Al Hawadeth for Arab Americans

اليوم :
  • :
  • :

رواية مخمل لحزامة حبايب: حتمية مغلقة على المصائر الشخصية" - نقد

تاريخ النشر: 3/31/2021 8:32:52 AM

 

"

أول سمة ملفتة من سمات الرواية، هو الحضور الطاغي للشخصيات النسائية،والحضور الهامشي للشخصيات الرجالية،أما السمة الثانية المرتبطة بها فهي توزع الأدوار  في ثنائية صارخة:دور الجلاد للرجل والضحية للمرأة،مما يضع الرواية  على لائحة التناول النمطي للمظلومية النسائية، وهي الصورة الشائعة جدّاً في الأدب النسوي العربي!

الاستعلاء ميل النيكوتين حزامة حبايب مقالات - 14thbrooklyn.org

ويبدو أن الرواية قد فُصّلت على هذا المقاس،وفق بطرون مقصوص سلفاً مما يضع المؤلفة بموازاة شخصيتها الرئيسة الأولى"حوّا" :الخياطة البارعة ،ومغلمّتها :الست قمر!،ولا يخفى ما للإسم" "حوّا"من دلالة، كرمزٍ للأنثى يتجاوز الفردية إلى الكونية والشخصية إلى القضية.

المخيم في هذه الرواية ليس بالضرورة هو المخيم الحقيقي،وإنما هو عالم افتراضي بموازاة العالم الحقيقي،ولعل الروائية اختارت المخيم،لأنه الأصلح كبؤرة للشقاء والبؤس،الخلفية التي بسطت الروائية صورتها في مدخل روايتها ومنذ صفختها الأولى، هكذا:

لم يكن مزاج المطر سلسا ، ويقينا لم يكن منسابة ، لينا ،" ولطيفا . كما لم يكن رشيقا ، خفيف الوطء على الأرض . ضرب المطر الحياة العارية بشراسة . تساقطت حباته حجارة صلدة شقت قشرة الأرض القاسية . خناجر الماء اخترقت خواصر التراب ، في طعنات سريعة متلاحقة ، كأنها مشحونة عاطفية ، أو مسكونة بكآبة عتيقة ، أو مشبعة بغل دفین . ظلت شرايين الأرض تنزف مياهة سوداء . أغرق الماء الهادر الشوارع ، ارتفع حتى غمر أعناق الأرصفة ، دقق في الأزقة ، فتشكلت جداول متثاقلة من الطين ، فيما حلقت شبكات التصريف قذارات بطونها في الطرقات . انهال الماء ، كوابل من الرصاص ، على النوافذ الفزعة . تسللت بعض الرصاصات من حواف الشبابيك التي انزاحت أطرها ، مترخرخة جراء تقادم العيش . شقت البروق السماء ، وتداخلت بالرعود التي زجرت البشر المكشوفين في شوارع الليل ، فيما احتمی بشر البيوت ، غير المحصنة تماما من تبعات الطبيعة غير المتعقلة ، بشاشات التلفزيون الخالية من ا الإثارة ، وأكواب الشاي المصبرة ، الماصة النقمة المختمرة ، العابقة بميرمية الشتاء والأنفاس المحتقنة لصوتيات الكاز ."انتهى الإقتباس!

هذه االخلفية المفرطة في سودوايتها،تهيء ذهن المتلقي لتتبع المصائر والتفاصيل الكئيبة لحياة شخوصها.

فالمطر هنا مطر أسود بدل أن يطهر النفوس ويغسل الأزقة والشوارع معيداً إليها النصاعة والإشراق،فهو يبقر بطونها لتفيض منه القاذورات والأوساخ!

وبتوظيف البراعة اللغوية،والقدرة على رسم المشاهد بالألفاظ،ومن خلال الإسهاب والتراتب والتكاتف اللفظي،تحقق الكاتبة غايتها،وترسم شريطاً من الصور المتجانسة في المضمون،وإن تنوعت شكلاً بتنوع الحدث وتفاوت إطاره الزماني والمكاني،إلا انه في النهاية يتلاحم في نسيج متضافر الخيوط،تقص الكاتبة منه الفستان الذي تلبسه لجسدها الروائي!

