Al Hawadeth for Arab Americans

اليوم :
  • :
  • :

هل تؤدي استفزازات "الناتو" لروسيا في أوكرانيا إلى الحرب؟

تاريخ النشر: 11/23/2021 6:59:04 AM

 

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري

 

          منذ بدء الرئيس جو بايدن مهامه الرئاسية، مطلع العام الحالي، تميّزت سياسته نحو روسيا بالتصعيد والحزم ، إذ وصف نظيره الروسي بـ "القاتل" وبأنه "سيدفع ثمن" سياساته، ما اعتبره خبراء العلاقات الأميركية الروسية بأنه تصريح جاء بخلاف "إطار الأعراف الديبلوماسية"، واستدعت موسكو سفيرها في واشنطن إثر ذلك، وأقرّت واشنطن حزمة جديدة من القيود على مسؤولين ومنتجات روسية.

وقبل تدارك الأمر بين رئيسي البلدين، استمر منسوب التوتر في علاقاتهما ينذر بتدهور جديد، أكده بيان للسفارة الروسية في واشنطن إذ عبّر عن " "تصريحات متهورة لمسؤولين أمريكيين يمكن أن تؤدي إلى انهيار العلاقات التي تشهد خلافا كبيراً أساسياً". وسرت توقعات بشأن ضرورة عقد لقاء قمة بين الرئيسين، إلتأم في 16 تموز/يونيو الماضي في جنيف مستغرقاً 4 ساعات، "لكنهما لم يحرزا تقدماً ملموساً"، باستثناء إعادة الحرارة إلى اجتماع لجان مشتركة رفيعة المستوى لبحث القضايا الثنائية والدولية، من ضمنها اوكرانيا وبيلاروسيا، واستمر الاحتقان السياسي بين البلدين، عبّر عنه "معهد هدسون" للأبحاث بأن "البيت الأبيض لم يحقق شيئاُ، والرابح الأول كان (الرئيس) بوتين".

في تطور لافت، وقبل أقل من أسبوع من لقاء القمة بين الرئيسين جو بايدن وفلاديمير بوتين، "أمر البيت الأبيض وزارة الدفاع (البنتاغون) بتأجيل التجارب" التي كان مخططاً لها على تقنية صاروخية أسرع من الصوت بعدة مرّات، "كي لا تصعّد التوترات مع موسكو" (صحيفة "بوليتيكو"، 29 أيلول/سبتمبر 2021).

ما لبثت أن حذّرت واشنطن قمة الدول الصناعية "G-20"، المنعقدة في روما في 30 تشرين الأول/اكتوبر الماضي، من "منسوبٍ عالٍ من عدم الاستقرار" في أوكرانيا، نتيجة توترات تشهدها مع روسيا، واتهامها الأخيرة بأنها تستعد "لاجتياح محتمل" للأراضي الأوكرانية، و"حشد 114،000 جندي" على حدودها مع أوكرانيا، بحسب المصادر الاستخبارية الأميركية.

وكرّست مراكز أبحاث النخب السياسية الأميركية المختلفة ما وصفته بـ "الخطوط الحمر" الأميركية أمام روسيا، وعدم تخطيها، وأن " الاختبار الحقيقي يتمثل فيما إذا كانت روسيا ستغيّر سلوكها وتقلّل من أفعالها العدائية ضد الولايات المتحدة وأوروبا" (مركز التقدم الأميركي، 17 تموز/يونيو 2021).

وتصدّر الأسطول السادس الأميركي، المرابط في البحر الأبيض المتوسط، تصعيد موجة العداء لروسيا بمشاركة "بوارجه ومدمراته الصاروخية"، إلى جانب ترسانات حربية تابعة لـ 32 دولة من حلف الناتو وأعوانه، في مناورات استفزازية في مياه البحر الأسود، في 13 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، بالقرب من القاعدة الرئيسية للأسطول الروسي في سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، اعتبرها رئيس أركان الجيش البريطاني، نيك كارتر، بأنها إيذان "بتجاوز منسوب التوتر بين الغرب وروسيا منذ الحرب الباردة"، محذّراً من "إمكانية اندلاع حرب بالصدفة".

