Al Hawadeth for Arab Americans

اليوم :
  • :
  • :

لماذا تعاني أميركا في جاهزيتها العسكرية لشن حروب جديدة؟ Is the United States Militarily Overextended

تاريخ النشر: 9/21/2022 10:02:03 PM

 

(English version follows)

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري      

تتصاعد ميزانيات وزارة الدفاع الأميركية دورياً إلى أرقام فلكية، متجاوزة نسبة 10% من مجموع الدخل القومي، من دون أن ترافقها مخصصات موازية لقطاعات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية، وهي تذهب إلى الإنفاق السخي على انتشار واسع للقوات العسكرية الأميركية في نحو 800 قاعدة عسكرية في أكثر من 80 دولة حول العالم، قبل احتساب انتشار قوات عسكرية محدودة العدد، كما في الصومال وسوريا، لتصل رقعة الانتشار إلى 177 دولة، بحسب إحصائية أستاذ الانثربولوجيا في الجامعة الأميركية في واشنطن، ديفيد فاين.

          انتشار عسكري وتمدد ثابت تغذيه ميزانيات تنمو سنوياً: 778 مليار دولار لعام 2022، وما لا يقل عن 813 مليار دولار للعام المقبل، يدرك الشعب الأميركي منه اليسير، والأغلب ينقصه استيعاب أبعاده وانعكاساته على المديين المنظور والمتوسط.

          يتردد بين الآونة والأخرى الاعتقاد الذي كان سائداً لدى عسكريي حرب فيتنام بأن بوسع الولايات المتحدة دخول حرب على جبهتين متزامنتين: فيتنام وأوروبا. وانطلاقاً من ذلك، تدور التساؤلات عن تطور المسرح الآن شرقاً باستهداف روسيا والصين؛ الأولى في محيطها الجغرافي المباشر، والثانية في بحر الصين الجنوبي، وحرب أخرى تدور رحاها في الوطن العربي؛ سوريا والعراق واليمن وشبه الجزيرة العربية.

          أفرزت الحرب في أوكرانيا جملة تحديات على قرارات البنتاغون، كنتيجة مباشرة لتوريد الأسلحة والذخائر المختلفة من مستودعات القوات الأميركية واستنزاف احتياطيها، إضافةً إلى تهالك بعض المعدات العسكرية وتوقيف أسطول المقاتلات المروحية من طراز "شينوك"، وقوامه نحو 400 طائرة.

          تسارع استهلاك ذخيرة الأسلحة الأميركية، نتيجة توفيرها بكثافة إلى أوكرانيا، استدعى انتباه رئيس هيئة الأركان المشتركة، مارك ميللي، لإجراء مراجعة دورية شهرية للتيقن من عدم استنزاف الترسانة الأميركية إلى مستويات متدنية، واستبدال بعض الأسلحة المرسلة إلى كييف، كما جرى بتوفير مدافع من طراز هاوتزر-105 ملم عوضاً عن الأقوى (155 ملم)، التي تخشى القيادات العسكرية استنزافها "إلى مستويات غير مرحب بها"، بحسب بيانات البنتاغون.

          وأوجز قادة عسكريون أميركيون التحديات الراهنة للترسانة الأميركية بالقول: "طلَب أوكرانيا من الذخائر  يتعاظم كما لو كانت أميركا في حرب مع ذاتها"، كما أنّ "مخزون الذخائر في المستودعات الأميركية يُستنزف بصورة مقلقة، وخصوصاً ذخائر المدفعية" (يومية "وول ستريت جورنال"، 29 آب /أغسطس 2022).

          إضافة إلى ذ4استنزاف المستودعات الأميركية، تواجه المؤسسة العسكرية تحديات جديدة في آليات ونظم التوريد ودوران مصانع الأسلحة التي تتطلب زمناً ليس متوفراً الآن لإعادة تأهيل المعدات وتشغيلها، "في ظل تبدل المواصفات المطلوبة راهناً من البنتاغون" (المصدر أعلاه).

          ويمضي القادة العسكريون في الإشارة إلى معضلة برزت مؤخراً في البحر الأيوني، جنوبي إيطاليا، حين اضطرت حاملة الطائرات "ترومان" إلى نقل بعض أسلحتها وذخائرها إلى متن حاملة الطائرات البديلة "يو أس أس بوش"، التي كانت ستتخذ مواقعها في تلك المياه.