وعلى مدى الرواية تؤكد الكاتبة الحضور الأنثوي من خلال الجسدالفائض عن الحدود،والمعرض للانتهاك،لا بل والمستسلم لهذا الإنتهاك،كحتمية مغلقة لا مخرج متاح من حلقتها المحكمة،ابتداء بحوّا وأخواتها ومروراً بالسيدة قمر معلمتها وربة نعمتها،فهما يتقاسمان مصيراً مشتركاً رغم التفاوت الطبقي، وربما هذا هو سر التعاطف الذي ينمو بينهما تلقائيا،وتؤكد حزامة حضور الجسد الأنثوي بوصف سخي ضافٍ يمهد ببراعة لمصيره المنتهك،على يد المستبيح الذكري الذي لا يردعه رادع من خلق أو دين:

لتقف أمامها بتنورة كسرات سماقية عززت اتساع حوضها" ورفاهية اللحم في فخذيها ، وبلوزة زهرية ستريتش ضيقة أظهرت خصرها الدائري الصغير مقابل ثدييها مفرطي الضخامة . طلبت منها ست قمر أن تشلح البلوزة . ترددت حوا . نظرت إليها ست قمر آمرة . فخلعت حوا بلوزتها ووقفت أمامها خجلی ، محاولة أن تستر صدرها وبطنها المكشوفين بذراعيها . كانت حوا وحدها في البيت مع ست قمر . « افردي ظهرك ! » قالت لها ست قمر ، ثم تقدمت منها ودفعت كتفيها بلطف ، فحررت حوا ذراعيها إلى جانبيها وأرجعت ظهرها وكتفيها إلى الخلف . كانت حوا ترتدي سوتيانا بيج من قماش قطني مرخي ، ارتخى أكثر مع ثقل صدرها . وكان فنجانا السوتيان صغيرين ، محدودي العمق ، فغصتا بالثديين البركانيين ، اللذين فاضا على جانبي الفنجانين الضحلين ، اليبوا من تحت البلوزة الزهرية الضيقة كما لو كانا يتألفان من طبقتين متراصتين من اللحم اللدن . غابت ست قمر دقائق ، ثم عادت تحمل سوتيانا أسود ، وطلبت من حوا أن ترتديه تکورت حوا على نفسها تماما وهي تخلع سوتيانها ، معطية ظهرها لست قمر ، التي ساعدتها في إحكام إغلاق السوتيان الجديد الخلف ،، كما ضبطت لها الحمالات . أرتها ست قمر صدرها الجديد في مرأة نصفية معلقة عند مدخل شقتها السوتيان الجديد ذا حمالات عريضة ، من نسيج سميك غير قابل للارتخاء بسهولة ، صمم ليرفع أثقالا غير عادية . "انتهى الإقتباس"

،وحده أرتين راعي الست قمر الأول، يتعفف عن مثل هذا الإنتهاك،ولكنه في النهاية يفشل في أن يكون حامياً ذكورياً،لان الراوية أصلاً قررت حرمانه من هذا الدور،فيترك عاملته قمر تسير لمصيرها الأسود لا بل إنه بالفعل يشارك في إيصالها إلى هناك،فدوره في النهاية أكثر فظاعة،إذ ربما لو استاثر بها لنفسه لكان سلوكاً أقل خساسة ووضاعة، ولكنه يسلمها للغير،دون أن تستثار رجولته ولا حتى أنانيته.

هكذا تضع حزاما الأحداث ضمن قدرية محكمة الحلقات لا سبيل إلى كسر سلسلتها أو الفرار من حبكتها بفعلٍ أو خيارٍ فردي أو إرادة حُرّة!

أما المخيم كما رسمته الرواية فهو صورة رسمتها الراوية بأبعاد ومقاسات فصلتها وقصّتها سلفاً،فقد غابت الروح الوطنية والثورية تماماً كما غاب الحلم الوطني بالمثل عن حياة المخيم تماماً!

