Al Hawadeth for Arab Americans

اليوم :
  • :
  • :

شكوك في نجاح خطة بايدن لخفض التضخم

تاريخ النشر: 10/27/2022 12:18:32 PM

 

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري

 

          تمكّن الرئيس الأميركي، جو بايدن، من تسجيل انتصار سياسي داخلي يعوّل به على وقف تدهور شعبيته، وامتداداً حزبه الديموقراطي، قبل بضعة أسابيع على بدء جولة الانتخابات النصفية.

وأعانه الكونغرس "مرحلياً" على إقرار خطة اقتصادية تزيد قيمتها على 430 مليار دولار، منها 370 مليار دولار للبيئة و64 مليار دولار للصحة، عدّها  بايدن "انتصاراً للشعب الأميركي الذي سيرى انخفاضاً في أسعار الأدوية والرعاية الصحية وتكلفة الطاقة."

          نظرياً، تهدف خطة "قانون خفض التضخم" إلى الحد من معدلات العجز المتصاعد في الميزانية العامة، ورفد الخزينة الأميركية بنحو 258 مليار دولار سنوياً، "من خلال فرض ضريبة جديدة بنسبة 15%، كحد أدنى، على الشركات التي تتعدى أرباحها مليار دولار سنوياً".

فضلاً عن منح إعفاءات ضريبية بمليارات الدولارات للشركات والصناعات الأكثر تلويثاً للبيئة كوسيلة لضمان تصويت عضوين من الحزب الديموقراطي في مجلس الشيوخ إلى جانب المشروع، جو مانشين وكيرستين سينيما.

          بيد أن الحلقة المركزية المفقودة تكمن في تراجع دور الدولة، أو عدم قدرتها على التحكم بموارد الطاقة وتقنين مشتقاتها ومن ثم السيطرة على تسعيرها، ما أدى دوماً إلى استفحال الأزمات البنيوية. فقد تراجعت أسعار النفط الخام من نحو 120 دولاراً للبرميل إلى حوالي 90 دولاراً، لكن لم يشهد المواطن (المستهلك بتعريف الشركات) تقليص أسعار  مشتقات الطاقة، أو تراجعها كحد أدنى.

          زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، الذي امتنعت كتلته عن التصويت للمشروع، حمّل الرئيس بايدن وحزبه الديموقراطي مسؤولية ما آل إليه الاقتصاد الأميركي من "تضخم قياسي، والمشروع الموقّع، إذا أصبح قانوناً، يعني فرض ضرائب أعلى (لتمويله) وفواتير أكبر للطاقة".

          أزمات مركز النظام الرأسمالي من "تضخم يخرج عن السيطرة" ليست فريدة، بل مزمنة وبنيوية، تسعى كل الإدارات المتعاقبة على الترويج لبرامج وخطط من شأنها إبقاء جذوة الأمل مشتعلة عند المواطن العادي بأنها أزمة عابرة سرعان ما يتم التغلب عليها.

          في حقبة "الكساد الكبير"، برزت أزمة نقص حاد في احتياطي الذهب، وأصدر الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت قانوناً رئاسياً يمنع بموجبه المصارف المالية من الدفع أو تصدير الذهب، آذار/مارس 1933، رافقه قانون سنّه الكونغرس، 5 حزيران 1933، يمنع بموجبه مطالبة أصحاب الديون استلام قيمتها بالذهب.

قانون المصرف المركزي، الاحتياطي الفيدرالي، آنذاك، اشترط تغطية احتياط العملة الأميركية بنحو 40% من قيمتها بالذهب. وأسفر الإجراء الرسمي عن رفد المركزي بكميات إضافية من الذهب بسعر 20.67 دولارا للأونصة آنذاك، سرعان ما رفعت الدولة سعره إلى 35 دولاراً للأونصة، وتضخم بذلك احتياطها منه بنسبة 69%.

          لنقفز قليلاً في الزمن لعقد الستينيات والحرب الأميركية على فيتنام، التي تطلبت مبالغ هائلة للإنفاق الحكومي، وسعي المصرف المركزي إلى تطبيق سياسة "التضخم المصرفي" لتمويل ذلك، ما أسفر عن تراجع قيمة العملة الأميركية وزيادة طلب "الحكومات الأجنبية على استبدال ما لديها من الدولار الأميركي بالذهب".