من بين التحديات العسكرية أيضاً ما يخلّفه الاستهلاك المتواصل من تآكل المعدات والأسلحة،  بسبب ظروف الحرب والمناورات العسكرية. وأظهر تحقيق أجرته البنتاغون قبل عامين في حادثة غرق عربة برمائية وهلاك طاقمها في مياه مدينة سان دييغو أن السبب هو عدم الالتزام ببرنامج الصيانة المطلوبة، نظراً إلى طلب عسكري ملحّ لدخولها الخدمة.

للإضاءة على إفراط المؤسسة العسكرية في التمدد عبر العالم، تشير بيانات البنتاغون الخاصة بنشر حاملات الطائرات للمرابطة في مناطق معينة إلى معادلة 8:8:8، أي خلال خدمة مدتها سنتان، تحتاج الحاملة إلى 8 أشهر من العمل، و 8 أشهر لأعمال الصيانة وتحديث المعدات، و8 أشهر من برامج التدريب لطواقمها. وينطبق الأمر عينه على القوات والأسلحة البرمائية، ومنها التي تستضيف على متنها أحدث المقاتلات الأميركية من طراز "أف-35".

إذاً، تصطدم الخطط العسكرية والسياسية الطموحة بقيود الواقع الميداني. مثلاً، مع غروب شهر آب/أغسطس الماضي، تم رصد مرابطة 3 حاملات طائرات أميركية في المياه الآسيوية قرب الصين: "يو أس أس ترومان" و "يو أس أس بوش" اللتان ترابطان ضمن مهام الأسطول السادس،  فيما  ترابط حاملة الطائرات "يو أس أس رونالد ريغان" قرب مياه اليابان. كما أنّ الحاملة "ترومان" في طريق عودتها إلى قاعدتها الأم لأعمال الصيانة والتحديث في مدينة نورفولك في ولاية فرجينيا، ولن تستطيع المشاركة لنحو عام كامل.

          تنشر الولايات المتحدة مجموعتين من القوات والمعدات البرمائية في بحر الصين الجنوبي: "يو أس أس أميركا" و "يو أس أس تريبولي" اللتان تحمل كل منها نحو 20 مقاتلة حديثة من طراز "أف-35".

وفي حال اشتعال ساحة حرب جديدة، في الشرق الأوسط أو الصين أو أوكرانيا، سيواجه سلاح البحرية الأميركي تحديات جديدة تقيّد قيامه بنشر حاملات نووية للطائرات في وقت متزامن في الساحات المشار إليها.

          كما تواجه المؤسسة العسكرية الأميركية تحدياً في تجنيد منتسبين جدد إلى صفوفها، إذ عبّر نحو 9% من البالغين عن رغبتهم الانضمام للقوات المسلحة، وهي "أدنى نسبة منذ حرب فيتنام عام 1973"، فضلاً عن تأهل المنتسبين إلى برامج التدريب القاسية، والذين لا يزيدون عن نسبة 24% من مجموع العينة.

          استعراض الخيارات المتاحة أمام الولايات المتحدة في حال نشوب حرب حقيقية تشارك فيها مباشرة يؤدي إلى جملة حقائق.

          للمرة الأولى، تتراجع خطورة الحرب في الشرق الأوسط، بحسب أولويات البنتاغون، يعززها انتشار واسع لقوات أميركية في المنطقة، فضلاً عن توفر عدد كافٍ من القواعد والمطارات إن دعت الحاجة.

          أما في حال نشوب مواجهة عسكرية مع إيران، فالأمر يتطلب إجراء تعديلات كبيرة في وضعية القوات الأميركية، أبرزها الأعداد المحدودة للقوات المتوفرة، وإعادة تموضع القوات والأسلحة البحرية في المنطقة، وضمان ملاحة السفن الحربية وحاملات الطائرات في قناة السويس، وما قد يترتب عليها من انعكاسات إقليمية، أو سحب بعض القوات البرمائية من المحيط الهادئ باتجاه بحر العرب.

          ذروة التحديات بالنسبة للبنتاغون البنتاغون في هذا الصّدد تكمن في نشوب حرب مع الصين، والتي سيكون عنوانها الأبرز القطع البحرية المتوفرة والمنتشرة قرب بحر الصين الجنوبي، والاستعانة بقوات إضافية من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، استراليا واليابان، لمواجهة القوات الصينية في الجزر الاصطناعية المنتشرة في المنطقة، وإشغال الغواصات الصينية بمناورات معينة لحرمانها من استهداف حاملات الطائرات الأميركية بشكل خاص.