 

في السياق عينه، أجرت البحرية الروسية تدريبات عسكرية "بعد يومين" على انطلاق مناورات "نسيم البحر" لحلف الناتو في اوكرانيا، في أيلول/سبتمبر الماضي. أما في المناورات الأخيرة لحلف الناتو، فقد اكتفت موسكو "بمتابعة طائرات وسفن دول الناتو في المنطقة"، بحسب تصريحات منسوبة للرئيس فلاديمير بوتين، وخشية الجانب الروسي أيضاً من مغزى تلك المناورات للدلالة على "تعديل" في أولويات الاستراتيجية الأميركية، التي تطمح إلى ااعتبار البحر الأسود منطقة عمليات للأسطول السادس، وانتهاكاً أيضاً لاتفاقية مونترو، المبرمة لتنظيم حركة مرور السفن الحربية والتجارية عبر المضائق التركية، والتي تحظر بقاء السفن الحربية أكثر من 3 أسابيع للدول غير المطلّة على البحر الأسود. التفّت واشنطن مع ذلك الشرط المقيّد بتدوير سفنها وبوارجها الحربية مرة كل 21 يوماً في المنطقة.

أما المواجهة المسلّحة "الافتراضية" مع موسكو، فقد أسهبت النخب الأميركية في توضيحها، بأنها "قد" تستند إلى 3 احتمالات تنطلق بالتوازي في مواجهة روسيا: شبه جزيرة القرم في الجنوب، ومقاطعة كالينينغراد على بحر البلطيق في الغرب، وجزر كوريل المتنازع عليها بين روسيا واليابان (دورية "ذي ناشيونال انترست"، 22 تشرين الأول/اكتوبر 2021).

وفي حال نشوب حرب مع موسكو من دول حلف الناتو، يعتقد الخبراء العسكريون الغربيون أن روسيا ستدفع بقواتها التابعة للجيوش المنضوية إلى اللواء 41 عبر أراضي بيلاروسيا باتجاه مقاطعة "سوالكي"، والتي ستنضم إلى القوات الروسية في محافظة كالينينغراد المحاطة ببولندا وليتوانيا على بحر البلطيق، ومن ثم سيدخل الجيش الأول في الحرس المدرّع المعركة والتقدم نحو نهر "اودر"، بمحاذاة الحدود البولندية الألمانية.

وأكدت الدورية الأميركية أعلاه "التطور العالي لأسطول الغواصات الروسية" والذي يوفّر لها "ميّزة مطلقة في البحر الأسود، ويمكنها تدمير حاملات الطائرات الأميركية بسرعة وسهولة في حال ظهورها" في تلك المنطقة. واستطردت أن القوات البحرية المهاجمة "محكوم عليها بالهزيمة في معظم الأحيان" إن دخلت المعركة دون حماية جوية، مشيرة إلى شبه إجماع بين الخبراء العسكريين الغربيين على تفوّق نظم الدفاع الجوي الروسي وإمكانيات أخرى رديفة في القرم.

جدير بالذكر الإشارة إلى تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على هامش قمة الدول الصناعية في روما، محذراً واشنطن من إنشاء قواعد جديدة في رومانيا وبلغاريا، ودفعهما "إلى انتهاج سياسات صدامية إلى حد كبير ، وأن ذلك لا يسهم في تعزيز الاستقرار الدولي".

نيات واشنطن في منطقة البحر الأسود تتميّز بالوضوح، كما شهدنا في شهر نيسان/إبريل من العام الحالي، وبالسعي بشتى السبل لاستدراج روسيا إلى "فخ" عسكري ضد أوكرانيا وتحشيد "حلفائها" خلفها، بيد أن خياراتها الإقليمية لم تنضج في موازاة الرغبات أو تتبلور في خطوات عسكرية، باستثناء الاستفزازات المتواصلة في مواجهة روسيا.

