Al Hawadeth for Arab Americans

اليوم :
  • :
  • :

The Future of the Republican Party مستقبل الحزب الجمهوري

Publish Date: 2/25/2021 9:23:07 AM

 

The Future of the Republican Party

مستقبل الحزب الجمهوري:

انقسام بانتظار مصير ترامب

February 22, 2021

(English version follows)

 

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري

 

          قد لا تؤدي مراجعة مسار ما بعد الخسارة السياسية إلى نتائج عاجلة أو مريحة. يتركز اهتمام زعماء الحزب الجمهوري "التقليدي" على مناقشة "مستقبل الحزب"، ككتلة نيابية ذات جمهور وشعبية من المحافظين والمتشددين وكبار الرأسماليين، والتوقف عند أسماء بعض المرشحين لدورة الانتخابات النصفية العام المقبل، والانتخابات الرئاسية في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2024.

         أبرز نتائج دورة الانتخابات الرئاسية الأخيرة كان اهتزاز بنية الحزب الجمهوري بإعلان نحو 30 ألفاً من مؤيديه الانسحاب كمؤشر صادم على ما ينتظره من انشقاقات وتشظٍ، والجدل الحامي داخل صفوفه على خلفية تداعيات "غزوة الكونغرس"، وهي المرة الأولى يشهد فيها استقالة جماعية لم يألفها طيلة تاريخ الكيان السياسي الأميركي، ("ذا هيل"، 29 كانون الثاني/يناير 2021).

         فشل الرئيس السابق ترامب في تحديه "المؤسسة السياسية الرسمية" برفضه نتائج الانتخابات أدى إلى مسارعة أركان المؤسسة الحاكمة إلى فرض قرارها عليه "بالنزول من عليائه" والتسليم بمغادرة البيت الأبيض. وبذلك ضمنت استمرارية انتقال سلس ومنظّم للسطة، رغم محاولة التعطيل الناجمة عن "غزوة الكونغرس".

         عانى الحزب الجمهوري جملة تحديات وعقبات في مسيرته في العقود الأخيرة، لكنه استطاع التغلب على بعضها بإرجاء تناول المسائل الأساسية وتسليط الأضواء على التوزيع الجغرافي للدوائر الانتخابية التي فاز بتقسيم توجهاتها لصالحه على حساب منافسه الحزب الديموقراطي.

         خسارته مجلس الشيوخ والبيت الأبيض ستلقي ظلالها الثقيلة على مسيرته ومستقبله. ومن غير المرجّح أن تثمر جهوده في تطويق تداعياتها القاسية، لمعاناته من بعض الأزمات الهيكلية والقيادية منذ ما قبل "غزوة الكابيتول"، ما حفز السيناتور النافذ ليندسي غراهام على التصريح بأنه  يتهيأ لتشجيع ترامب على العمل مع مرشحي الحزب، لضمان استعادته أغلبية مجلس الشيوخ في الانتخابات النصفية للعام المقبل (صحيفة "بوليتيكو"، 12 شباط/فبراير 2021).

         المعضلة الحقيقية التي يواجهها الحزب راهناً يكمن جذرها في التخلّص من ترامب، وفي الوقت عينه الحفاظ على وحدته، وكذلك الإعداد الناجح للانتخابات الرئاسية المقبلة 2024، من دون خسارة القاعدة الشعبية المؤيدة لترامب، وبعبارة أدق، صون الحزب الجمهوري كحزب اليمين المحافظ، والحيلولة دون نجاح تيار اليمين القومي، تيار ترامب، بالتزامن مع انطلاق دعوات الانشقاق وتأسيس "حزب جديد" يتصدره الأخير من الجموع الشعبية.

         استطلاعات الرأي التي أجريت قبل بضعة أيام من "محاكمة ترامب في مجلس الشيوخ" دلت على تنامي شعبيته، على الرغم مما يتعرض له من حصار، بتأييد 59% من الناخبين الجمهوريين، بزيادة 18 نقطة مئوية عن استطلاع جرى يوم 7 كانون الثاني/يناير 2021. وما يضاعف قلق قادة الحزب الجمهوي هو تأييد 81% من قواعد الحزب الجمهوي للرئيس السابق، ومعدل تأييد عام وصل إلى 77% في استطلاع جرى يوم 7 كانون الثاني/يناير، (نشرة "بوليتيكو"، 16 شباط/فبراير 2021).