          اتساع رقعة انتشار القوات والموارد العسكرية الأميركية كشف حدود القوة والتهديد بها، وخصوصاً عند الأخذ بعين الاعتبار وضعية القوات الأميركية المختلفة منذ نهاية حرب فيتنام، باعتمادها كلياً على نظام التطوع، وخشية القادة السياسيين من تفعيل نظام التجنيد الإجباري في أزمنة تستدعي رفع مستوى رفاهية الشعب الأميركي، وليس انخراطه في حروب لامتناهية.

          هذا لا يعني، بالمقابل، الاستخفاف بالآلة العسكرية الضخمة وقدراتها التدميرية الهائلة، لكن القوة العسكرية الصرفة لا تحسم صراعاً أو اشتباكاً بمفردها، وخصوصاً في ظل تردد القادة الأميركيين، سياسيين وعسكريين، في نشر قوات برية بأعداد كافية في ساحات المواجهة المعنية، وفي الأذهان الانسحاب المذلّ للقوات الأميركية من أفغانستان.

 

 

 

 Is the United States Militarily Overextended?

 

As the world watched American helicopters evacuate American officials from the US embassy, in Baghdad last month, there was a serious question being raised; was America sliding into another Middle Eastern war?

For military types, the next question was, where would the US forces come from?  The American emergency reaction force, the 82nd Airborne, has been used to bolster forces in NATO, especially Eastern Europe.  US Special Forces are also engaged in Syria, Africa, Europe, and many other places where their presence is secret.

Then, there is China and the South China Sea, which has tied up America’s aircraft carriers and amphibious forces.

Normally, the US can rely on its allies, but NATO countries have also bolstered their forces in Eastern Europe.  And they are also facing their own problems like a cutoff of natural gas by Russia and even the serious problems with the NATO flagship, Britain’s HMS Prince of Wales, which was originally headed to the US for exercises with the F-35 fighter squadrons.

During the Vietnam War, one question asked in the Pentagon was if the US could fight two wars at one time – one in Vietnam and one in Europe?

Now the US faces three potential wars – one in Europe, one in the South China Sea and Taiwan, and one in the Middle East.

Except for Special Forces conflicts, the US isn’t in a fighting war.  However, the use of ammunition in Ukraine and the deployment demands on US forces are degrading the US military every day.  For instance, the US Army had to ground its entire fleet of 400 Chinook helicopters due to engine problems.  The Chinook is the Army’s largest heavy lift helicopter.

While there are no official US forces in Ukraine and the US isn’t at war with Russia, demand for ammunition for the Ukraine is as great as if the US were at war itself.  Pentagon officials told the Wall Street Journal that stockpiles of ammunition are running dangerously low – especially artillery ammunition supplies, which are described as “uncomfortably low.”

“The US has during the past six months supplied Ukraine with 16 rocket launchers, thousands of guns, much of that including ammunition has come directly from US inventory, depleting stockpiles intended for unexpected threats, a defense official said.”

An example of ammunition and weapons shortages was seen in the Ionian Sea three weeks ago, where the aircraft carrier USS Truman had to transfer some weapons and ammunition over the USS Bush, which was taking the Truman’s place in the Mediterranean.

As a result, the US has decided to send conventional 105mm howitzer rounds instead of the 155mm “smart” artillery rounds.  The Ukrainian Army had been firing about 3,000 rounds of 155mm rounds (not necessarily the smart rounds) a day and the US and NATO have donated hundreds of thousands of 155mm rounds to Ukraine.

The US military has requested $500 million to upgrade its ammunition factories.  However, this and contracts awarded to private companies for additional ammunition will take time to reach the front.

Another concern is the “wear and tear” on equipment, even in non-war situations.  Additional military exercises and longer deployments overseas wear out equipment and keep soldiers from maintaining it properly.  Two years ago, a Marine amphibious vehicle sunk in San Diego, killing its crewmen.  The investigation discovered maintenance had been rushed to get it ready for an overseas deployment.