          مع فشل الحلول المقترحة كافة للسيطرة على "التضخم المصرفي"، واستمرار نزيفٍ عرّض احتياطي العملة الأميركية نتيجة سياسات التصعيد للحروب والهيمنة الاقتصادية على موارد العالم، قام الرئيس ريتشارد نيكسون، 1971، بإصدر قرار بتحرير الدولار من تغطيته بالذهب. وذهب ابعد من ذلك اتساقاً مع تفاقم الأزمات الاقتصادية برفعه سقف الدين العام، والإقلاع الممنهج عن تبني السياسات الاقتصادية الكلاسيكية التي تعادل بين ما يرد إلى الخزينة العامة من موارد متعددة مع معدّلات الإنفاقات الحكومية، كوصفة دائمة للحد من تضخم الأسعار وازدياد العجز في ميزان التبادلات التجارية.

          دشنت سياسات الرئيس نيكسون في 15 آب/أغسطس 1971، وبحسب الخبراء الاقتصاديين، فإن سماحه للمصرف المركزي تضخيم معدل الأوراق المالية المتداولة، من دون تغطية حقيقية، سبب بدء انحسار الطبقة الوسطى، مع دخول خفض قيمة العملة رسمياً، رافقه اتساع عميق للشرخ بين معدلات الدخل. تقلصت القيمة الشرائية للدولار منذئذ بنحو 85%، وبحسب خبراء الاقتصاد، فإن قيمته الحالية لا تتجاوز 15 سنتاً.

          "قانون خفض التضخم" بنسخته الحالية يشكل حجر الأساس في ما أطلق عليه "النظرية المالية الحديثة"، التي تتبناها النخب السياسية والاقتصادية الأميركية على الرغم من  عدم اختبار فعاليتها، حتى نظرياً، وخصوصاً لتنافيها مع بديهيات علم الاقتصاد التي تعرف التضخم بفارق الهوة بين الطلب والعرض. لكنها توفّر مسوّغات اقتصادية لاستمرارية طبع الأوراق المالية وترفع سقف الديون العامة، وكلفتها المتراكمة أيضاً نتيجة ارتفاع معدلات الفائدة عليها، ما يضخ أموالاً هائلة دائمة في المصارف المالية الكبرى .

          تخلّي أكبر اقتصاديات العالم عن معيار الذهب لدعم العملة الوطنية ، في محصلة الأمر، سمح للزعماء السياسيين بأطيافهم وميولهم الحزبية كافة تبنّي برامج ومشاريع عالية الكلفة لكسب تأييد قواعد انتخابية، ورفد المصارف الكبرى بأموال تغطيها الدولة في دوامة مستمرة يستهلك سداد الفائدة عليها موارد أساسية على حساب برامج تنموية حقيقية.

          لنأخذ مثالاً من السياسات الراهنة، فقد بلغ معدل الدين العام على الحكومة الأميركية أكثر من 30 ألف مليار دولار، 30 تريليون ونيّفاٍ، من دون احتساب التزامات الدولة لبرنامج الرعاية الاجتماعية.

سياسات الحروب الدائمة، منذ فيتنام ومروراً بالحرب الأميركية على "الإرهاب" وامتداداً تمويل الحرب الأوكرانية ضد روسيا، كان لها نصيب الأسد في ميزانيات الإنفاق العام.

          يحسب لإدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما رفعه معدل الدين العام، أي مستوى عجز الميزانية، إلى 8 آلاف مليون دولار، 8 تريليونات، بزيادة تعادل نحو 70% عن أسلافه. الرئيس السابق دونالد ترامب رفع السقف مرة أخرى إلى نحو 8 تريليون. أما الرئيس جو بايدن، وهو في منتصف ولايته الرئاسية زمنياً، فقد أضاف نحو 2 مليار دولار.

