Al Hawadeth for Arab Americans

اليوم :
  • :
  • :

تساؤلات بعد 20 سنة على أحداث 11 سبتمبر

تاريخ النشر: 9/11/2021 2:30:05 PM

 

 

صبحي غندور*

 

هل كانت أحداث 11 سبتمبر 2001 بدايةً لحقبةٍ زمنيةٍ جديدة في العالم، أم أنَّها كانت حلقةً في سلسلةٍ من وقائع عاشتها بلدان العالم بعد انتهاء حقبة الحرب الباردة؟.

وهل هو من قبيل الصدفة أن تكون المنطقة العربية، ومنطقة الخليج العربي تحديداّ، هي محطّ تفاعلات مع بعد أحداث 11 سبتمبر، حيث قادت إدارة بوش الأبن حربها عل العراق بذريعة الردّ على ما جرى من إرهابٍ على أميركا أولاً، ثمّ بالحجة الباطلة عن وجود أسلحة دمار شامل في العراق؟!.و لم تكن هناك جهاتٌ محليّة تتحرَّك بأسماء عربية أو إسلامية، هل كان ممكناً حدوث مثل هذه الصدمات أو الزلازل التي هزّت أركان الأرض العربية تحديداً؟!.

وكيف يمكن تفسير ظاهرة "جماعة القاعدة" التي خرجت إلى الوجود خلال حقبة التسعينات في حين أنَّ مؤسّسها والعديد من عناصرها كانوا أصلاً خدّام السياسة الأميركية طيلة سنوات حرب "المجاهدين الأفغان" ضدَّ النظام الشيوعي والقوات السوفييتية في أفغانستان؟!.

هذه أسئلةٌ مهمّة، لأنَّ "المهندس الأميركي" استخدم "مقاولين" عرب ومسلمين في إعداده لبناء "شرقٍ أوسطيٍّ جديد"، بل لبناء "نظامٍ عالميٍّ جديد" تحدَّث عنه جورج بوش الأب في مطلع عقد التسعينات، بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.

لقد سقط المعسكر الشيوعي وانتهت الحرب الباردة حصيلة ضغوطاتٍ وسياساتٍ اشترك في وضعها عددٌ كبير من "الخبراء" الذين رافقوا فترة حكم ريغان/بوش لثماني سنواتٍ (1980-1988) ثمَّ فترة بوش الأب (1988-1992). وفي الحقبة الريغانية/البوشية، حصلت الحرب العراقية/الإيرانية، وحصلت ثورة "المجاهدين الأفغان"، وحدث الاجتياح الإسرائيلي للبنان، ثمَّ سقط الاتحاد السوفييتي مترنّحاً في فترة الرئيس بوش الأب بفعل نتائج الحقبة الريغانية، وما برز فيها من ضغوطاتٍ اقتصادية وسباق تسلّح وتعزيز كبير لدور المصانع العسكرية الأميركية وشركات النفط الأميركية ومؤسسة البنتاغون العسكرية.

وكان من الطبيعي التساؤل لدى "مجموعة الخبراء" هؤلاء، ومن بينهم من هم "أصدقاء" لإسرائيل، عن الصورة الأميركية المطلوبة للعالم الجديد، بعد سقوط الاتحاد السوفييتي. وكان من الطبيعي أيضاً البحث عن عدوٍّ جديد يضمن استمرار تدفّق صناعة الأسلحة ويسمح باستمرار الانتشار العسكري الأميركي في العالم وبالسيطرة على مواقع الثروات الطبيعية فيه، وفي مقدّمتها النفط والغاز.

أيضاً، كان من الضروري إبقاء الغرب الأوروبي تحت المظلَّة الأميركية، وإضافة باقي دول أوروبا إلى هذه المظلّة، وهكذا أصبح "حلف الناتو" في حقبة التسعينات، بعد سقوط "حلف وارسو"، حلفاً أميركياً/أوروبياً ضدَّ عدوٍّ مجهول أو ربّما قيد الإعداد!!.

