Al Hawadeth for Arab Americans

اليوم :
  • :
  • :

دور منشود للشتات الفلسطيني في أميركا الشمالية

تاريخ النشر: 8/23/2022 9:06:58 AM

دور منشود للشتات الفلسطيني في أميركا الشمالية

 

د. صبحي غندور

(مداخلة في ورشة “ملتقى فلسطين” حول كيفية “تفعيل التضامن الدولي مع فلسطين)

رغم الأبعاد الهامّة للقضية الفلسطينية، يتعثّر دور العرب والفلسطينيين في المجتمع الأميركي، ويتواصل ويمتدّ حبل الكذب والتزوير للحقائق من قِبَل الجماعات المؤيّدة لإسرائيل. فالتأثير العربي في سياسات دول الغرب ما زال لأسبابٍ عديدة محدوداً، بينها طبعاً تشرذم العرب أنفسهم، وتضارب اهتماماتهم الوطنية، وضعف تمسّكهم بهويّتهم العربية المشتركة. وسيكون الفارق كبيراً في أعمالهم وحركتهم لو توفّر أمامهم نموذجٌ فلسطينيٌّ رائد في إطاره التنظيمي، وفي برنامجه الوطني الفلسطيني الشامل. وسيجد المهاجرون العرب أنفسهم معنيّين بدعم هذا الإطار الفلسطيني التنسيقي المقترَح، ففيه ستكون، ليس سلامة المرجعية للفلسطينيين في الغرب فقط، بل أيضاً إعادة الحيوية للقضية الفلسطينية لدى كل المهاجرين العرب.

في أميركا مئات الألوف من الفلسطينيين، وهم بمعظمهم الآن من المواطنيين الأميركيين، وفيهم كثافة كبيرة من المهنيين الناجحين جداً في أعمالهم الخاصة، بل إنّ معظم المؤسّسات والجمعيات العربية والإسلامية ينشط فيها بدرجة أولى من هم من أصول فلسطينية. وهناك أيضاً العديد من المتموّلين الفلسطينيين المقيمين في الولايات الأميركية. وهذه كلّها مواصفات لتشكيل قوة سياسية واقتصادية فلسطينية فاعلة لو جرى الجمع أو التنسيق بين عناصرها المبعثرة طاقاتها والمشتّتة أعمالها. فالفلسطينييون، كما العرب عموماً في أميركا، ينجحون في أعمالهم الفردية ويتعثّرون كثيراً في مؤسّسات العمل الجماعي المشترَك. قد يكون مردّ ذلك هو الانقسامات السياسية الحاصلة حول قضايا عربية مشتعلة الآن، أو قد يكون السبب في قلّة الخبرة في العمل المؤسّساتي، أو في طغيان “الأنا” على “نحن”، أو السلبية تجاه العمل المنظّم المشترَك، أو عادات ومفاهيم تعتبر نجاح “الآخر” وكأنّه فشلٌ للنفس!.

وصحيحٌ أنّ في الولايات المتحدة العديد من المراكز والمؤسّسات والجمعيات الناشطة بأسماء فلسطينية، وبعضها بأسماء قرى ومدنٍ فلسطينية، لكن لا توجد حالة تنسيق وتفاعل دائم بينها ممّا يجعلها تجيد “اللحن المنفرد” وتعجز عن العمل المشترَك بمفهوم “الأوركسترا”.

ومهما كانت الأسباب وراء غياب “العمل الفلسطيني المنظّم المشترَك” على الساحة الأميركية، فإنّ ذلك أصبح حالةً سلبية خطيرة لا يجوز استمرارها، خاصّةً في مرحلةٍ أضحت فيها القضية الفلسطينية مُهمّشةً دولياً وعربياً، بينما تواصل إسرائيل الإستيطان والتهويد في الأراضي المحتلّة.

وما تعيشه الولايات المتحدة الأميركية الآن من مناخٍ شعبي واسع ضدّ العنصرية المتجذّرة في المجتمع الأميركي، هي فرصةٌ مهمّة على المستوين الأميركي والعالمي للمطالبة أيضًا بوقف كافّة أشكال العنصرية والاضطهاد التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين لعقودٍ طويلة.