وكأن بينه وبين العالم عازل سميك،ويبدو المخيم  في هذا الضوءوخلافا للواقع معزولاً عن النشاط السياسي،والتنظيمات السياسية،أما المتسلل الوحيد إلى هذه الساحة المغلقة فهم المجاهدون العائدون من أفغانستان،منفردون بالساحة وبالأنشطة الدينية،فلا حركة حماس ولا الإخوان المسلمون ولا حتى رجال الدعوة تسجل الرواية لهم أي حضور،فيما يبدو أنه كما قدمنا تجريف مسبق وبِنيّة مبيتة لهذا الحضور القائم فعلاً بموازاة الحدث السياسي الذي يتأثر به المخيم كأول المتأثرين!

لقد رسمت الرواية عالمها الخاص ورؤيتها الخاصة وألصقتها بأرض المخيم واسقطتها عليه أو حاولت إلباسه إياها ولكنها فشلت تماماً فليس هذا المخيم الذي يعرفه أحد ممن عايش بالفعل حياة المخيمات.حتى وإن زعمت الكاتبة أنها نفذت إلى أعماقه،ولكنها بالفعل لم تحِكّ حتى السطح.

ولكنها أصابت غاية أخرى هي تكريس المظلومية الأنثوية بلغة حيّة موحية حتى وإن تجاوزت ذلك إلى الفانتازيا موظفة باتتقائية ذكية عناصر التقطتها من بعض هوامش الحياة على سعتها حتى وإن حشرتها الراوية في نطاق المخيم

نزار حسين راشد

إقرأ أيضاً

"ثلاثية غرناطة لرضوى عاشور: قراءة في ما وراء السطور"

ربما أسهب النّقاد في تحليل وتصوير هذه الرواية،من زوايا رؤية مختلفة،وكثير مما قالوا جدير بالاعتبار،ويلقي كثيراً من الضوء على زواياها وخباياها. ومع ذلك يبقى الكثير مما لم يلتفتوا إليه أو ربما لم يشُدُ انتباههم أو عُمّي عليهم. الأندلس،غرناطة،أبو عبد الله الصغير،ثلاثية خاضت في بحرها الأقلام طويلاً،وأهدر في شأنها حبرٌ كثير،وما يجمع هذه الأعمال كلها هو حقائق التاريخ،فالرواية التاريخية لا تستطيع ت...

حين تشبين نحوي شعر لنزار حسين راشد

"رحلة العُمر" كأنّني ارتحلتُ من آخر الدُّنيا لكي ألقاكِ ها هنا كأنّما كنتِ على جمر القلق واقفةً بالانتظار كأنني لحقتُ بالقطار في اللحظة الأخيرة ما أجمل الوصول ما أجمل الوصول إذ يطفيءُ وهج النّار ما أجمل الرّحيل برفقة الحبيبِ إذ تلتصقُ الأكتاف أو تميل بعضاً على بعضٍ تشتبك الأكُفُّ أو تُعتنقُ الخُصور ما أجمل الدُّهورَ حين تكشفُ الأستار عن فرحٍ خبيءٍ خلف ساعة الأعمار يا ح...

إلى شاعر معاصر، أقرأ شعرك لا فائدة.. شعر نزار حسين راشد

أقرأُ شِعركً لا فائدة يعبؤني بالفراغ المقيت.. وإذ لم يستدرج الشعر عاطفتي ويوقعني في الشّرك فما الفائدة؟ إذا كنت تُركّب لي الحُروف وتطلقها طائرةً من ورق لِمَ أتبعُك وأنت تجعل الذئب يأكل يوسف من أوّل الجهر وتلقي الصّخور بمجرى القدر فكيف آمنُ شِعرك على مستقبلي ومصيري وأنت تُضيّقُ جدران سجني وتمنعني أن أفر وكيف أقرّ بأنّ قولك الحقُّ وأنت تصادر حلمي وتدعوه وهماً وتحبسني بمبتدأ الق...