لقد شهدت أوروبا، في مطلع التسعينات من القرن الماضي، تحوّلاتٍ كبرى لم تنعكس فوراً على المنطقة العربية، رغم قربها الجغرافي من هذه المنطقة. فهناك دول بأوروبا اختارت شعوبها الوحدة مثل ألمانيا، وهناك دول اختارت شعوبها الانفصال مثل تشيكوسلوفاكيا، وهناك دول أخرى وجدت شعوبها نفسها فيها أمام صراعاتٍ دموية مثل يوغوسلافيا، وتفتَّت جمهوريات الاتحاد السوفييتي إلى موزاييك من الدول والثقافات وأنواع الحكم...

وجرى في عموم أوروبا الشرقية تغيير اقتصادي وسياسي وأمني، بل وثقافي أحياناً، في ظلِّ رعايةٍ أميركية لكلِّ هذه المتغييرات. وكانت حرب الخليج الثانية في العام 1991 هي حلقة في سلسلة وقائع جديدة أرادت واشنطن فرضها على العالم (مع وجوب الإشارة بأنَّ هذه المتغيّرات حدثت بإشراف "مجموعة الخبراء" نفسها التي رافقت ريغان/بوش منذ مطلع الثمانينات). وكان من المؤمَّل أميركياً أن تنسحب هذه المتغيّرات الأوروبية على المنطقة العربية أيضاً، وعلى جوارها الإقليمي في آسيا وأفريقيا، أي تغييرات أمنية وسياسية واقتصادية وثقافية، وربّما في أنظمة الحكم أيضاً.

وكانت إدارة بوش الأب حريصة على إنهاء ملف الصراع العربي/الإسرائيلي وفق صيغة مؤتمر مدريد، وما كان يجب أن يترتَّب عليه؛ من بناء شرقٍ أوسطي جديد يسوده التطبيع الكامل بين العرب وإسرائيل، ومن حلٍّ نهائي للمشكلة الفلسطينية من خلال توظيف نتائج غزو النظام العراقي السابق لدولة الكويت وتفاعلاته السلبية العربية .. لكن هذه المخطّطات تعثَّرت، وخرجت "مجموعة الخبراء" من البيت الأبيض بعد حكم 12 سنة، ودخل البيت الأبيض الأميركي طاقم جديد لا يحمل الرؤية نفسها ولا الخبرة نفسها أيضاً. فكانت فترة عهد كلينتون (8 سنوات) حالة تعامل بالاضطرار مع أوضاع عالمية دون الإقدام على مبادرات عسكرية أو سياسية تخدم مشاريع أو رؤيةً محدّدة سلفاً.

وهكذا ساد الجمود السياسي منطقة الشرق الأوسط، فلم تسقط أنظمة، ولم تحدث تغييرات كالتي حدثت في أوروبا الشرقية، وتوقَّفت "المحدلة" الأميركية عن العمل إلى حين عودة "مجموعة الخبراء" من جديد (والذين باتوا يعرفون باسم "المحافظون الجدد") مع فوز الرئيس بوش الابن بحاكمية "البيت الأبيض"، وبقرار من المحكمة الدستورية العليا!.

ثمّ جاءت أحداث 11 سبتمبر 2001 لتنقل إدارة بوش الأبن من حالةٍ مشكوكٍ بشرعيتها وبشعبيتها الأميركية إلى حالة التضامن الأميركي الكامل معها ومع سياستها في الحرب على الإرهاب.

وفتحت أحداث 11 سبتمبر الأبواب كلّها أمام "الرؤية الأميركية" التي وضعتها "مجموعة الخبراء" عقب سقوط الاتحاد السوفييتي، وهي الرؤية التي تتضمّن إحداث متغيّراتٍ في الشرق الأوسط وفي جواره الآسيوي والإفريقي بشكلٍ مشابهٍ لمتغيّرات أوروبا الشرقية.

كان هذا اليوم رمزاً لعمل إرهابي لا يفرّق بين مذنب وبريء، كما كان هذا اليوم تبريراً لبدء سياسة "أميركية" الشكل، "إسرائيلية" المضمون، قادها "محافظون جدد" في واشنطن اعتماداً على تغذية الشعور بالخوف من ناحية، ومشاعر الغضب الموصوفة بالكراهية من الناحية الأخرى.