لكن هذا الأمر داخل اميركا الشمالية يتطلّب وجود مؤسّسات فلسطينية فاعلة وقادرة على جمع الطاقات الفلسطينية، وعلى التنسيق مع مؤسّسات المجتمع المدني الأميركي والمنظّمات الداعمة لحقوق الإنسان، بحيث تصبح مسألة مناهضة الاحتلال الإسرائيلي العنصري قضية إنسانية عامّة لا تختصّ فقط بالشعب الفلسطيني، تماماً كما كانت مسألة مناهضة النظام العنصري السابق في جنوب أفريقيا.

إنّ الكفاءات والطاقات الفلسطينية المنتشرة في الولايات المتّحدة هي مهمّة جداً، حجماً ونوعاً، لكنّها مبعثرة ومشتّتة في بلدٍ تتحرّك فيه إسرائيل بشكلٍ واسع ومؤثّر عبر هيئاتٍ مختلفة مؤيّدة لها لأسبابٍ عدّة. وحتماً هناك تأثيرات سلبية كبيرة لواقع حال الخلافات بين المنظّمات الفلسطينية على الانتشار الفلسطيني في العالم، لكن الوقت قد حان للبحث في داخل أميركا الشمالية عن إطار تنسيقي يجمع الفلسطينيين بغضّ النظر عمّا حصل ويحصل من خلافاتٍ سياسية فلسطينية، خاصّةً في هذه الظروف التي توحّد فيها الموقف الفلسطيني من تداعيات اتّفاقية أوسلو ومن رفض “صفقة القرن” ومن السياسة العدوانية الإسرائيلية الحالية.

ولا أرى أنّ من المفيد أن ينتظر الفلسطينيون في أميركا الشمالية مباداراتٍ تأتي من “رام الله” أو من “غزّة” أو أي مكان آخر في المنطقة العربية، فالترياق المنشود لن يأتي من الخارج، وهي مسؤولية مباشرة على الفعاليات الفلسطينية التي تتحرّك فئوياً في الولايات المتحدة وكندا.

هناك حاجةٌ قصوى الآن إلى تأسيس “الرابطة الفلسطينية في أميركا الشمالية” لتكون إطاراً عاماً يجمع نخب الشتات الفلسطيني في أميركا الشمالية، بشرط مسألتين: الأولى، أن يكون هدف الرابطة هو البناء التنظيمي الديمقراطي بعيداً عن التحزّب السياسي الذي يسود أوساط المنظمات الفلسطينية، ثمّ ثانيًا، تشكيل “الرابطة” من خلال الدعوة في المدن الأميركية والكندية لمؤتمرات شعبية فلسطينية عامّة تنتخب ممثّلين عنها لعضوية الرابطة. وفي مرحلةٍ لاحقة، تضع هذه “الرابطة” برنامج عملها وأولويات تحرّكها وفق الرؤى التي يتمّ الاتّفاق عليها بين من يمثّلون القاعدة الشعبية الواسعة من المهاجرين الفلسطينيين.

هناك دورٌ كبير يقوم به نشطاء فلسطينييون في الولايات المتحدة لكن بمبادرات خاصّة أو فئوية، ونرى ذلك في مجال العمل السياسي الأميركي وفي الحملات الانتخابية وفي تأسيس الجمعيات وفي الأطر الإعلامية والأكاديمية، لكن من دون قدرة على تحويل هذه المبادرات إلى إطار فلسطيني تنسيقي واسع في تأثيره وشامل في انتشاره ومتواصل في عمله.

وسيكون وجود هذه “الرابطة الفلسطينية” المنشودة مفيداً ليس فقط للقضية الفلسطينية وللمهاجرين الفلسطينيين أنفسهم، بل أيضًا لما تريد المرجعيات الفلسطينية التركيز عليه من قضايا سياسية في الغرب وفي الساحة الأميركية خصوصًا، وممّا يجعل هذه “الرابطة” مستقبلًا حالةً شبيهة بما تقوم به “المنظّمة الصهيونية العالمية” من تنسيق بين المؤسّسات اليهودية العاملة تحت مظلّتها، كما سيكون للأميركيين الفلسطينيين الممثّلين في “الرابطة” إمكانية العمل مستقبلًا لبناء “اللوبي الفلسطيني” في حال جرى وضع إمكاناتٍ مادّية مساندة لعملهم السياسي في أميركا الشمالية.