The same is true with naval ships.  Aircraft Carriers are frequently extended on station overseas due to political needs.  But, for every day deployed overseas, the carrier will require one day for modifications, repairs, and installation of new equipment.  Then, a similar amount time will be needed retraining the air squadrons for overseas deployment.  That means that for every two years, an American aircraft carrier will spend about 8 months deployed, 8 months in repair, maintenance, and equipment upgrading, and 8 months in training for its next deployment.

The same is true for the amphibious task forces that can deploy F-35 aircraft.

The result is too few aircraft carriers and too many places that they need to be.

As of the end of August, there are three aircraft carriers deployed.  The USS Truman and USS Bush are in the 6th Fleet area of operations.  Despite the Chinese threat, only one aircraft carrier, the USS Ronald Reagan is in the Western Pacific at Yokosuka, Japan.  The USS Truman is in the Atlantic heading back to Norfolk, Virginia and will not be able to deploy for over a year.

The USS Bush is expected to remain at sea for 8 months.  It is the major warship in Standing NATO Maritime Group 2 (SNMG2), which includes Italian, Turkish, German Spanish, and French warships.

Two amphibious ready groups are in the South China Sea region (centered on the USS America and USS Tripoli).  Each ship carries about 20 F-35 fighters.

Should more fighting occur in the Middle East or China, or the war in Ukraine, the US Navy will be unable to deploy a nuclear carrier at all three areas of operations.

Another critical shortage is in manpower.  Every branch of the military is suffering from manpower shortages.  In fact, this is the worst time for military recruiters since the Vietnam War in 1973.  Only 9% of eligible American youth had any interest in joining and only one in four youth can meet the tough physical requirements.

Ironically, the United States Marine Corps (USMC), which has the roughest training is meeting its recruitment goals, which means that tough training doesn’t deter recruit   

Options

So, what options are there for the US if a war breaks out?

Conflict in the Middle East is considered the least problem.  There are enough quick reaction forces in the region to protect and evacuate Americans.  There are also airfields in the area that can base American aircraft.

Of course, a conflict with Iran, is a different situation and would require also shifting US naval forces – probably from the Mediterranean.  However, transiting the Suez Canal would be risky for an aircraft carrier during a conflict.

Short of a war with Iran, the probable course for the US is to transfer an amphibious ready group from the Western Pacific.

The largest threat to world peace is the Ukraine.  Fortunately for the US, it has NATO allies and its bases.  It also seems that Russia isn’t as much of a threat as it was believed.  Russia is suffering from some of the same problems as the US, depleted stockpiles, and manpower shortages.

For decades, the US and NATO have practiced moving US forces to Europe with success.  There is, however, a shortage of combat forces on the ground now, although that is rapidly improving.  Deployment of an Amphibious Ready Group would help provide additional carrier aircraft and a Marine Expeditionary Unit.

The downside for the US is that Marine Expeditionary Units are not designed for fighting in a conventional land war in Europe as they are moving away from heavy equipment like tanks.  

The final threat is China.  As with the war in the Pacific in WWII, it will primarily be a maritime conflict.  Australian, Japanese, and American forces will try to deny Taiwan to the Chinese, while disrupting Chinese use of their artificial islands in the South China Sea.  America and its allies will try to keep Chinese submarines bottled up so they can’t threaten US carriers.

So, the question is if the US military is overextended?  The answer is yes.

Fortunately, the areas of operations match US capabilities.  The conflict in Europe is a conventional war and the US and its allies are well suited for a conflict here, especially against a weakened Russia.

The Middle East is a low intensity conflict that is suited to the American Special Forces in the region.

The Western Pacific is an area of operations that is suited to a naval force that can project power – like the US Navy and Marines.  China has yet to show that it can stand toe to toe with the US Navy.

So, the US is militarily overextended.  However, its force mix is such that it fits the current situation…..barely.

 

Copyright © 2022 Center for American and Arab Studies

إقرأ أيضاً

لماذا تعاني أميركا في جاهزيتها العسكرية لشن حروب جديدة؟ Is the United States Militarily Overextended

(English version follows) د. منذر سليمان وجعفر الجعفري تتصاعد ميزانيات وزارة الدفاع الأميركية دورياً إلى أرقام فلكية، متجاوزة نسبة 10% من مجموع الدخل القومي، من دون أن ترافقها مخصصات موازية لقطاعات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية، وهي تذهب إلى الإنفاق السخي على انتشار واسع للقوات العسكرية الأميركية في نحو 800 قاعدة عسكرية في أكثر من 80 دولة حول العالم، قبل احتساب انتشار قوات عسكرية ...