السياسة الحمقاء في واشنطن بنَت خططها اعتماداً على الأسلوب الإرهابي الأحمق يوم 11 سبتمبر 2001، فنشرت الخوف لدى الأميركيين والغربيين من عدوّهم الجديد "التطرّف الإسلامي"، وشكّل ذلك بحدّ ذاته فائدةً كبيرة لمن ينتهجون أسلوب الإرهاب وفكر التطرّف في داخل دول العالم الإسلامي، فكرّروا أعمالهم في أكثر من مكان استناداً إلى مبرّرات وذرائع وفّرتها الإدارة الأميركيّة من خلال حربها على العراق بدلاً من الحرب على الإرهاب وأسبابه السياسيّة. فالإدارات الحاكمة بواشنطن، خاصّةً تلك المدعومة من مصانع وشركات الأسلحة، تحتاج دائماً إلى "عدوّ خارجي" يبرّر سياسة الانتشار العسكري ويحافظ على التفوّق الأميركي، ويضمن تبعيّة الدول الأخرى.

من هي الجهاتٍ التي كانت وراء أحداث سبتمبر 2001؟ طبعاً لا يملك أحدٌ إجابةً حاسمة عن هذا السؤال، لكن من الواضح جداً اعتراف "جماعة القاعدة" بمسؤوليتها وبالتالي اتّهام عربٍ ومسلمين بتنفيذ هذه العمليات الإجرامية الإرهابية يوم 11 سبتمبر في أميركا، وما وراء هؤلاء من جماعاتٍ ترفع شعاراتٍ إسلامية وأتباعها في الحقيقة يحلّلون ما حرَّمه الله تعالى في الشرائع السماوية كافّة، من قتلٍ وإرهابٍ للمدنيين الأبرياء.

لقد كان ما حدث في نيويورك وواشنطن في العام 2001 حتماً عملاً إرهابياً كبيراً، ولم تجد واشنطن من يختلف معها على ذلك، لكن وجدت واشنطن من اختلف معها في ظلّ إدارة بوش السابقة حول كيفيّة الردّ وحدوده وأمكنته، وأيضاً حول مدى شمولية مفهوم الإرهاب لدى السلطات الأميركية. فالولايات المتحدة ما زالت تعتبر أنَّ أيَّ عملٍ عسكريٍّ ضدَّ الجيش الإسرائيلي هو عمل إرهابي حتى لو كان هذا الجيش الإسرائيلي موجوداً بشكل احتلالٍ على الأراضي اللبنانية أو الفلسطينية!. وقد دخلت أميركا بعد 11 سبتمبر 2001 حربها ضدَّ "الإرهاب" كعدوّ، دون تحديد ماهيَّة "العدو" ومفهوم "الإرهاب" نفسه فاختلطت تسمية الإرهاب مع حقّ المقاومة لدى الشعوب الخاضعة للاحتلال، وهو حقٌّ مشروع بكافّة المعايير الدولية.

لقد عملت إسرائيل منذ 11 سبتمبر 2001 على استغلال الهجمات الإرهابية التي وقعت في أميركا، من أجل خدمة عدَّة غاياتٍ حاولت منذ مطلع التسعينات تحقيقها. حصل ذلك بينما إسرائيل تواصل محاولات إقناع الرأي العام الغربي، أن عدوَّه الآن هو العالم الإسلامي، وبأنَّ هذا "العدو" يحمل مخاطر أمنية وسياسية وثقافية، تماماً كما كان الحال مع عدوه السابق، الشيوعية.

ويظهر عمق الجهل الغربي بالمسلمين والعرب عموماً في عدم التفريق بين "المسلم" و"العربي"، فكلاهما واحد بنظره، على الرغم من أنَّ عشرات الملايين من العرب هم من غير المسلمين، ومئات الملايين من المسلمين هم من غير العرب!.

وحينما يكون المتَّهم (جماعات إرهابية عربية وإسلامية) فإنَّ الغضب "الغربي" سيتمحور حول كلَّ العرب والمسلمين أينما وجدوا، ويزداد حجم هذا الغضب إذا ما أضيف إليه جهلٍ عام بالإسلام وبالعرب، وحينما يقترن هذا الغضب بممارساتٍ سلبيةٍ خاطئة قام ويقوم بها عدد من العرب والمسلمين حتى في داخل المجتمعات الغربية التي تعاني أصلاً من تضخّم عدد المهاجرين إليها وما يحمله هؤلاء المهاجرون الجدد (من مختلف بلدان العالم) من طقوسٍ وعاداتٍ وتقاليد ومظاهر لا تندمج سريعاً مع نمط حياة المجتمعات الغربية.