         ولخصت النشرة المذكورة ما ينتظر بنية الحزب بأن "الرئيس ترامب لا يجاريه أي منافس"، وهو ما عززه نتائج استطلاع حول مرشحي الحزب للانتخابات الرئاسية المقبلة بتأييد "53% من الناخبين الجمهوريين له إذا ما جرت الانتخابات الآن".

         للدلالة أيضاً على تماسك قاعدة الحزب الشعبية، واجه النائب عن ولاية إلينوي، آدم كينزينغر، حصاراً وتوبيخاً من "11 فرداً من عائلته" لتصويته بمحكامة ترامب، وتسلم مذكرة خطية نيابة عنهم اتهموه فيها "بإهانة إسم عائلة كينزينغر".

         يجمع المراقبون على أن قائمة المرشحين المحتملين لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة تشمل نائب الرئيس السابق مايك بينس، وأعضاء في الكونغرس، ماركو روبيو وتوم كوتون و ميت رومني و تيد كروز وتيم سكوت (السيناتور الأسود الوحيد عن الحزب الجمهوري)، ومحافظ ولاية ماريلاند لاري هوغان وجوش هاولي وريك سكوت، والمندوبة الدائمة السابقة في الأمم المتحدة نيكي هايلي.

         في المدى المنظور يتعاظم الجدل حول "انقسام وتصدع" الحزب الجمهوري، واحتمال ظفر الرئيس ترامب بقواعده الانتخابية لتشكيل حزب ثالث، ما سيؤدي إلى تشظي الحزب ومأسسة "اليمين القومي" الصاعد، وخصوصاً مع فوز ترامب بنسبة مرتفعة من أصوات الناخبين؛ 74 مليون صوت مقابل نحو 81 مليوناً لمنافسه الرئيس بايدن.

         أزمة الحزب الجمهوري البنيوية هي امتداد لأزمة النظام السياسي والاقتصادي الأميركي في مرحلة هيمنته المطلقة على الموارد الطبيعية، واستمرار ارتفاع الدين العام إلى مستوى غير مسبوق، 23 مليار دولار، يسدد عبر مزيد من الاقتراض والاستدانة، فضلاً عن تراجع حصته من الناتج العالمي، وفشل حروبه العسكرية الطويلة في أفغانستان والعراق، واستنزاف طاقاته بفعل المقاومة المحلية. عوامل التراجع المذكورة، إضافة إلى عوامل دولية واستراتيجية أخرى، انعكست سلباً على الداخل الأميركي، وفاقمتها الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وانتشار وباء كورونا.

         في أزمة شبيهة بأزمة الحزب، تشكل "حزب الشاي" مطلع القرن الحالي من رحم الحزب الجمهوري، وجلّه من الناخبين الجدد والتيار القومي في الحزب خلال ولاية الرئيس جورج بوش الإبن الثانية. وقد فرض حضوره وأجندته على ممثلي الحزب في الكونغرس، وما لبث أن تلاشى لعدم رسوّه على زعيم يقوده ويعبر عن طموحاته، إلى أن ظهر دونالد ترامب في الساحة السياسية، وفرض حضوره بقوة على التيارات التي كانت مهمشة سابقاً، لكنها تمثل أغلبية القواعد الانتخابية، مع الإقرار بأن الرئيس ترامب بعيد كل البعد عن الانتماءات الإيديولوجية، والأولوية عنده لآرائه السياسية، وليس لتوجهات الحزب بشكل عام.

         تنبغي الإشارة إلى تنامي مطالب قواعد الحزب الجمهوري الانتخابية بترشيح النجل الأكبر لترامب في الانتخابات النصفية العام المقبل. وربما يحالفه الحظ في الترشح للانتخابات الرئاسية في العام 2024، في ضوء امتعاض الناخبين من تكتل أجنحة وتوجهات سياسية داخل الحزب عملت على تقويض سياسات الرئيس ترامب وإقصائه عن المشهد السياسي حتى قبل مغادرته البيت الأبيض.