عضوة مجلس النواب الأميركي رشيدة طليب : أملي أن التقي جدتي في فلسطين

عضوة مجلس النواب الأميركي رشيدة طليب : أملي أن التقي جدتي في فلسطين المصدر : الجزيرة من برنامج الجانب الآخر تعتز عضوة مجلس النواب الأميركي رشيدة طليب بانتمائها وبهويتها الفلسطينية، وتكشف -خلال استضافتها في برنامج “الجانب الآخر”- عن التحديات التي تواجهها في سبيل الدفاع عن حقوق الإنسان الفلسطيني في أميركا. وبالنسبة لرشيدة، فإن الأميركيين لم يتعودوا على سماع الصوت الذي يدافع عن حقوق...

ذكرى هجمات 11 سبتمبر الدامية

ذكرى هجمات 11 سبتمبر الدامية واشنطن- وكالات : دخلت ذكرى هجمات الـ11 من سبتمبر/ أيلول هذا العام، اليوم الأحد، لأول مرة من دون وجود زعيم تنظيم “القاعدة”، أيمن الظواهري الذي قتل بعملية أمريكية أعلن عنها الرئيس الأمريكي، جو بايدن في أغسطس/ اب الماضي. وحذرت السلطات الأمنية في الولايات المتحدة، مع اقتراب ذكرى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، من أن منظمات “إرهابية” أجنبية قد ...

البيت الأبيض : بايدن اتخذ قرارا نهائيا ضد تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب

البيت الأبيض : بايدن اتخذ قرارا نهائيا ضد تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي جو بايدن اتخذ قرارا نهائيا ضد تصنيف روسيا "دولة راعية للإرهاب"، مشيرة إلى أن تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب "ليس السبيل الأكثر فعالية لمحاسبة موسكو". وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيير للصحفيين أن "تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب قد يؤخر صادرات الغذاء ويهدد ...

موجات الحر في الولايات المتحدة أسبابها وخطورتها

موجات الحر في الولايات المتحدة أسبابها وخطورتها وكالات : يشهد غرب الولايات المتحدة هذه الأيام درجات حرارة قصوى بسبب موجة حر ناتجة عن نظام الضغط العالي في الغلاف الجوي الذي يحبس الهواء الساخن، وفق العلماء. يؤدي تغير المناخ إلى زيادة حدة هذه الظواهر ذات العواقب الصحية الخطيرة وتكرارها. ما هي موجة الحر؟ تعرِّف السلطات الأمريكية موجة الحر على أنها ظاهرة تُلاحظ عندما تكون أدنى درجة حرارة مسجل...

الجيش الأميركي يتحدث عن شن ضربات “جوية دقيقة” على مجموعات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في سوريا

الجيش الأميركي يتحدث عن شن ضربات “جوية دقيقة” على مجموعات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في سوريا واشنطن- وكالات : شنّ الجيش الأميركي بأمر من الرئيس جو بايدن ضربات في شرق سوريا استهدفت منشآت تستخدمها مجموعات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وفق ما أعلن متحدث عسكري أميركي. وقال المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي (سينتكوم) الكولونيل جو بوتشينو في بيان إن الضربات في محافظة دي...

مناورات عسكرية أميركية كورية

هي الأكبر منذ سنوات مناورات عسكرية أميركية كورية بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناورات عسكرية مشتركة وصفت بأنها الأكبر منذ سنوات، وذلك وسط نشاط عسكري متزايد في آسيا والمحيط الهادي، في حين قالت تايوان إنها ردعت الجيش الصيني قبل 6 عقود، عندما قصفت قواته جزيرتين تايوانيتين. وقال المتحدث باسم البنتاغون، مارتن ماينرز، للجزيرة إن الهدف من المناورات مع سول هو تعزيز التحالف بين البلدين والأ...