لقد غاب التوازن لعقود طويلة بين مدى حجم التورّط الأميركي الرسمي في قضايا العالم، وبين مدى فهم المواطن الأميركي العادي لهذه القضايا ولما يحدث حوله في العالم، إلى حين صدمة 11 سبتمبر التي كانت بمثابة صحوة من غفوةٍ زمنيةٍ طويلة، لكن "الصحوة" حصلت للأسف متزامنة مع محاولات تشويه متعمدة للعرب والمسلمين وقضاياهم ومعتقداتهم.

الملفت للانتباه في تلك الأعوام العشرين الماضية التحوّلية أنّ أصوات العداء بين "الشرق الإسلامي" وبين "الغرب المسيحي" ازدادت بينما كانت إسرائيل (التي هي "جغرافياً" في الشرق، و"سياسياً" في الغرب، وتنتمي إلى حالةٍ دينية "لا شرقية إسلامية ولا غربية مسيحية") المستفيد الأكبر من صراعات الشرق والغرب في "عالم ما بعد 11 سبتمبر"!!

فيوم 11 سبتمبر 2001  كان يوم انتصار التطرّف في العالم كلّه. يومٌ انتعش فيه التطرّف السياسي والعقائدي في كلِّ بلدٍ من بلدان العالم، وأصبح بعده "المتطرّفون العالميّون" يخدمون بعضهم البعض وإن كانوا يتقاتلون في ساحات مختلفة.. وضحاياهم جميعاً هم من الأبرياء.

إنّ القوى الكبرى قد لا تصنع الحدث مباشرةً..  لكنّها حتماً قادرة على توظيفه لما يخدم مصالحها وأهدافها في عموم العالم. المشكلة أنَّ الحديث بمعظمه يدور دائماً حول المستفيدين من الحدث وماهيّة مخطّطاتهم، وهذا أمر لا يمنع تكرار الأحداث الكبرى، طالما تواجد من يشارك بصنعها من منتمين للأمم وللبلدان الضحية، بعضهم حاكم والبعض الآخر معارض!.

 

*مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن.

إقرأ أيضاً

هبي ثانكسجيفينج - تاريخ عيد الشكر ودلالاته للأمريكيين

مرت الذكرى ال 400 يوم الخميس 25 نوفمبر 2021 لأول عيد شكر(Thanksgiving) أقيم في نيو إنجلاند. ولقد أصبحت قصة عيد الشكر الأول جزءا مهما في الطريقة التي يفكر بها الأميركيون في تأسيس بلادهم، بعد أن أعيد سردها كرمز للمثابرة والتعاون. القصة الاصلية المقنعة بعد أن تحمل المستعمرون في نيو انجلاند شتاء كانوا فيه غير مستعدين لقسوته من 1620 إلى 1621، ربما توفي فيه نصف المهاجرين، ابتهجوا بحصاد الخري...

تعرف على نيدا علام مرشحة الكونجرس الامريكي

مفوضة مقاطعة دورهام نيدا علام - أول امرأة مسلمة تنتخب لمنصب عام في ولاية كارولينا الشمالية – أعلنت عن ترشيح نفسها للكونغرس الامريكي في ولاية نورث كارولاينا NC-06. وهي ابنة مهاجرين من اصول هندية وباكستانية، نشأت نيدا، في مقاطعة ويك. وكانت قد فازت بمقعد مفوض لمقاطعة دورهام، شغلت أيضا منصب في القيادة العليا للحزب الديمقراطي في الولاية NC ورئيسة مجلس عمدة دورهام للمرأة. وكمرشحة للكونجرس، تق...