          يعرب كبار الخبراء الاقتصاديين عن شكوكهم في قدرة وصفة الدولة الراهنة، لمزاوجة معدلات العرض بالطلب، بل يجادلون بأن سقف العرض لن يواكب سرعة ارتفاع معدلات التضخم للسيطرة عليه، أو الحد منه. معدلات نمو الاقتصاد الأميركية لسنوات طويلة من 1992 وإلى 2021 بلغت نحو 2.4%. في المرحلة المقبلة، سيتراجع معدل النمو إلى 1.7% لعام 2022 وإلى 2052، بحسب بيانات "مكتب موازنة الكونغرس" الرسمية.

          لمقاربة المعضلة الاقتصادية، لن يستطيع الاقتصاد الأميركي بما يقدمه من موارد وخدمات مواكبة زيادة الطلب نتيجة ارتفاع معدلاته الناجمة عن الإنفاق الحكومي المتزايد، ونتيجة مباشرة لـ "النظرية المالية الحديثة".

          للدلالة على ما سبق من استنتاجات مؤلمة، أجرت كلية وارتون للأعمال، التابعة لجامعة بنسلفانيا المرموقة، دراسة مفصلة لقانون خفض التضخم أثناء فترة تداوله بين أعضاء الكونغرس، جاء في جزء منه أن "القانون سيرفع قليلاً معدلات التضخم لعام 2024، وتقديرنا أنه لن يترك أثراً (إيجابياً) على الناتج الداخلي العام"، بل ستتقلص مسوّغات العمل وحوافزه ما سيؤدي إلى انخفاض معدلات ساعات العمل وخفض حجم عرض الموارد المطلوبة (دراسة بعنوان "قانون خفض التضخم: تقديرات أولية لتاثيرات الميزانية والاقتصاد الشامل"، تموز/يوليو 2022، كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا).

          معظم الخبراء ممن له مصلحة في كبح جماح عجلة التضخم في الشأن الأميركي يناشد صنّاع القرار باعتماد سياسة نقدية أكثر واقعية، واستخلاص الدروس القاسية من قرارات الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون، والتي لا زالت مستمرة من دون إبطاء، ولجم معدلات الإنفاق وترشيد الأموال إلى اولويات التنمية.

بعبارة أخرى، يناشدونهم العودة إلى تغطية العملة الوطنية بالذهب ما من شأنه وضع حد لطباعة الأوراق المالية من دون تغطية حقيقية. ويحذرون من تنامي معدلات الدين العام التي بلغت  نحو 30 ألف مليون دولار (30 تريليوناً)، ما يعادل 130% من حجم الاقتصاد الأميركي برمته، بينما بالمقارنة بلغ معدل الدين العام في عام 1960 "أكثر بقليل من نصف الاقتصاد الأميركي".

August 23, 2022

Center for American and Arab Studies  المصدر ينشر المقال في ضوء حق حرية التعبير، والآراء المنشورة تعبر عن آراء المؤلف (المؤلفين) والذي هو وحده مسؤول عنها وعن مدى صحة المعلومات الواردة، ولا تعكس بالضرورة آراء جريدة "الحواث" أو الحوادث للعرب الأمريكيين أو alhawadeth.net أو أي من محرري الجريدة أو الموقع الالكتروني .

إقرأ أيضاً

ماليزيا: الطموح المشروع والدروس المستفادة

بقلم: النقيب مهندس رضا يوسف أحمودى ...تونس عدت لقراءة مجلاّت الماضي ووجدت فيها من المتعة والإفادة ما لم أجده في مجلاّت الحاضر. تحت عنوان "ماليزيا ... التسامح جوهر الحضارة" نشرت مجلّة العربي الكويتيّة بقلم السيد ابراهيم المليفي مقالا مطوّلا عن ماليزيا (عدد 208 بتاريخ 2009). يعترف الكاتب بأن البلد الجيّد يقع استكشافه خلال فترة قصيرة ... زار ماليزيا في اواخر التسعينات وفى زيارته اليوم لاحظ ...

الأمة العربية بأمس الحاجة لهز شباك مرمى الخصم

بركلة صاروخية للكرة من قدم سالم الدوسري دخلت الكرة مرمى الأرجنتين في مباراة كأس العالم - مونديال قطر 2022 ، فدخل قلوب مئات ملايين العرب. لقد هز شباك الخصم فاهتزت مدرجات الملاعب بالهتاف للدوسري وللفريق العربي السعودي. ولا باس عليه ان ركبتاه لم تسعفاه في الاتزان اللازم لتحقيق ضربة جزاء ناجحة للكرة في المباراة التالية، فاشهر اللاعبين العالميين صادفوا عبأ نفسيا مماثلا وفشلوا في هز شباك الخصم. ان...