         صرح الرئيس السابق دونالد ترامب مراراً بنيّته خوض الانتخابات الرئاسية لعام 2024، على الرغم من تقدمه في السن، إذ سيبلغ حينها 78 عاماً. إرجاؤه الإعلان عن الترشيح يعود إلى  إجراءات المحاكمة التي تعرض لها في مجلس الشيوخ، لكنه حافظ على اللقاء ببعض قيادات الحزب، نائب رئيس مجلس النواب كيفين مكارثي والسيناتور ليندسي غراهام، ولم يعلن عن تفاصيل تلك اللقاءات.

         تخشى قيادات الحزب استفزاز الرئيس ترامب إن تقدمت بترشيح مبكر لعناصر مؤيدة للخط السياسي التقليدي، وكذلك أخذها بعين الاعتبار الدعم الشعبي الواسع له، والذي سينقلب ضدها حتما، وخصوصاً بعد إصداره بياناً هزّأ فيه رئيس مجلس الشيوخ السابق ميتش ماكونل، والذي أسرّ لبعض قيادات الحزب بأنه يرغب في  "رحيل ترامب إلى غير رجعة"، ما يدل على قطيعة تامة بين ترامب وبعض النافذين في الحزب. كما أن ترشيح الحزب لأي شخص ينبغي أن يأخذ في الحسبان قربه أو بعده عن سجل الرئيس ترامب، وخصوصاً إذا اصطف إلى جانب أصوات أعضاء الكونغرس الذين أيّدوا المضي في محاكمة ترامب.

         السؤال الأدق: هل تقف أميركا على أعتاب ظاهرة "ترامبية" تدخل الحلبة السياسية من أوسع أبوابها؟ ما يعزز تلك الفرضية التحضيرات المسبقة لترامب في جمع ما يقارب من 100 مليون دولار يستطيع توظيفها في أي حملة انتخابية يميل إليها. وإذا إضيف عامل حشده الناجح للقواعد الانتخابية، فسيصعب على المؤسسة التقليدية تجاهله أو إقصاؤه في المدى الأبعد. ترامب كان شديد الوضوح بنيّاته المقبلة باقتصار "دعم مرشحين عن الحزب الجمهوري يؤيدون أجندته السياسية"، الأمر الذي يعقّد الخيارات المتاحة لمحاصرته من البعض.

         يسجل لترامب أنه وحزبه استطاعا تعزيز النفوذ السياسي في مجالس الولايات التشريعية، 62 من مجموع 99، وكذلك في كسب أغلبية حكام الولايات، 27 من مجموع 50، مقابل فوز الحزب الديموقراطي بمقاعد الكونغرس والبيت الأبيض لكن إلى حين، فالقاعدة السياسية في أميركا تؤيّد مقولة خسارة حزب الرئيس في الانتخابات النصفية، ما يضاعف احتمالات استعادة الحزب الجمهوري لأغلبيته في مجلس الشيوخ وخصوصاً أنه يحتاج إلى فوز عضو وحيد في معادلة التوازن الراهنة.

         ما تعرض له النائب كينزينغر من هجاء وذم من أقاربه المقربين، على خلفية اصطفافه لمعاداة ترامب، أضحى أمراً يتكرر في عدد من الولايات، فقد أصدرت قيادات لجان الحزب المحلية قرارات بالإدانة والتوبيخ لممثليه في الكونغرس، أبرزهم النائب عن ولاية وايومنغ، ليز تشيني، كريمة نائب الرئيس الأسبق، وهي التي كان الحزب يعوّل عليها لتبوؤ منصب متقدم.

         الصراع المستدام بين البيت الأبيض الديموقراطي حالياً ومنافسيه في الحزب الجمهوري يؤشر إلى حقبة جديدة من "اللافعل"، التي اشتهر بها كل من رئيس مجلس النواب الأسبق نيوت غينغريتش ورئيس مجلس الشيوخ السابق ميتش ماكونيل، عبر المماطلة الطويلة للبت بأي مشروع مقدم وإحالته إلى خبر كان.