وجددت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، آفريل هينز، قبل أيام معدودة، التهويل بقرب غزو روسيا لأوكرانيا، ورحلت على عجل قاصدة بروكسل، مقر قيادة حلف الناتو، لوضع مندوبي الحلف في "أجواء المعلومات الاستخبارية الأميركية حول احتمال تدخل روسيا عسكرياً في اوكرانيا". وفي الوقت عينه، تحدث رئيس هيئة الأركان الأميركية، مارك ميللي، مع القائد الأعلى للقوات الأوكرانية، فاليري زالوجني، وتبادلا وجهات النظر بشأن "أنشطة روسيا المقلقة في المنطقة" (صحيفة "نيويورك تايمز"، 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2021).

واستطردت الصحيفة نقلاً عن مصادرها الأمنية، بأن الأجهزة الاستخبارية في لندن وواشنطن "لديها اقتناع مشترك بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يُعدّ لعمل عسكري للسيطرة على مساحات واسعة من أوكرانيا، أو لزعزعة استقرارها بما يضمن بزوغ حكومة موالية لموسكو". وعزا المسؤولون الأميركيون التشدد الروسي نحو اوكرانيا إلى انعكاس حالة الإحباط المتزايدة لدى الرئيس الروسي من "تعثر المسار السلمي الذي تتصدره فرنسا وألمانيا منذ العام 2014". ومع خروج المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من المسرح الدولي "تتراجع حدة الضغوط على أوكرانيا لتقديم تنازلات" لروسيا.

جدير بالذكر أن المدمرة الأميركية المسلّحة بصواريخ موجهة، "يو أس أس دونالد كوك"، تعرضت للتشويش الإلكتروني خلال إبحارها في البحر الأسود "وأضحت مشلولة، على الرغم من حمولتها المتطورة من نظام "إيجيس" للدفاع الجوي" في العام 2017. بل استطاعت القوات الروسية العاملة في سوريا، والمسلحة بنظم الكترونية متطورة، التشويش على وسائط الاتصالات التابعة للولايات المتحدة الأميركية وحلفائها (دورية "ذي ناشيونال انترست"، 3 أيلول/سبتمبر 2021).

كما أكّد رئيس هيئة العمليات البحرية الأميركية، جون ريتشاردسون، نجاح روسيا في التشويش على قطع البحرية الأميركية قائلاً: "يلجأ البحارة الأميركيون إلى تطبيق وسائل دفاعية متواصلة ضد مساعي روسيا للتشويش الإلكتروني، كما شهدناه في عمليات الساحة السورية، وتعرضنا للتشويش أيضاً ونحن في عرض المياه الدولية" (موقع "صوت أميركا"، 6 آب/أغسطس 2018).

أمام هذه اللوحة من الضغوط الأميركية "لتوريط" حلفائها الأوروبيين في استفزاز روسيا، يدرك الأخيرون جيداً، وخصوصاً المنضوون إلى حلف الناتو، ارتفاع أسعار الطاقة على الصعيد العالمي، وبلدانهم على أبواب فصل الشتاء القارس، وكذلك اعتمادهم المتزايد على الغاز الروسي الذي "سيدخل كأحد سبل الضغط" من قبل الرئيس الروسي على الدول الأخرى.

ما يضاعف منسوب قلق الدول الأوروبية من فعالية الحليف الأميركي، ولا سيما تلك التي كانت تحت مظلة "حلف وارسو" قبل نحو عقدين، دراسة أجرتها "مؤسسة راند"، الوثيقة الصلة بالبنتاغون والصناعات العسكرية، خلصت فيها إلى أن "حلف الناتو لن يكون بمقدوره حماية الدول الأعضاء على الحدود الشرقية استناداً إلى الموارد الراهنة". وأضافت الدراسة أن تمارين الحروب دلّت على ضرورة توفّر  "7 كتائب عسكرية (قتالية) للحيلولة دون سقوط سريع لدول بحر البلطيق الثلاث".

سارعت واشنطن إلى سد بعض الثغرات البنيوية في ترسانة "الناتو" التسليحية، التي أشّرت عليها دراسة "راند" وبيانات موازية أخرى، بإعادة تفعيل وحدة قتال نووية في ألمانيا، "دارك إيغل"، مهمتها إطلاق نيران أسلحة أسرع من الصوت ضد مواقع القيادة والتحكّم في روسيا، والتي باستطاعتها الوصول إلى موسكو في غضون 21 دقيقة ونصف، تعزّزها وحدات وأسلحة أخرى متطورة موجهة ضد الأراضي الروسية.