إنّ ذلك لكفيلٌ أيضاً، في حال تحقيقه خلال السنوات القليلة القادمة، أن يجمع خلفه ومعه الكثير من الطاقات العربية الفاعلة في الولايات المتحدة. فالقضية الفلسطينية هي محور يلتقي حوله ومن أجله معظم العرب أينما كانوا، وهذه القضية هي أساس الصراع العربي/الصهيوني الممتد لحوالي قرنٍ من الزمن، منذ إطلاق “وعد بلفور” وخضوع البلاد العربية للهيمنة الأوروبية، ثمّ تأسيس دولة إسرائيل وبدء صراعها مع الدول العربية المجاورة لها.

ولا أرى أيضًا الآن إمكانية المراهنة على “دعم عربي خارجي” لمشروع “الرابطة الفلسطينية”، فالعرب في الأوطان العربية منشغلون اليوم في همومٍ كثيرة؛ بعضها ذو عناوين سياسية ترتبط في طبيعة أنظمتهم وفي الصراع على الحكم وفي التدخّل الإقليمي والدولي في شؤونهم الداخلية، والبعض الآخر منها يدخل في دائرة الهموم الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، لكن بشكلٍ عام هي الآن همومٌ وطنية داخلية في صراعاتها وساحاتها، وتنعكس سلباً على معظم المهاجرين العرب، وهي مرحلةٌ مختلفة تماماً عمّا كان عليه واقع العرب قبل منتصف قرن، حينما كان الصراع مع إسرائيل يوحّد اهتمامات العرب أينما وجدوا، وحيث لم يعرف ذاك الزمن التمييز على أساس الانتماءات الوطنية أو الطائفية أو الإثنية.

وربّما من الواجب أيضاً أن يقترن بناء “الرابطة الفلسطينية” الفاعلة في أميركا بتنسيقٍ مفقود حتّى الآن مع العديد من الشخصيات والهيئات الأميركية غير العربية (بما فيها أيضاً من شخصيات وهيئات أميركية يهودية)، التي تتحرك في عدّة ولايات دعماً للقضية الفلسطينية ورفضاً للاحتلال الإسرائيلي، لكنّها لا تجد الدعم الكافي لها أو التنسيق الدوري معها في أميركا وخارجها.

حبّذا لو يسأل كلُّ فلسطينيٍّ في أميركا نفسه صباح كل يوم: كيف سأخدم قضيتي الوطنية اليوم قبل أيِّ قضيةٍ أخرى وقبل أي مصالح مهنية أو شخصية، عندها سيجد كل فلسطيني في أميركا ضرورة قصوى للتجمّع والتنسيق مع باقي الفلسطينيين في مؤسسةٍ قد حان وقت ميلادها.

*مدير “مركز الحوار العربي” في واشنطن. ينشر المقال في ضوء حق حرية التعبير، والآراء المنشورة تعبر عن آراء المؤلف (المؤلفين) والذي هو وحده مسؤول عنها وعن مدى صحة المعلومات الواردة، ولا تعكس بالضرورة آراء جريدة "الحواث" أو الحوادث للعرب الأمريكيين أو alhawadeth.net أو أي من محرري الجريدة أو الموقع الالكتروني .

إقرأ أيضاً

الدمعة المليار

الدمعة المليار يوسف غيشان أما قبل فإن أول محاولة شعرية في العائلة-عائلتي طبعا-انبثقت من جدتي «تمام» في منتصف ثلاثينات القرن المنصرم، حينما مات حمار العائلة العزيز، فقد نادت على أمي (مرثا) زوجة أبي الأولى، وجلست تبكي (تمعد) على الحمار، وهي تقول: يا مرثا نوحي وانا بنوح يا حمارنا في الحوش مشبوح ثم يشرعن معا في البكاء على جثة الحمار، حتى يشعرن بأنهن قد قامتا-بكل كفاءة واقت...