         تشمل أولويات أجندة الرئيس بايدن، استناداً إلى وعوده الانتخابية، مسائل وقضايا غير محبّبة للحزب الجمهوري وينوي معارضتها بشدة، منها: تشريع قيود على الأسلحة الشخصية، وحق المرأة في الإجهاض، والبيئة والانحباس الحراري اللذان يعارضهما الجمهوريون بقوة، وقوانين الهجرة، والنظام الانتخابي، وتشديد القيود الاقتصادية على كبريات الشركات.

         عند هذه المحطة، يُشار إلى تصادم صلاحيات الدولة الفيدرالية وسلطات الولايات المحليّة التي تتمتع بنطاق واسع من الاستقلالية في تطبيقها للقوانين الفيدرالية. على سبيل المثال، تقاضي ولاية تكساس الحكومة الفيدرالية لقفزها على قوانينها المحلية للهجرة، كما اصطف ّحاكما ولايتي تكساس وفلوريدا في مناهضة قرار البنتاغون بنشر قوات الحرس الوطني في العاصمة واشنطن، وسحبا قوات الحرس الوطني لولايتيهما قبل انتهاء مهامها.

         كما أن القوات العسكرية التقليدية لا تملك صلاحية التدخل في تطبيق القوانين الفيدرالية على الولايات، وهي ممنوعة من القيام بتلك المهمة، والجهاز الوحيد الذي يسمح له بتخطي حدود الولايات هو مكتب التحقيقات الفيدرالي، وذلك في تطبيق مهام تقتصر على صلاحياته الأمنيّة حصراً.

         لا يملك الرئيس بايدن ترف عنصر الزمن، إذ يتعيّن عليه إنجاز أكبر قدر من أجندته خلال سنتين، لحين الانتخابات النصفية التي قد تسفر عن تغيرات حادة في التوازنات السياسية، وإمكانية تجديد الحزب الجمهوري تطبيق خياره بالمماطلة وحرمانه من تحقيق أي إنجاز يذكر.

         عند إضافة عامل تشكيل الأغلبية الجمهورية لحكام الولايات ومجالسها التشريعية، فقد يواجه الرئيس بايدن مماطلة أشدّ من قبلهم لتطبيق أجندته في القضايا الخلافية المنصوص عليها سابقاً. لا تستبعد النخب السياسية والفكرية الأميركية تجدّد اندلاع حرب أهلية في ظلّ الانقسامات الحادة في المجتمع الأميركي، سياسياً واجتماعياَ واقتصادياً، استهلتها مجلة "فورين بوليسي" في التبشير بأنّ "الحرب الأهلية الأميركية لم تنتهِ رسمياً"، محذرة من "نضوج العوامل المواكبة لانفجار حروب أهلية" تقليدية،("فورين بوليسي"، 18/2/2021).

         واستطردت قائلة إنّ عوامل التفجير المشار إليها أضحت ملموسة، وتنقسم إلى 3 عناصر: انقسامات داخل صفوف النخب، وحدوث انقسامات عميقة في المجتمع على خلفية تحديد الهوية الوطنية/الشعبوية، والانقسام السياسي الحاد بين الحزبين من دون أفق لصيغة توافقية قريباً، يفاقمها فشل الوعود الرئاسية اللامتناهية لتحقيق الرفاهية لأفراد المجتمع منذ استعصاء تحقيق نبوءة الرئيس الأسبق رونالد ريغان في "سياسات التقاطر الاقتصادي"، وما تركته من تداعيات وتحديات لا زالت تنتظر حلولاً لها.

         في كلمة أخيرة، إنّنا نستبعد ولا نعتقد أنّ المؤسسة الحاكمة بكل مكوناتها، السياسية والعسكرية والاستخباراتية والمصرفية، ستغضّ الطرف عن انفجار الأوضاع ودخول استخدام السلاح بشكل مرئي، وهي تمتلك الضوابط والتجهيزات العملية للحيلولة دون وقوع ذلك في المستقبل القريب.

العامل الأكثر تأثيراً في مستقبل توجّهات الحزب الجمهوري قد يتعلّق بمصير الدعاوى القانونية التي يواجهها ترامب في عدة ولايات، وسيتوقّف موقعه ودوره ونفوذه على الحزب الجمهوري على نتائجها. هناك تعويل من القيادات التقليدية على أن تؤدي الملاحقات القانونية الى إقصائه ومنعه عن إمكانية الترشح للرئاسة من جديد أو إحكام قبضته على قاعدة الحزب، كما يبدو حتى الآن.