من الكويت إلى أوكرانيا – الحسابات الخاطئة للقيادة الفردية

من الكويت إلى أوكرانيا – الحسابات الخاطئة للقيادة الفردية عبد الحميد صيام كثير من الحروب أشعلت في لحظة غضب الزعيم، أو نتيجة حسابات خاطئة يتخذها قائد أو رئيس سلطوي بمفرده، لأنه يعتقد أنه دائما على صواب، وأنه ليس بحاجة إلى استشارة أو نصيحة أو مراجعة أو رقابة تشريعية أو قضائية فهو صاحب الحل والعقد، وصاحب الكلمة الأولى والأخيرة والوحيدة، وهو لا ينطق عن الهوى فهو الذكي والملهم والمهيب وال...

الانتخابات النصفية: فوز باهت للجمهوريين

الانتخابات النصفية: فوز باهت للجمهوريين وتحولات مرتقبة للديموقراطيين د. منذر سليمان وجعفر الجعفري أطلقت وسائل الإعلام الأميركية المختلفة العنان لتوقعاتها بفوز مرشحي الحزب الجمهوري بصورة شاملة، أطلقت عليها مصطلح "الإعصار الأحمر"، سرعان ما اصطدم بواقع أشبه بحال الانقسام العمودي في المجتمع الأميركي، بنسب متقاربة، وأتت النتائج لتعيد حال الشلل السياسي بين الحزبين، الجمهوري والديموقراطي...

بوادر التغير في العلاقات الأميركية الإسرائيلية

إعلان مكتب التحقيقات الاتحادي عن تحقيق مستقل وشيك في مقتل الصحفية الفلسطينية الأميركية شيرين أبو عاقلة ليس، كما قال أحد الصحفيين الإسرائيليين، "لحظة مفصلية" في العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. لكن العوامل التي أدت إلى هذا القرار والتوترات الناجمة عنه تلقي الضوء على التغييرات الجارية في مواقف الولايات المتحدة تجاه إسرائيل وسلوكياتها. ودعونا نتذكر أنه بعد مقتل أبو عاقلة مباشرة، تحركت آلة ال...

الإسرائيليون وكأس العالم في قطر شروطٌ وضوابطٌ

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي شأنهم شأن الكثير من المتابعين، يحرص مشجعو كرة القدم الإسرائيليون على متابعة مباريات كأس العالم، ويرغب كثيرٌ منهم في السفر إلى قطر لحضور المبارايات في الأندية والملاعب، وتشجيع فرقهم الرياضية التي يحبونها، وألا يكتفوا بتأييدها من خلف الشاشات، أو معرفة أخبارها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقد أعلن الاتحاد الرياضي الإسرائيلي أن آلافاً من المستوطنين قد اشتروا بطاقات...

سقوط الدولة العربية بين براثن الجمود والاستبداد وأجهزة المخابرات

بقلم: د. لبيب قمحاوي يمرالعالم العربي الآن بمخاضات جديدة وتغييرات َقلَبت في أصولها الكثير من المفاهيم السابقة والمتعارف عليها والتي فَقَدَ بعضها معناه، وبعضها الآخر إما في الطريق الى ذلك أو أنها اكتسبت معانٍ جديدة قد تكون بعيدة كل البعد عن ما نعرفه ونشأنا عليه . مفاهيم مثل الوطنية والحرية والسيادة والعروبة والكرامة وغيرها كثير اصبحت بالنسبة للأجيال الجديدة مصطلحات بلا معنى أو مصطلحات تفتقر ...

هبة تشرين … والأمير حسين

هبة تشرين هي جزء من الاحتجاجات الشعبية التي شهدها الاردن في ٢٠١١ ومطالبها الرئسية كانت الإصلاح السياسي والاقتصادي ومحاربة الفساد وكان للحراك الشبابي الأردني في ذيبان محافظة مأدبا الشرارة التي انطلق منها هذا الحراك الوطني والذي انضم إليه الشعب الغاضب وامتدت إلى معظم محافظات المملكة.. عقب قرار حكومة عبد الله النسور برفع الدعم عن المحروقات ورفع الأسعار للسلع الرئيسية بمعدلات غير مسبوقة …....