يقين قصيدة نثر لنزار حسين راشد

احذر، فهم يريدون أن يدفعوك إلى الكفر، بإيهامك أنهم يصنعون الحدث، وأنْ ليس لله يدٌ بما كان أو سيكون، فهم ينصبون آلهةً من حجارٍ وطين، ديمقراطية وخبزاً وحُرّيةً للمضطهدين، ثم يهوون عليها أمام عينيك بالفؤوس والمطارق كالمجانين! لا تبتئس فهي مسرحيّةٌ وعبث، لكي يوهموك أن فلسطين لن تتحرّر وقد تأخّر الوعد كثيراً. وأنّ الشعوب ليس بيدها شيءٌ وأنك فردٌ من قطيع المساكين! وها هم اقاموا خشباً مسنّدةً وب...

عن قرطاج وهنيبال وقائد الغال

شعر نزار حسين راشد عن قرطاج وهنيبال وقائد الغال " لا ينقص تونس شيء لتُكمل الرحلة لا عربةٌ ولا عجلاتٌ فلماذا إذن أيُّها السائقُ أوقفت العربة في المنتصف؟ ولماذا يا سليل هانيبال قَبّلت صدر قائد الغال وصرت على قرطاج عارا ً ومنقصةً ولم يعُد بقرطاج متّسعٌ لمن ألقى لروما السّلَم لم يعد عرش هنيبعل لائقاً بك لماذا بعد أن نعيت على المطبعين خياناتهم قعدت مع القاعدين حتى تحدّاك إيدي كوهين ...

باحثتان تدرسان قصص سناء الشعلان في جامعة محمد بوضياف

جامعة محمد بوضياف/ المسيلة/ الجزائر: ناقشت الباحثتان الجزائريتان (كريمة خلوف) و(زينب روان) في قسم اللّغة العربيّة والأدب العربيّ في كليّة الآداب واللّغات في جامعة محمد بوضياف الجزائريّة استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماستر في تخصّص الأدب الحديث المعاصر، وهي تحمل عنوان "البعد التّحرّريّ وقداسة المكان في المجموعتين القصصيتين تقاسيم الفلسطينيّ وحدث ذات جدار لسناء شعلان". وأشرفت الأستاذ...

وهّاب يناقش أطروحته عن قصص سناء الشعلان

جامعة مصطفى اسطنبولي/ الجزائر: ناقش الباحث الجزائري (محمد وهّاب) في قسم اللّغة العربيّة والأدب العربيّ في كليّة الآداب واللّغات في جامعة مصطفى اسطنبوليّ أطروحته للدكتوراه استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الدّكتوراه في تخصّص مناهج النّقد الحديث، وهي تحمل عنوان "الرّؤية والتّشكيل في المنجز القصصيّ لسناء الشعلان". وأشرف الأستاذ الدكتور الجزائري نور الدّين صدّار على هذه الأطروحة النّقديّة ا...

الظلال الأدبية واللغوية في السردية القرآنية

في مائة وإحدى عشرة آية، روى لنا القرآن الكريم ملحمة سيدنا يوسف، بنص محصن وعصي على الجرح والتعديل . فما هي الملامح والصور اللغوية الموحية في هذا النص المحكم الكريم؟ تتنقل بك الآيات برهافة وانسيابية لغوية بين الحدث وبين النوازع البشرية الكامنة وراءه وترسم لك حدوداً واضحة فارقة بين الهوى وبين الضوابط الأخلاقية وكيف يتعدي أحدهما على الآخر! حين كتب دوستويفسكي الجريمة والعقاب جعل بطلها راسكولينكوف ...