The Future of the Republican Part

“The report of my death was an exaggeration.”

                              Samuel Clemens (Mark Twain)

 

This famous quote by American humorist Samuel Clemens could apply equally to the Republican Party.  While reports circulated about the death of the GOP as Trump left Washington and talked about running for president again, the party of Lincoln still had a lot of life in it.

The fact was that the Republican Party did well in November, except for the Senate (which experts predicted would go Democratic instead of being tied) and the presidency.

Republicans seriously narrowed the Democratic margin in the House.  According to the Associated Press on January 22nd, Democrats control only 222 seats, just four seats above the 218 seats needed to have a majority.  That means if midterm elections follow history and the party in power loses seats, the House of Representatives will be Republican in two years.

 

According to the Cook Political Report, at the state level, Republicans did well, which gives them control of the redistricting and gives them a better chance to win more House seats in 2022.  This was despite the hundreds of millions spent by Democrats to gain a bigger foothold in the states.

While Delaware, Washington, and North Carolina elected Democrat governors; Indiana, Montana, New Hampshire, North Dakota, Utah, Vermont, and West Virginia went Republican. Montana switched from Democrat to Republican with the result that Republicans control 27 of 50 governorships.  The Montana win also gives Republicans total control of Montana, since Republicans already control the state legislature.

The New Hampshire State Senate and State Legislature flipped to Republican after going Democratic in 2018.  With its new Republican governor Sununu, it means New Hampshire is now in GOP hands,

It appears currently, of the 99 state legislative bodies in the US (Nebraska has only one legislative body), that the Republican Party controls 62 legislative bodies, while the Democrats now control 37 (a loss of two by the Democrats).  Republicans also gained in seats held in several states.  In heavily Democratic Maine, the GOP gained six seats in the state legislature.

In Iowa, Republicans expanded their majority control of their legislature.  Republicans in Pennsylvania gained seats in both the legislature and state senate.  North Carolina saw the GOP retain control of both state senate and legislature.

In Texas, Democrats gained only one senate seat.  Both legislative chambers remain Republican, as well as the Texas governorship.

This is hardly the record of a party in decline.  However, it does show a change that may predict future Republican and Democratic gains and losses.

For decades, the criticism of the Republican Party was that they were too focused on the presidency.  While Republicans did well in winning the White House in the post ww2 period, they had no control over the Supreme Court, Senate, most states, and House, which remained Democratic for decades.

This has changed.  The Republicans control most of state governors and legislatures but are at a disadvantage at the federal level.  The reality today is that the Republicans control the states, while the Democrats control the federal government in Washington.

 

This dichotomy explains much.  While Trump is disliked by many (including some Republicans) in Washington DC, he remains popular with many Republicans outside of Washington.

Some in the Republican Party discovered this in the past few weeks.  Liz Cheney, the Republican Representative from Wyoming voted to impeach Trump for the events on January 6th, only to be censured by Republicans in Wyoming.  Ironically, this censure was of the third ranking Republican in the House and a woman who was a rising star in the Republican Party.

At this time, 107 Republican congressmen (many of the Republicans in the House) have indicated that they support removing her from the leadership role for her impeachment vote.

Cheney is not the only one to face censure back home.  Senate Minority Leader Senator McConnell has also been censured by Republicans back in Kentucky for his comments about Trump and impeachment.

Since Trump remains popular with many Republicans, any senator supporting Trump’s conviction could be risking their Senate career.  Given that and the serious constitutional issues surrounding the impeachment and conviction of a former president, it is unlikely that the Senate will vote to convict or that the courts will uphold the conviction as constitutional.  In fact, with legislation like the stimulus bill awaiting an impeachment trial in the Senate, voters (who are not in favor of impeachment and want Congress to address real problems) will punish senators for taking time for this endeavor.