هل تؤدي استفزازات "الناتو" لروسيا في أوكرانيا إلى الحرب؟

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري منذ بدء الرئيس جو بايدن مهامه الرئاسية، مطلع العام الحالي، تميّزت سياسته نحو روسيا بالتصعيد والحزم ، إذ وصف نظيره الروسي بـ "القاتل" وبأنه "سيدفع ثمن" سياساته، ما اعتبره خبراء العلاقات الأميركية الروسية بأنه تصريح جاء بخلاف "إطار الأعراف الديبلوماسية"، واستدعت موسكو سفيرها في واشنطن إثر ذلك، وأقرّت واشنطن حزمة جديدة من القيود على مسؤولين ومنتجات روسية....

التضخم في الولايات المتحدة في اعلى مستوياته من 3 عقود وارتفاع كبير في الاسعار

فيليكس ريختر، من ستاتيستا نشر في 11 نوفمبر 2021 التضخم يصل إلى أعلى مستوى له منذ 31 عاما – ويجيب فيليكس عن مدى سوءه في الانفوجراف المعد من قبل ستاتيستا: واصلت أسعار المستهلك في الولايات المتحدة ارتفاعها في تشرين الأول/أكتوبر، حيث بلغ التضخم أعلى مستوى له منذ 31 عاما. وارتفع مؤشر أسعار المستهلك لجميع المستهلكين في المناطق الحضرية بنسبة 6.2 في المائة مقارنة بالعام الماضي، في حين ارتف...

حبوب دواء باكسلوفيد لعلاج الكورونا اضافة للفاكسين هل سيعيدان الحياة إلى طبيعتها ؟

الحوادث – وكالات: قال الرئيس الامريكي جو بايدن اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة حصلت على ملايين الجرعات من شركة فايزر لحبوب الادوية المضادة للفيروس COVID-19 في حال تبين أن العلاج فعال. وقال بايدن " إذا سمحت لنا ادارة الاغذية والعقاقير بذلك فقد يكون لدينا قريبا حبوب دواء تعالج الفيروس لدى المصابين “. "لقد حصلنا بالفعل على ملايين الجرعات. وسيكون العلاج أداة أخرى في حقيبة أدواتنا لحما...

لماذا تعترف "سي آي إيه" بتصفية جواسيسها وفقدانهم؟

لما د. منذر سليمان وجعفر الجعفري في حدث غير مسبوق في عالم الاستخبارات، تمّ تسريب تقرير وُصف بأنه "عالي السرّية"، يشير إلى قلق وكالة الاستخبارات المركزية، "سي آي إيه"، من تكبّدها خسائر بشرية ملموسة في صفوف العملاء/الجواسيس العاملين لمصلحتها، "قتلاً أو اختطافاً"، واكبه تعطّل منظومة شبكة "فيسبوك" وتوقفها عن العمل، عقب الكشف عن "اختراق بيانات خاصة لـ 1،5 مليار مستخدم بيعت تجارياً" (ص...

الاقتصاد الأميركي مصاب بالذعر: نقص حاد في التوريد والإمداد

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري ترافق تفشي جائحة كورونا مع تحذيرات متتالية من أقطاب كبريات الصناعات العالمية، وخصوصاً الغربية، من تبلور أزمة في "سلسلة التوريد"، بدءاً من شح المعروض عالمياً من الشرائح الموصلة، وصولاً إلى أزمة غذائية تعاني منها بريطانيا ودول أخرى مرشحة، فضلاً عن تردّي الرعاية الصحية وارتفاع ملحوظ في نسبة الإصابات المتجدّدة بكورونا، واكبهما صراع إرادات لشرائح واسعة من ال...

كيف قوّضت أميركا الحريات America 20 Years after 9/11 – Better or Worse

كيف قوّضت أميركا الحريات بذريعة "الإرهاب"ّ؟ America 20 Years after 9/11 – Better or Worse (English version follows) د. منذر سليمان وجعفر الجعفري عوّلت المؤسسة الأميركيّة الحاكمة على احتفالية مميّزة في الذكرى العشرين لهجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، تزامناً مع موعدها المعلن للانسحاب من أفغانستان، ولكن سرعان من انقلب الأمر إلى حملة انتقادات واسعة وتجاذبات سياسية فاقمت المش...