عقدت لجنة القوات المسلّحة في مجلس الشيوخ، البالغة الأهمية ومحور صنع القرار الاستراتيجي الأميركي، جلسة استماع في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، شارك فيها إيان بريجينسكي، نجل مستشار الأمن القومي الأسبق زبغنيو بريجينسكي، حول "أمن البحر الأسود"، سلّط فيها الضوء على "طموحات روسيا العدوانية، وموقفها الهجومي لا يزال ماثلاً أمامنا اليوم يمثّل تهديداً حقيقياً لأوكرانيا وأمن منطقة البحر الأسود".

وحثّ بريجينسكي (الإبن) الولايات المتحدة على "بلورة استراتيجية شاملة في مواجهة روسيا، وزيادة الحضور العسكري المتطور لجيوش الحلفاء والشركاء (أوكرانيا وجورجيا)، والانتقال إلىى مرحلة الحرب الهجينة بتسخير عامل القوة الاقتصادية في المواجهة" ضد الغاز الروسي.

وذكّر بريجينسكي أعضاء لجنة القوات المسلحة بخطورة التساهل في التعامل مع روسيا التي "لو إتيحت لها الفرصة لإخضاع أوكرانيا، فلن تتوقف عن ممارسة دورها كإمبراطورية، والإمبراطورية ببساطة لا يمكنها الارتقاء إلى مستوى الديموقراطية الحقة".

لا تزال توقعات المراقبين في واشنطن تستبعد إقدام بوتين على غزو اوكرانيا، حتى كتابة هذه السطور، وتقرأ في التحركات الروسية العسكرية بُعداً ردعياً للناتو ودعماً للجماعات "الإنفصالية" المؤيّدة لروسيا.

إذا أقدمت واشنطن على خطوات تصعيدية، بإرسال المزيد من الأسلحة النوعية وخاصة منظومات دفاع جوي فعالة ضد سلاح الجو الروسي، فقد تقدم روسيا على استهدافها وتوجّه انذاراً بخطوات ميدانية، وبالتوغل في مناطق حدودية، وتعلن أن أي خطوات استفزازية جديدة للناتو ستكون مبرراً لخطوات أوسع.

ادارة بايدن، المنشغلة بالملفات الداخلية، لا تبدو على استعداد للإستجابة إلى دعوات الكونغرس المعادية لروسيا للمغامرة في فتح جبهة عسكرية معها، ولو بالوكالة. لذلك يلاحَظ حرص شخصيات بارزة في طاقم بايدن للأمن القومي على التواصل المتكرر مع نظرائهم الروس وتفعيل قنوات التشاور التي انطلقت بعد قمة جنيف بين بوتين وبايدن في حزيران/ يونيو الماضي، أبرزها زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية، بيل بيرنز، إلى موسكو.

Copyright © 2021 Center for American and Arab Studies

إقرأ أيضاً

عيد سعيد، عيد الشكر 2022 (عيد الاسرة الامريكية )

يصادف عيد الشكر لهذا العام 2022 يوم الخميس الموافق 24 تشرين الثاني/نوفمبر ، وتقام الاحتفالات والمهرجانات في شوارع نيويورك بحضور كبير، متوقع 3 مليون مشاهد. وستجتمع الاسر والعائلات حول المائدة التي يتوسطها الديك الرومي....

احتفل الامريكيون بهالوين 2022 منفقين 10.6 مليار دولار

الحوادث لعرب امريكا- نيوجيرسي : وصل الإنفاق في عيد الهالوين 2022 إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 10.6 مليار دولار وفقا للمؤسسة الوطنية للبيع بالتجزئة. بزيادة إجمالية عن 10.1 مليار دولار تم إنفاقها في عام 2021 هالوين عيد يحتفل به في 31 تشرين الأول/أكتوبر، في مناطق العالم الغربي. والتقاليد وأهمية الاحتفال تتفاوت تفاوتاً كبيرا بين المناطق العالم الجغرافية. وهالوين حاليا وقت للاحتفال وخاصة احتفا...