The reality is that Trump is unlikely to run for president again.  He is currently 74 and will be 78 when the next presidential election is held – the same age as Biden when he took the oath of office.  Since there were many criticisms of Biden over his age and mental capacity, a 2024 Trump presidential campaign would run into the same problems.  In fact, Democrats will likely remind voters of Trump’s comments on Biden’s age and mental health.

Trump is more likely to play to his strengths – money and organizing.  He has already indicated that he wants to campaign for clean elections and provide support for Republicans who back his agenda.  He is also expected to raise money for Republican candidates by speaking at local events.

With Trump’s loss, there are many who are looking towards the 2024 presidential election.  However, those who criticized Trump over the last four years like Romney are unlikely to find it an easy road.  Voters will remember those candidates who opposed their president.

However, there are some potential candidates who are already making a name for themselves.  In Senate confirmation hearings, two Republican Senators have made it clear that they will take a leading role in opposing the Democrats and their agenda.  They are Senator Cruz (Texas) and Senator Paul (Kentucky).  Although they did have differences with Trump over the past four years, they were generally supportive of his agenda.

Senator Ted Cruz ran for president in 2016 and was the last major candidate to drop out after it became clear that Trump would win the nomination.  He is eloquent and a strong conservative who has the backing of many grassroots Republican organizations.

Senator Rand Paul is an outspoken senator with libertarian leanings.  His father is former Congressman Ron Paul, who ran for president in 2012.  Although he disagreed with Trump on the deployment of US troops in the Middle East, like Trump, he favors small government.

While the 2024 presidential election will impact events, it is the 2022 election and the future of the “nullification” movement that will have the biggest impact in the near term.

As mentioned earlier, some candidates are already setting up their congressional campaigns.  Thanks to her vote for Trump’s impeachment, Liz Cheney is already being challenged in the Republican primary.  She will not be the only one to face competition from pro-Trump candidates.

The Nullification movement will also pick up as Biden reinstates many Obama era regulations.

Nullification is a principle that was frequently employed by southern states in the pre-Civil War era but died out after the war.  It says that each state can decide which federal rules to obey.

The principle gained life again in the 1990s when the Supreme Court ruled that the federal government could not impose rules on the state if they didn’t provide the necessary funding.  The ruling declared unconstitutional a law that forced states to impose additional rules on gun purchases.

Ironically, this principle was expanded by the Obama administration to stop states from enforcing federal laws on immigration.  The principle was also used extensively by Democratic states like California during the Trump Administration to ignore laws that would send undocumented immigrants back to their homes in other countries.

As the Biden Administration is expected to push legislation and regulation on gun rights, abortion, the environment, immigration, voting procedures, and economic regulation, we can expect states to refuse to enforce federal legislation.  Since the federal government does not have that many law enforcement officers and relies on local police to enforce federal laws, this is essentially the same as nullification.

The states have already started pushing back.  Texas is already suing the federal government to prevent them from ignoring immigration laws in Texas.  And, in a public defiance of Biden, governors of both Texas and Florida withdrew their National Guard units from the District of Columbia when it was discovered that they were expected to sleep in substandard accommodations like the marble floor of the halls of Congress and parking lots.

So, can the federal government impose its dictates on the states?  The federal government does not have enough law enforcement officers to do the job.  Nor can it use the National Guard since it is controlled by the governors.  The military is prohibited from law enforcement unless there is an insurrection and declaring an insurrection against Republican states is one way to guarantee an insurrection and the resulting civil war.  It will strengthen the position of legislatures that are considering secession.

In the end, although it appears that the GOP is in a weakened condition, it is much stronger than many of its opponents think.  While it is weakened in Washington, its strength lies in the states, where the concept of just ignoring Washington and its orders is gaining momentum.

While, the Democrats may control Washington and the federal government, they are projecting weakness.  Surrounding the Capitol and the inauguration with barbed wire and three divisions of military while swearing in a new president who is saddled with serious questions about his mental health projects weakness, not power.

This projection of weakness will continue as 7,000 troops are expected to be stationed until March (may be more) in the District of Columbia – a ratio of DC population to troops of 100 to 1, which according to International Institute of Strategic Studies is a higher civilian to military ratio than in China’s Central Theater Command, which protects Beijing.

In the end, Biden may choose to force his unpopular regulations and laws on the states only to find that the governors of Republican states like Florida and Texas have more power than he does.