ظلال الزمن- قصة قصيرة، نزار حسين راشد

ظلال الزمن" عائدٌ إلى قريتي،أو ما كنت أظنها قريتي،تغيرت أشياء كثيرة،تلتقطها العين للوهلة الأولى،شوارع جديدة واسعة،محلّات فخمة بواجهات لامعة،توقّفت أمام أحدها لأشتري شيئاً للعائلة فلم أحضر معي أية هدية،تثاقلاً من حملها كُلّ تلك المسافة،شدّ انتباهي حصانٌ وحيد مربوط إلى عامود كهرباء،يقف بجانبه فتىً يافع،مشهدٌ طمأنني أن أنفاس القرية لا تزال حائمة في الهواء،على الرغم من كل ذاك التأنق،الذي يتعب في اصطن...

مدن ساحلية شعر نزار حسين راشد

"مدن ساحلية" عندما تضرب أمواج الحنين شواطيء الذاكرة يبعث الزمن حيّاً ومراوغاً كقامات الموج في المدن الساحليّة لا بطاقات تعارف لا نظرات متسائلة ولا خطى حذرة شرعة البحر التصالح مع الوافدين والغرباء في تلك المدينة المتوحّدة الّتي يهرب ناسها من القيظ إلى الظلال الخفيّة يمتزج الغريب بالماء والهواء في صوفيّة المآذن البيضاء تستحمّ وحيدةً في سطوع الشمس الأشرعة البيضاء تصطاد النس...

مقامة في العشقٍ بين المُحرّمٍ و المُباح

" حبيبتي لقد تواطأنا على الكتمان،ولكنّ مؤامرتنا فشلت في مهدها. فكيف يُكتم ما قد سارت به تُحدّث الرُّكبان ،فقد كان حُبّنا أسطع وألمع من بيارق تظاهرة صوفيّة في عزّ النهار، لا بل كانت محاولات الكتمان أبلغ في الإشهار من التصريح والإعلان! لقد أصبحنا حديث المدينة، ولم نزل طافين على بحر نميمةٍ بلا شطآن، وذكْرُنا على كُلّ لسان! فمددنا أكُفّنا في استسلام، ولم نتمالك من الإبتسام، وأكبرت شجاعتك حينها وانح...

شعر نزار حسين راشد- في القدس: جيلٌ بعد جيل

في القدس القديمة عبقٌ لا تخطؤه إلا الأنوف المزكومة بغبار الأساطير أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين وتحت حراب الجند في الأيدي المرتعشة أما أنا فأذرع شوارعها مرفوع الرأس حتى لو كبّل الجنود يدي أو ساقوني إلى محاكمهم المفروشة بكُل شيء إلا العدل أطوف على دكاكينها دُكّاناً دُكّاناً وأشتري ما تيسّر من الألعاب والهدايا وأوزعها على من أصادف من الأطفال لأجدّد فيهم شهوة الحياة فأم...

وقّع سجّل الإنتصار شعر نزار حسين راشد

"وقّع سجّل الإنتصار" من يا ترى سيوقّع السطر الأخير صاروخ غزّة إذ هوى أم جثّة الطفل القتيل هما توأمان والثار ثارٌ لن ينام والقدس مرّت من شوارع غزّة الأحرار ماسحة بكفها القدسي أجساد الصغار لا تأتني بقوائم الشهداء فنحن نعرف بعضنا وقد علا سقف الرهان من سيسبق من لجنة الخلد القريبة أو جنة الوطن المحرر من نجاسات الكفار سيمر جيشكم الخسيس من عارٍ لعار فلقد عقدنا العزم أن نحيا كما ...

صدور رواية (أَعْشَقُنِي) باللّغة بالفرنسيّة

فرنسا: صدرتْ رواية (أَعْشَقُنِي) للأديبة الأردنيّة سناء الشّعلان باللّغة الفرنسيّة عن دار لارماتون الفرنسيّة الشّهيرة للنّشر والتّوزيع (L’Harmattan)، تحت عنوان (Je m'adore) في 262 صفحة من القطع الرّوائيّ، وقد قام بترجمتها إلى الفرنسيّة الأديب والمترجم والباحث المغربيّ محمد الطّاهريّ. وقد تمّ إشهار الرّواية بشكل الكترونيّ للرّواية على الموقع الرّسميّ للدّار، وسيكون هناك حفل إشهار رسميّ...

المزيد...