هل تحافظ أمريكا على موقع الهيمنة التي تبوأته منذ انهيار الاتحاد السوفييتي؟

عبد الحميد صيام تنعقد الدورة السابعة والسبعون الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة في ظل متغيرات عالمية لم تكن موجودة في الدورة السابقة. ففي الدورتين السابقتين كانت جائحة كورونا التطور الأبرز والتحدي الأخطر على المسرح العالمي، وما تركته من أثر وفواجع جعل الدورتين الخامسة والسبعين والسادسة والسبعين تعقدان عن بعد أو بحضور محدود جدا. هذه الدورة ستكون كلها حضوريا بعد تراجع الجائحة، لكن المستجدات ه...

أمم متحدة في تهميشها للقضية الفلسطينية!

صبحي غندور* تنتظر القضية الفلسطينية اجتماعات الدورة 77 للجمعية العامّة للأمم المتحدة، والتي راهنت السلطة الفلسطينية عليها في السنوات الماضية بعد تعثّر المفاوضات مع إسرائيل، بهدف تحقيق اعتراف دولي بحقّ قيام الدولة الفلسطينية وتثبيت وجودها في هذا المحفل الأممي. لكن "الأمم المتحدة" – كانت وما تزال- أشبه بشركة مساهمة لها جمعيتها العمومية التي تلتقي سنوياً، بينما قراراتها الفاعلة تكون في "مج...

الغرب والكيل بمكيالين في السياسة والديمقراطية

اولا لنعترف ان الغرب داخل مجتمعاتهيمارس الديمقراطية بكل تفاصيلها ويحترم حقوق الانسان بلا تمييز ويضمن الحياة الكريمة لمواطنيه ويملك قضاء نزيه فيه العدل والمساواة وتداول السلطة … اما في السياسة الخارجية فهي امتداد للسياسة الاستعمارية القديمة بتقنيات مختلفة جديدة وبمساعدة عملائهم المحليين ..فهم يمارسون الاكاذيب لتتماشى مع مصالحهم بذريعة نشر الديمقراطية وحقوق الانسان والحريات وهي عبارة...

الحقوق الفلسطينية.. الواقعية والرؤية

جيمس زغبي إليكم قصة لم أذكرها من قبل: سافرت إلى تونس أواخر عام 1993 للقاء رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات. كنت وقتها رئيسًا مشاركًا في مشروع"بناة من أجل السالم" الذي دشنه آل جور، نائب الرئيس الأميركي آنذاك للمساعدة في خلق فرص عمل وتعزيز النمو الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ارسلت إلى تونس للقاء الرئيس عرفات واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لشرح مهمتنا والحصول على د...

التحولات التاريخية في البنى الاجتماعية

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن 1 التحولاتُ التاريخية في البُنى الاجتماعية لا تنفصل عن التغيُّرات في السلوك الإنساني ، الذي يتداخل معَ الأحداثِ اليومية ، والظواهرِ الثقافية . وهذا التداخلُ يُؤَسِّس رُؤيةً فلسفيةً تَكشِف مصادرَ المعرفة داخل طبيعة اللغة التي تنعكس على علاقة الفرد بالجماعة ، وتَكشِف أبعادَ السُّلطة الحياتية في تاريخ المجتمع ، باعتباره وَعْيًا يتجسَّد في سياسة البناء ال...

نظام التاريخ في الوجود والثقافة

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن 1 التاريخُ لَيس مجموعةً مِن الشظايا المتناثرة في العلاقات الاجتماعية ، وإنَّما هو نظامٌ وُجودي يَشتمل على مركزية الزمن في الذات والآخَر ، ومُمَارَسَةٌ واعيةٌ تَحتوي على فلسفة النشاط الإنساني ، ومجالٌ ثقافيٌّ مفتوح على الروابط بين تأثيرات السُّلطة وإنتاجات المعرفة وإفرازات اللغة . والنظامُ الوجودي ليس انعكاسًا للتاريخ الذي يحتاج إلى تحليل ، أوْ رَدَّةَ فِ...