Although it is too early to make a final judgment or prediction on the future status of the republican party and the emerging leadership after Trump, he may be still holding more influence until the 2022 mid-term election.

Copyright © 2021 Center for American and Arab Studies

 

Read Too

Supply Shortages – Don’t Blame Covid

By Mounzer Sleiman, Ph.D. and Jafar Jafari American and Arab Studies Think Tanks Monitor Other factors from buildup of forces in South China Sea to factory fires are more to blame The world is facing a critical supply-chain failure. Everything from energy shortages in China and the UK to household appliances and taco sauce in the United States have impacted consumers throughout the worl...

16-Year-Old Student Dies After School Ends Mask Mandate, Citing Declining Cases

a photo of Landon Woodson in his football uniform Landon Woodson, a 16-year-old football player at North Pontotoc High School, died of COVID-19 on Sept. 25, 2021. Photo courtesy Woodson family BY ASHTON PITTMAN Landon Woodson had “always been healthy until Covid,” his mother insisted in a Sept. 23 Facebook post. But two days later, the North Pontotoc High School football pla...

Afghanistan - Twenty-Year War Finally Ends

https://thinktankmonitor.org/about-us/ By: Dr. Munther Sulaiman and Jafar AlJafari Lessons learned – Or lessons that should have been learned and implemented On August 31st, US forces left Kabul after 20 years. Although the White House called the final evacuation “an extraordinary success,” it was considered by everyone else, including America’s allies, as a disaster. ...

مارتن لوثر كينغ جونيور: لدي حلم " I have a dream "

قال مارتن الامريكي الافريقي "لدي حلم بأن يوم من الأيام أطفالي الأربعة سيعيشون ضمن امة لا يكون فيه الحكم على الناس بألوان جلودهم، ولكن بما تنطوي عليه أخلاقهم". فمن هو مارتن لوثر كنج؟ يحتفل الامريكيون بذكرى مولد مارتن لوثر كنج وهو من أهم الشخصيات التاريخية في الولايات المتحدة وفي ذكرى مولده 15 يناير عام 1929 تعطل الدوائر الحكومية والجهات الرسمية في الولايات المتحدة الامريكية. هو زعيم أمريكي من...

The Future of the Republican Party مستقبل الحزب الجمهوري

The Future of the Republican Party مستقبل الحزب الجمهوري: انقسام بانتظار مصير ترامب February 22, 2021 (English version follows) د. منذر سليمان وجعفر الجعفري قد لا تؤدي مراجعة مسار ما بعد الخسارة السياسية إلى نتائج عاجلة أو مريحة. يتركز اهتمام زعماء الحزب الجمهوري "التقليدي" على مناقشة "مستقبل الحزب"، ككتلة نيابية ذات جمهور وشعبية من المحافظين والمتشددين وكبار الرأسماليين، ...

The Militia Movement in America

by Mounzer Sleiman, Ph.D and Jafar AlJafari Center for American and Arab Studies Think Tanks Monitor After keeping out of sight for much of Trump’s presidency, the American militia movement is making itself felt. In the last few weeks, the Michigan militias protected monuments in Hillsdale, Michigan and others were involved in a shooting in New Mexico, as protesters tried to tea...

ترامب يستعجل إعادة فتح المرافق الاقتصادية معرّضا العمّال للخطر Americans Have no Patience With Conti

(English Version Follows Below) د. منذر سليمان و جعفر الجعفري تداعيات فايروس كورونا بدأت تتجذّر بصورة سوريالية على الداخل الأميركي، في ظل "التقصير" الرسمي وانكشاف أبعاده المخيفة. الإدارة الأميركية تستجيب لضغوط سوق المال والأعمال بضرورة استئناف الأعمال الاعتيادية وتنشيط عجلة الانتاج، مقابل انقسام شعبي ورسمي بيّن، محوره السلامة العامة ومراعاة الالتزام بإجراءات العزل والتباعد الشخصي. ...