بايدن سيعيد تقييم العلاقات مع السعودية بعد قرار خفض إنتاج النفط

بايدن سيعيد تقييم العلاقات مع السعودية بعد قرار خفض إنتاج النفط قال منسق الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي -اليوم الثلاثاء- إن الرئيس الأميركي جو بايدن سيعيد تقييم علاقات بلاده مع السعودية، بعد إعلان مجموعة "أوبك بلس" (OPEC Plus) لمنتجي النفط -الأسبوع الماضي- خفض الإنتاج بمقدار أكبر من المتفق عليه فيما سبق. وأضاف كيربي -في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" (CNN)- "أعتقد أ...

لماذا تعاني أميركا في جاهزيتها العسكرية لشن حروب جديدة؟ Is the United States Militarily Overextended

(English version follows) د. منذر سليمان وجعفر الجعفري تتصاعد ميزانيات وزارة الدفاع الأميركية دورياً إلى أرقام فلكية، متجاوزة نسبة 10% من مجموع الدخل القومي، من دون أن ترافقها مخصصات موازية لقطاعات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية، وهي تذهب إلى الإنفاق السخي على انتشار واسع للقوات العسكرية الأميركية في نحو 800 قاعدة عسكرية في أكثر من 80 دولة حول العالم، قبل احتساب انتشار قوات عسكرية ...

عضوة مجلس النواب الأميركي رشيدة طليب : أملي أن التقي جدتي في فلسطين

عضوة مجلس النواب الأميركي رشيدة طليب : أملي أن التقي جدتي في فلسطين المصدر : الجزيرة من برنامج الجانب الآخر تعتز عضوة مجلس النواب الأميركي رشيدة طليب بانتمائها وبهويتها الفلسطينية، وتكشف -خلال استضافتها في برنامج “الجانب الآخر”- عن التحديات التي تواجهها في سبيل الدفاع عن حقوق الإنسان الفلسطيني في أميركا. وبالنسبة لرشيدة، فإن الأميركيين لم يتعودوا على سماع الصوت الذي يدافع عن حقوق...

ذكرى هجمات 11 سبتمبر الدامية

ذكرى هجمات 11 سبتمبر الدامية واشنطن- وكالات : دخلت ذكرى هجمات الـ11 من سبتمبر/ أيلول هذا العام، اليوم الأحد، لأول مرة من دون وجود زعيم تنظيم “القاعدة”، أيمن الظواهري الذي قتل بعملية أمريكية أعلن عنها الرئيس الأمريكي، جو بايدن في أغسطس/ اب الماضي. وحذرت السلطات الأمنية في الولايات المتحدة، مع اقتراب ذكرى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، من أن منظمات “إرهابية” أجنبية قد ...

البيت الأبيض : بايدن اتخذ قرارا نهائيا ضد تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب

البيت الأبيض : بايدن اتخذ قرارا نهائيا ضد تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي جو بايدن اتخذ قرارا نهائيا ضد تصنيف روسيا "دولة راعية للإرهاب"، مشيرة إلى أن تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب "ليس السبيل الأكثر فعالية لمحاسبة موسكو". وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيير للصحفيين أن "تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب قد يؤخر صادرات الغذاء ويهدد ...

موجات الحر في الولايات المتحدة أسبابها وخطورتها

موجات الحر في الولايات المتحدة أسبابها وخطورتها وكالات : يشهد غرب الولايات المتحدة هذه الأيام درجات حرارة قصوى بسبب موجة حر ناتجة عن نظام الضغط العالي في الغلاف الجوي الذي يحبس الهواء الساخن، وفق العلماء. يؤدي تغير المناخ إلى زيادة حدة هذه الظواهر ذات العواقب الصحية الخطيرة وتكرارها. ما هي موجة الحر؟ تعرِّف السلطات الأمريكية موجة الحر على أنها ظاهرة تُلاحظ عندما تكون أدنى درجة حرارة مسجل...