أكاذيب تشرتشل وأكاذيبنا

أكاذيب تشرتشل وأكاذيبنا يوسف غيشان يقول المثل الشعبي (الكذب ملح الرجال..وعيب على الل بيصدق )، وهو مثل لا نختلف – نحن الأعاريب- على تطبيقه حرفيا، حتى لو اختلفنا عليه أو معه لفظيا. قال تشرتشل:(الحقيقة مهمة، لذلك يجب أن نحميها بسياج من الأكاذيب) . المشكلة لدينا في العالم العربي أننا قمنا فعلا ببناء الأسيجة حول جميع الحقائق- ربما لأننا لم نثق بالحقيقة يوما- لكن الذي حصل معنا أننا لم نعد ...

نصف نجاح في الانتخابات النصفية الأميركية

صبحي غندور* مرّ يوم الانتخابات الأميركية دون حوادث أمنية تُذكر، وهذا في حدّ ذاته يُعتبر نجاحًا للعملية الانتخابية بعدما سادت مخاوف قبل يوم الاقتراع من إمكانيّة حدوث صدامات بين المؤيّدين والمعارضين لهذا المرشّح أو ذاك. وربما يحصل "الحزب الجمهوري" على غالبية الأعضاء في مجلس النواب، لكن لم يحصل ما كان يتوقّعه قادة هذا الحزب من "مدّ جمهوري" سيكتسح "الانتخابات النصفية"، ولذلك يمكن القول إنّ "ال...

شعوب تنام بالشقلوب

شعوب تنام بالشقلوب يوسف غيشان دراسة بريطانية تدعي بأن النوم العميق وصعوبة الاستيقاظ هي من علامات الذكاء، وهذا ما أثلج صدري وبلعومي وغدّتي النخامية، وطمأنني بأن نومنا العربي الكبير وصعوبة استيقاظنا، حتى الان، هو من علامات الذكاء الخارق الحارق المتفجر. هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى قريبة، فقد كانت الكثير من شعوب أوروبا خلال العصور الوسطى تعتقد بأن الجزء الذي يتعب أكثر في جسد الإنسان هي الأقد...

WHAT IS HAPPENING WITH THE ECONOMY NOW?الاقتصاد الأمريكي الآن

WHAT IS HAPPENING WITH THE ECONOMY NOW? الترجمة العربية تاليا By Professor Bob A Rabboh Job growth is slowing, but demand for workers is strong. Inflation is high but not consumers are spending more in some areas, but cutting back on others. Job openings are high but falling, while layoffs are low. Current GDP third 2022 quarter increased at annual rate of 2.6 percent in the third quarter of 20...

عوامل ثقافية واجتماعية هامة في الانتخابات الأميركية

صبحي غندور* ستترك الانتخابات "النصفية" الأميركية (لكلّ أعضاء مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ وعدد من حكام الولايات) المقرّرة يوم 8 نوفمبر الحالي، مزيجاً من التأثيرات السياسية داخل أميركا وخارجها. وستختلف هذه الانتخابات في معاييرها عن مثيلتها "النصفية" في السابق. فالحملات الانتخابية المشتعلة الآن تؤكّد ارتفاع نسبة القضايا الاجتماعية والثقافية في معايير الناخب الأميركي ومدى حدة الإنقسام السيا...

قطط

قطط هل قلت لكم أنني من عشاق القطط؟؟أنا كذلك، ولي معها أقاصيص وروايات وقصص عشق. وما زلت حتى الان أضع قطتي على كرشي عند محاولة النوم، ونتنافس وزوجتي وبناتي وأنا على احتضان قططنا الحالية. كانت عندي في الزمانات قطة تعشق الصحف الورقية، فما أن تراني مقبلا من الخارج – في ذلك الوقت-متأبطا صحفي وكتبي، حتى تبدأ بالتلمظ وهي تنظر إلى الصحيفة، لا بل تقفز عليها، في محاولتها اقتناصها من ي...

المزيد...