زي افلام وزي الوان Zee Aflam & Zee Alwan ضمن باقة دش وسلنج

زي افلام وزي الوانZee Aflam & Zee Alwan ضمن باقة دش وسلنج الحوادث لعرب امريكا – كليفتون/ 19 يناير 2017 : اقامت شركة اي اس بي للاعلام حفل عشاء في مطعم السلطان في كليفتون على هامش المؤتمر الصحفي الذي تم فيه الاعلان عن اطلاق قناتي زي افلام وزي الوان Z التلفزيونية على باقة المحطات العربية التابعة لشركتي Dish & Sling دش وسلنج. وحضر الحفل العديد من الاعلاميين وابناء الجالية العربية...

امرأة نكرة تصف ميشيل اوباما بقرد يحتذي كعبا A Racist woman: Michelle Obama 'ape in heels'

امرأة نكرة تصف ميشيل اوباما بقرد يحتذي كعبا انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي ردود الفعل على مقولة النكرة طالبة الشهرة "باميلا رامزي تايلور"، التي تدير جمعية محلية غير ربحية في مقاطعة كلاي، حيث وصفت السيدة الأولى ميشيل اوباما ب "قرد". عندما غردت على توتير "أنه من المنعش ان ترى السيدة ألاولى راقية وجميلة وذات كرامة في البيت الأبيض (في اشارة الى زوجة ترامب). لقد مللت من رؤية قرد يحتذي الكعب ( في...

Pope to address social woes during US tour

Pope to address social woes during US tour - Pontiff visits America as country wrangles with poverty, immigration, racial tensions By Michael Hernandez Sep 22, 2015 WASHINGTON (AA) – Pope Francis will arrive in Washington on Tuesday, kicking off a marathon tour of the U.S. that will take the pontiff across America’s eastern seaboard in a visit likely to address significant social...

سجن موظفة أمريكية بسبب رفضها إصدار تراخيص زواج المثليين

سجن موظفة أمريكية بسبب رفضها إصدار تراخيص زواج المثليين الحوادث - امريكا : ذكرت الوكالات انالقاضيديفيد بننغ ألغى يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2015 تهمة الازدراء واطلق سراح كيم ديفيس، مع امرها بعدم التدخل في إصدار تراخيص زواج المثليين. وكان القاضي قد امر بحبسها لمدة اسبوع نتيجة رفضها وعدم السماح لموظفيها بالتوقيع على عقود زواج المثليين. وقالت كيم ديفز "إن عقيدتها المسيحية تبرر إعفاءها من توقيع هذه...

مقتل صحفيين أمريكيين بولاية فيرجينياTwo American journalists were shot dead

مقتل صحفيين أمريكيين بولاية فيرجينيا Reporter, cameraman for local Virginia TV station attacked during live report WASHINGTON (AA) - Two American journalists were shot dead early Wednesday in Virginia during a live television broadcast. The incident occurred as a reporter and cameraman were broadcasting from the Bridgewater Plaza in Moneta, Virginia, for station WDBJ7, a local CBS affiliate. ...

هولاند يمنح أرفع وسام فرنسي لـ3 أمريكيين وبريطاني منعوا "مجزرة تاليس"

هولاند يمنح أرفع وسام فرنسي لـ3 أمريكيين Spencer Stone و Alek Skarlatos و Anthony Sadler وبريطاني منعوا "مجزرة تاليس" قلد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الاثنين 24 أغسطس/آب أرفع وسام فرنسي لـ 3 أمريكيين وآخر بريطاني منعوا ارتكاب "مجزرة" في قطار تاليس الذي كان يقوم برحلة بين أمستردام وباريس. وقال هولاند خلال حفل تكريم في الإليزيه "مساء الجمعة 21 أغسطس/آب، حاول أحدهم ارتكاب مجزرة على متن قطار تا...

Gunman opens fire at Navy reserve center in Tennesse هجوم مسلح بولاية تينيسي الأمريكية

Four Marines killed in shootings at US Navy buildings مقتل أربعة عسكريين في هجوم مسلح بولاية تينيسي الأمريكية - Gunman opens fire at Navy reserve center, recruiting center in Tennessee NEW YORK (AA( - Jul 16, 2015 -- Four Marines and a gunman were killed Thursday in two shootings at separate U.S. Navy facilities in Tennessee, according to authorities. The unnamed gunman reportedly opened ...

More...