأ أيضاً

ناجي العلي ومجد القصص

ناجي العلي ومجد القصص يوسف غيشان يعرض حاليا في المركز الثقافي الملكي مسرحية (كريكاتير) وهي عمل مسرحي كوميدي ساخر من إخراج الدكتورة الفنانة مجد القصص وتأليف زيد خليل مصطفى. شاهدت العرض مساء الثلاثاء (يستمر حتى السبت والدعوة عامة الـ ساعة 8) وكان تفاعل الجمهور مع العرض ممتازا. أصارحكم (غرت) من الفكرة، وقررت هنا أن أسرق لكم بعض كاريكاتيرات ناجي العلي التي استخدمت داخل العرض، والبادئ أظلم: على صف...

تأثير السلطة المعرفية على الفرد والمجتمع

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن 1 التحليلُ المنطقي للظواهر الثقافية مُرتبط بطبيعةِ السُّلوك الاجتماعي، وبُنيةِ السُّلطة المعرفية . وإذا كان السُّلُوكُ يَكشِف الفِعْلَ الإرادي للفرد ، فإنَّ السُّلطة تَكشِف الجانبَ الفكري للجماعة . وهذا الكَشْفُ المُزْدَوَجُ يُؤَسِّس مَجَالًا اجتماعيًّا حيويًّا ، يَشتمل على البُنى الوظيفية المُسيطرة على الأحداث اليومية ، ويُؤَدِّي إلى إيجاد روابط منطقية ...

مقال التلميذ/ كيف ومتى يصبح العربي صهيونياً ؟

بقلم حسني عايش كيف ومتى يصبح العربي صهيونياً ؟: ١- عندما يشتم الفلسطينيين ويتهمهم بببع أرضهم / وطنهم للعدو مع أنه لم يستطع الحصول سوى على نحو ستة في المئة منه حتى انتهاء انتهاء انتداب التهويد البريطاني سنة ١٩٤٨. كما كان معظمه أراض باعها اقطاعيون لبنانيون وسوريون وأراض مشاع أو أميرية. ٢- أو يتهمهم بالهروب وليس بالمذابح والطرد. متجاهلاً فرار غيرهم من أًول طقطقة ومن خطر أقل (أوكرانيا مثلاً)....

حقوق الدجاج الناطق

حقوق الدجاج الناطق يوسف غيشان الأفراد والمجموعات والجمعيات التي تطالب بحقوق الحيوان، وفي ولاية كاليفورنيا الأمريكية تحديدا حيث شرعت-بناء على الضغوط- بتطبيق قانون حقوق الدجاج البيّاض الذي طالب فيه مؤيدو حقوق الحيوان، ووقّع عليه ناخبو الولاية وتم تطبيق العمل من سنوات...ألف مبروك للدجاج وللبيض أيضا. يضمن القانون حق الدجاج بالتمتع بمساحة كافية لأن يتحرك ويلف ويدور ويرفرف و « يتجبّد&raqu...

الأفلام التي يشاهدها البابا

الأفلام التي يشاهدها البابا يوسف غيشان مثل شعبي أردني يقول: «الكذب ملح الرجال، وعيب على اللي بيصدق» طبعا نتداولة تارة على سبيل الدعابة، وطورا على سبيل نقد الآخرين، لكننا من الصعب جدا قوله على سبيل الاعتراف بمدى القيمة المعنوية للكذب، أو أن نقر بأن الكذب هو جزء أساسي من منظومتنا اليومية المتداولة. يقال بأن رب أسرة اشترى رجلا آليا متطورا يكشف الكذب، وفي ساعة التقاء العائلة، رغب الو...

الروحُ الصهيونيةُ حزبٌ جديدٌ وعنصريةٌ طاغيةٌ

الروحُ الصهيونيةُ حزبٌ جديدٌ وعنصريةٌ طاغيةٌ د. مصطفى يوسف اللداوي وزيرة الداخلية الإسرائيلية في حكومة بينت–لابيد، التي انهار ركنها الأول وسقط، وأعلن رئيسها نفتالي بينت بعد تسليمه منصب رئاسة الحكومة لشريكه في الائتلاف يائير لابيد، تخليه عن مركزه في زعامة حزب يمينا لصالح نائبته وشريكته في الحزب إيليت شاكيد، تصارع من أجل البقاء وتجاوز نسبة الحسم الانتخابية، بعد أن أظهرت مختلف استطلاعات الرأي...