مشرعو ولاية كاليفورنيا الشيوخ والنواب يقرون تدريس منهاج يتضمن اعتبار إسرائيل دولة فصل عنصري

صورة من الموقع الالكتروني لنواب الولاية أقر برلمان ولاية كاليفورنيا الأميركية، اليوم الجمعة 10- ايلول-2021 ، يتيح للمناطق التعليمية اختيار مناهجها الدراسية، بما يشمل منهاج يحمل اسم "منهج الدراسات الإثنية التحرري"، وهو منهاج يتبنى الرواية الفلسطينية ويعتبر إسرائيل دولة استعمار وفصل عنصريوالحركة الصهيونية كحركة "أيدلوجية قومية استعمارية".. مشروع قانون يفرض مادة الدراسات العرقية في مدارس الولاية ...

تساؤلات بعد 20 سنة على أحداث 11 سبتمبر

صبحي غندور* هل كانت أحداث 11 سبتمبر 2001 بدايةً لحقبةٍ زمنيةٍ جديدة في العالم، أم أنَّها كانت حلقةً في سلسلةٍ من وقائع عاشتها بلدان العالم بعد انتهاء حقبة الحرب الباردة؟. وهل هو من قبيل الصدفة أن تكون المنطقة العربية، ومنطقة الخليج العربي تحديداّ، هي محطّ تفاعلات مع بعد أحداث 11 سبتمبر، حيث قادت إدارة بوش الأبن حربها عل العراق بذريعة الردّ على ما جرى من إرهابٍ على أميركا أولاً، ثمّ بالح...

نصب جبل رشمور لرؤساء امريكا المؤسسين

يتمركز نصب جبل راشمور التذكاري الوطني على منحوتة ضخمة نحتت في الجرانيت لجبل راشمور (لاكوتا أو ستة أجداد تسمية للامريكيين الاصليين) في التلال السوداء بالقرب من كيستون، ولاية داكوتا الجنوبية. وقد ابتكر النحات غوتزون بورغلوم تصميم المنحوتة وأشرف على تنفيذ المشروع من عام 1927 إلى عام 1941 بمساعدة ابنه لينكولن بورغلوم. يضم التمثال رؤساء الرؤساء جورج واشنطن (1732-1799) وتوماس جيفرسون (1743-1826) و...

انقسامات الداخل الأميركي تُفاقم "عُقدة أفغانستان"

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري للتيقّن من أبرز المستفيدين من "الحروب اللامتناهية"، وضمنها أفغانستان والعراق، علينا أن نتعرض مردود تلك الحروب على قطاع صناعات الأسلحة واسع النفوذ، من زاوية الأرقام الفلكية الرسمية. فلكل دولار استثمار عاد مردوده على أصحابه بألف دولار، 1 إلى 1000. وأشارت دراسة حديثة إلى أن "خمس شركات أسلحة استثمرت مليار دولار في جهود اللوبي (في الكونغرس) خلال الحرب على أ...

الرأي العام الأميركي و«معاداة السامية»

حين أعلنت شركة «بن آند جيريز» الشهيرة للآيس كريم أنها لن تمنح في عام 2022 ترخيصها ببيع منتجاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، توقع البعض انطلاق كل الشرور من قمقمها. لكن بعد رد مبدئي مبالغ فيه من إسرائيل وأنصارها الأميركيين، تلاشت القصة إلى حد كبير من دورة الأنباء. إلا أن هذا ليس نهاية القصة، بل بداية دراما ستستمر سنوات قادمة. وكادت الاستجابة الإسرائيلية الرسمية أن تبلغ حد المزايد...

إرشادات الوقاية من فيروس COVID-19 في المدارس لغاية K-12

الحوادث لعرب أمريكا -ترجمة عدنان خليل: أصدرت مؤسسة مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها إرشادات الوقاية COVID-19 في المدارس بتاريخ آب/ أغسطس 5, 2021: - يستفيد الطلاب من التعلم شخصيا، والعودة الآمنة للتعليم بالحضور الشخصي في خريف عام 2021، هي أولوية. - التطعيم هو الاستراتيجية الرائدة للوقاية ولإنهاء الوباء COVID-19. ويمكن أن يساعد تعزيز التطعيم المدارس على العودة بأمان إلى الت...

المزيد...