اميركا تختبر صاروخا باليستيا عابرا للقارات

اميركا تختبر صاروخا باليستيا عابرا للقارات الحوادث - وكالات قال الجيش الأميركي في بيان إنه أجرى اختبارا لصاروخ باليستي عابر للقارات وغير مسلح من طراز "مينيتمان 3″، وذلك ضمن اختبار يظهر جاهزية القوة النووية الأميركية، وفق البيان. وتمت التجربة في الساعة 12:49 ليلا بتوقيت المحيط الهادي، في قاعدة "فاندنبرغ" للقوة الفضائية بولاية كاليفورنيا، وفق البيان. وأضاف البيان أن الإطلاق التجريبي "يع...

ترامب يتهم عملاء فدراليين بسرقة جوازات سفره

ترامب يتهم عملاء فدراليين بسرقة جوازات سفره وكالات اتهم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي "إف بي آي" بسرقة جوازات سفره خلال تفتيش عقاره في "مار إيه لاغو" الأسبوع الماضي. وجاءت المداهمة بعد شكوك بأن ترامب ربما انتهك قانون التجسس وقوانين أخرى من خلال أخذ وثائق سرية من البيت الأبيض عندما ترك منصبه في يناير/كانون الثاني 2021. وأضاف ترامب "هذا هجوم على خصم سي...

"عدوة ترامب اللدودة" تخسر مقعدها في الكونغرس

أخفقت ليز تشيني في نيل ترشيح الحزب الجمهوري لإعادة انتخابها نائبة عن ولايتها وايومينغ الأميركية، وذلك بعد فوز هارييت هيغيمن المدعومة من ترامب. وتحولت تشيني إلى واحدة من أشد أعداء الرئيس السابق منذ أن انضمت إلى اللجنة التي تحقق في الهجوم الذي شنه حشد من أنصار ترامب على مبنى الكابيتول العام الماضي..منيت النائبة الجمهورية ليز تشيني (العدوة اللدودة لدونالد ترامب) بهزيمة نكراء في السباق لنيل تر...

سلمان رشدي تعرض للطعن والشرطة تحدد هوية المهاجم

سلمان رشدي تعرض للطعن والشرطة تحدد هوية المهاجم كشف وكيل أعمال الكاتب البريطاني من أصل هندي سلمان رشدي عن حالته الصحية، وقال إن الأنباء بشأنها غير جيدة، ويخضع للتنفس الصناعي، بعد تعرضه للطعن خلال مؤتمر بغرب ولاية نيويورك، في حين حددت الشرطة هوية المهاجم. وقال وكيل أعمال الروائي سلمان رشدي إن من المرجح أن يفقد موكله إحدى عينيه، كما أنه يعاني من قطع في أعصاب إحدى ذراعيه وأضرار بالكبد بعد أن ...

بايدن يوقع على قانون اعادة انتاج أشباه الموصلات في الولايات المتحدة

بايدن يوقع على قانون اعادة انتاج أشباه الموصلات في الولايات المتحدة واشنطن – وكالات :– وقع الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء على قانون لمنح مساعدات بقيمة 52 مليار دولار لاعادة تحريك انتاج أشباه الموصلات في الولايات المتحدة. أكد الرئيس الديموقراطي أن هذا الاستثمار في هذه الأجزاء الرئيسية لصناعة الإلكترونيات الحديثة من شأنه أن يساعد على تعزيز “موقع بلاده التنافسي في المجال الاق...

اقتحام مقر ترامب في فلوريدا ؟

اقتحام مقر ترامب في فلوريدا ؟ واشنطن- الحوادث – وكالات :أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن رجال مكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي” داهموا مقر إقامته في منتجع “مار ايه لاغو” بفلوريدا، في ما وصفه بأنه “سوء تصرف للادعاء العام”. ورفض مكتب التحقيقات الفدرالي تأكيد حصول عملية التفتيش أو الغاية منها، كما أن ترامب لم يعط أي إشارة عن سبب مداهمة منز...

ترامب يلمح للترشح للرئاسة مرة أخرى

ترامب يلمح للترشح للرئاسة مرة أخرى الحوادث - واشنطن وكالات: ألمح الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب أنه يخطط للترشح للرئاسة مرة أخرى في عام ‏‏2024.‏ وقال في مؤتمر العمل السياسي المحافظ (CPAC) في دالاس بولاية تكساس: “لقد ترشحت مرتين، لقد فزت مرتين وحصلت على أداء أفضل في المرة الثانية مما فعلت في المرة الأولى التي حصلت فيها على ملايين وملايين الأصوات أكثر مما كانت عليه في ع...

المزيد...