من أجل كاسة شاي

من أجل كاسة شاي يوسف غيشان مواطن مسحوق، جلس في المقهى، وأمامه كاسة شاي. كان المواطن يضع رأسه بين يديه، في وضع من يبدو بائسا ويائسا. جاء رجل أزعر، وحاول التحركش في الرجل، فلم يأبه له، فمسك الأزعر كأس الشاي من بين يدي المواطن وشربه دفعة واحدة، ثم وضعه على الطاولة فارغا. نظر المواطن إلى كأس الشاي أمامه، ثم نظر إلى الرجل الذي شربه، وشرع يبكي ويبكي ويبكي، حتى ملأت دموعه الأرض، أشفق الرجل الأزع...

ظواهر سلبية لا تليق بالشعب الفلسطيني المناضل

ظواهر سلبية لا تليق بالشعب الفلسطيني المناضل عبدالحميد صيام أريد في هذا المقال أن أخرج عن السكة قليلا آملا في أن أساهم في تصحيح بعض الظواهر السلبية أو على الأقل تسليط الضوء عليها. وبما أن شعبنا يعيش تحت الاحتلال والاقتلاع والتفريغ الكولونيالي، والحصار ونظام الأبرتهايد والتهويد، فلا بد من أن تكون المواجهة مع هذا الكيان السرطاني شاملة وفي كل المجالات. فالنضال لا يقتصر على المواجهة بالسلاح، بل أ...

لماذا العيد؟ ... الإسلام العظيم والتّاريخ.

لماذا العيد؟ ... الإسلام العظيم والتّاريخ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم : رضا يوسف إحمودى – تونس وردت كلمة عيد مرّة واحدة فى القرآن الكريم فى سورة المائدة ... يقول تعالى : قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةً مِّنكَ ۖ وَٱرْزُقْن...

العدالة رايقة

العدالة رايقة يوسف غيشان جميعنا نعشق فكرة العدالة، فهي الشعار المحبب لجميع الحركات الاجتماعية منذ فجر التاريخ، حتى ساعة تحرير هذا البيان. يهيم بها المرشحون لكل شي ولأي شيء، لأنهم يعرفون أنها مطلب شعبي دائم. المرشح – لأي شيء-يبيع هذه الكلمة العامة، التي لا تعني شيئا في الواقع، وفي ذات الوقت تعني شيئا مختلفا لكل واحد منا العدالة بالنسبة للبنت القبيحة ان تكون جميلة، وللسمينة أن تكون نحيفة...

A Tale of Two Visits

By Dr. James J. Zogby* Washington Watch- July 17, 2022 The Biden administration’s approach and media coverage given to the president’s visits to Israel/Palestine and Saudi Arabia were starkly contradictory. While Biden gushed romantically with the Israelis, he was vague and hesitant with the Palestinians; and with the leaders of the Gulf Arab countries, he was so cautious that...

U.S-IRAN NUCEAR DEAL: CHALLENGES and UNCERTAINTY

U.S-IRAN NUCEAR DEAL: CHALLENGES and UNCERTAINTY BY Professor Bob Rabboh This examines among others, the Iranian nuclear deal, former president Trump withdrew from the pact in May 2018, efforts to revive the original agreement known as JCPAO, and the obstacles associated with indirect negotiations between the U.S and Iran. First, what is the original nuclear agreement? Here, former Pre...

وقاحة أم استهتار؟

بقلم التلميذ. قول بايدن وهو يدعي أنه قادم إلى بلاد العرب من أحل السلام( لا العدل ) أنه صهيوني وانه ليس بحاجة لأن يكونيهودياً ليكون صهيونياً وأنه دفع أربعةبلايين دولار لإسرائيل وسيعطي مائة مليون لمستشفيات القدس أي ما مقداره اثنان ونصف في المئة مما دفعه لإسرائيل !! ماذا يحدث لو رد المجتمعون العرب مع الرئيس المبجل بايدن في جدة بصوت واحد أننا لا نقبل سياسياً ولا شعبياً نستطيع دمج إسرائيل فينا ...

من صفر اليمين إلى صفر الشمال

من صفراليمين الى صفرالشمال يوسف غيشان ليس في قديم الزمان ولا في غابر الأجيال ، بل في عام 1830 ، حيث أخطأ طاه بلجيكي، بسبب السرعة، خلال إعداد الوجبات في مطعم فخم، ووضع حبات البطاطا المقطعة في إناء الزيت المغلي بدل وضعها في إناء الطبيخ، مع المكونات الأخرىحاول الطاهي تصحيح غلطته ، لكنه لم يجد في مخزنه بطاطا كافية، لكن في ذات الوقت انتشرت رائحة زكية جراء قلي البطاطا في الزيت- وهي طريقة لم تكن ...

المزيد...