الجيش الأميركي يتحدث عن شن ضربات “جوية دقيقة” على مجموعات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في سوريا

الجيش الأميركي يتحدث عن شن ضربات “جوية دقيقة” على مجموعات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في سوريا واشنطن- وكالات : شنّ الجيش الأميركي بأمر من الرئيس جو بايدن ضربات في شرق سوريا استهدفت منشآت تستخدمها مجموعات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وفق ما أعلن متحدث عسكري أميركي. وقال المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي (سينتكوم) الكولونيل جو بوتشينو في بيان إن الضربات في محافظة دي...

مناورات عسكرية أميركية كورية

هي الأكبر منذ سنوات مناورات عسكرية أميركية كورية بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناورات عسكرية مشتركة وصفت بأنها الأكبر منذ سنوات، وذلك وسط نشاط عسكري متزايد في آسيا والمحيط الهادي، في حين قالت تايوان إنها ردعت الجيش الصيني قبل 6 عقود، عندما قصفت قواته جزيرتين تايوانيتين. وقال المتحدث باسم البنتاغون، مارتن ماينرز، للجزيرة إن الهدف من المناورات مع سول هو تعزيز التحالف بين البلدين والأ...

اميركا تختبر صاروخا باليستيا عابرا للقارات

اميركا تختبر صاروخا باليستيا عابرا للقارات الحوادث - وكالات قال الجيش الأميركي في بيان إنه أجرى اختبارا لصاروخ باليستي عابر للقارات وغير مسلح من طراز "مينيتمان 3″، وذلك ضمن اختبار يظهر جاهزية القوة النووية الأميركية، وفق البيان. وتمت التجربة في الساعة 12:49 ليلا بتوقيت المحيط الهادي، في قاعدة "فاندنبرغ" للقوة الفضائية بولاية كاليفورنيا، وفق البيان. وأضاف البيان أن الإطلاق التجريبي "يع...

ترامب يتهم عملاء فدراليين بسرقة جوازات سفره

ترامب يتهم عملاء فدراليين بسرقة جوازات سفره وكالات اتهم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي "إف بي آي" بسرقة جوازات سفره خلال تفتيش عقاره في "مار إيه لاغو" الأسبوع الماضي. وجاءت المداهمة بعد شكوك بأن ترامب ربما انتهك قانون التجسس وقوانين أخرى من خلال أخذ وثائق سرية من البيت الأبيض عندما ترك منصبه في يناير/كانون الثاني 2021. وأضاف ترامب "هذا هجوم على خصم سي...

"عدوة ترامب اللدودة" تخسر مقعدها في الكونغرس

أخفقت ليز تشيني في نيل ترشيح الحزب الجمهوري لإعادة انتخابها نائبة عن ولايتها وايومينغ الأميركية، وذلك بعد فوز هارييت هيغيمن المدعومة من ترامب. وتحولت تشيني إلى واحدة من أشد أعداء الرئيس السابق منذ أن انضمت إلى اللجنة التي تحقق في الهجوم الذي شنه حشد من أنصار ترامب على مبنى الكابيتول العام الماضي..منيت النائبة الجمهورية ليز تشيني (العدوة اللدودة لدونالد ترامب) بهزيمة نكراء في السباق لنيل تر...

سلمان رشدي تعرض للطعن والشرطة تحدد هوية المهاجم

سلمان رشدي تعرض للطعن والشرطة تحدد هوية المهاجم كشف وكيل أعمال الكاتب البريطاني من أصل هندي سلمان رشدي عن حالته الصحية، وقال إن الأنباء بشأنها غير جيدة، ويخضع للتنفس الصناعي، بعد تعرضه للطعن خلال مؤتمر بغرب ولاية نيويورك، في حين حددت الشرطة هوية المهاجم. وقال وكيل أعمال الروائي سلمان رشدي إن من المرجح أن يفقد موكله إحدى عينيه، كما أنه يعاني من قطع في أعصاب إحدى ذراعيه وأضرار بالكبد بعد أن ...

المزيد...