رجال وفئران

رجال وفئران يوسف غيشان قرأت عن نظرية في علم السياسات الدولية، يمكن أن نسميها نظرية (كيس الخيش)، وهي موضوعة ومصممة لغايات قيادة وسيادة واستعباد واستبعاد الناس والعباد في كل زمان ومكان.
تتلخص النظرية في قصة شعبية تتخذ أشكالا متنوعة، نسختنا العربية تقول إن مهندسا زراعيا، جلس في القطار بجانب فلاح. كان الفلاح يحمل كيسا من الخيش، وهو قماش خشن يسمح بالتنفس لمن بداخله.
كان الفلاح ينام عدة دقائق ثم يصحو ...

MENA region: Growth and new Thinking Needed

By Bob Rabboh This article highlights the population explosion in the above region, as well as some of major problems. Countless studies show that after seven decades, the region still looking for economic growth model. That said, formal colonization of the MiddleEast ended seven decades ago, the region unable to find a clear model or path to growth. The facts are described and analyzed. 1.0...

لماذا السعودية ومصر ….

اصبحت السعودية ومصر لاعبين مهمين في الصراع العالمي بعد الحرب الروسية الناتوكرانية ليشكلوا رقما مهما في محور التحالفات الجديدة .. واصبحوا فاعلين وليس المفعول بهم كما في السابق …فزيارة بايدن كانت فاشلة رغم توقيعه للعديد من الاتفاقيات الاقتصادية …الا أنها جاءت اولا لتحسين صورته الداخلية بعد تدني شعبيته و التي اصبحت بالحضيض وثانيا الطلب من السعودية زيادة انتاج النفط وخاصة بعد التضخ...

في القدس "عشب على حجر.. وخوف الغزاة من الذكريات"

قبل خمسة آلاف سنة مهدها العرب اليبوسيون منطلقا للتواصل مع السماء، فهي مدينة الإله شاليم أحد آله الكنعانيين، ثم سكن فيها أو جاورها أو مر فيها "عليهم السلام جميعا " إبراهيم وايوب وداوود وسليمان وغيرهم من الأنبياء (والله اعلم في صدق الرواية.. فأنا اميل لرواية المؤرخين الذين يقولون ان مملكة النبي سليمان اقيمت في اليمن وليس فلسطين) ثم قام عيسى عليه السلام من مرقده وصعد إلى السماء من كنيسة القيامة...

الفلسطينيون الأسرى: عندما نفرض شروطنا على العدو نكون قد امتلكنا حريتنا

الفلسطينيون الأسرى: عندما نفرض شروطنا على العدو نكون قد امتلكنا حريتنا عبد الحميد صيام تمكنت أثناء زيارتي للوطن بمساعدة من بعض الأصدقاء الشجعان، أن أتحدث شخصيا مع أسيرين فلسطينيين محكومين لمدد طويلة. هذه هي المرة الأولى التي نجحت فيها بالتواصل مع أسرى داخل الزنازين ومن وراء القضبان، ولا يسألن أحد كيف تمكنت من ذلك، بل الأهم من ذلك هو الاهتمام بما قالوه لي شخصيا. وقد حاولت أن أفهم أكثر وأتعلم أ...

Six Decades after Independence, New Thinking IS Needed.

*By Bob Rabboh photo/ copy fromAbout Qatar -Interesting information (hukoomi.gov.qa) Qatar's Foreign Policy: Dialogue and Diplomacy Countries conducts their foreign relations and interact with each other through their foreign policies and thus foreign policies are like a charter containing national interests. It is a direct reflection of a country's traditional values and overall nati...

مطعم الوشوم...يا عيب الشوم

مطعم الوشوم...يا عيب الشوم يوسف غيشان أجمل التنبؤات التاريخية – التي يسمونها علم المستقبل-يمكن استنباطها من أحداث جانبية حصلت في مكان ما، وزمان ما. من بين هذه الأحداث ما حصل مع أحد المطاعم الأمريكية الكبرى الذي قدم عرضا فريدا لجلب الزبائن، فقد أعلن عن استعداده لتقديم وجبة مجانية طوال العمر لكل من ينقش على أي مكان مكشوف وظاهر للعيان من جسده (لغرض الدعاية طبعا) شعار المطعم (اللوغو) مع اسم و...

المزيد...