Al Hawadeth for Arab Americans

اليوم :
  • :
  • :

أميركا عادت" .. لكن إلى متى؟

تاريخ النشر: 6/21/2021 1:10:27 PM

 د. منذر سليمان وجعفر الجعفري / الحقوق محفوظة لمركز الدراسات الامريكية العربية

 

 

         تسويق البيت الأبيض للجولة الخارجية الأولى للرئيس بايدن أثمر تجميداً لتدهور العلاقات بين القوتين العظميين، الولايات المتحدة وروسيا، وسعياً لتحقيق تقدم في معالجة أبرز التحديات العالمية وأخطرها بينهما.

بعد أن استهلّ بايدن الجولة بالقول إنها تحقيق حلم عمره "50 عاماً"، انهالت آيات الثناء على ملامح الإنجازات، أهمها من وزير الدفاع الجمهوري الأسبق، تشاك هيغل، الذي قال إن الرئيس بايدن "كان دائماً ما يرى السياسة الخارجية عنصراً غير مستقل عن السياسات الداخلية أو المصالح القومية" للبلاد، نظراً إلى ترابطهما الوثيق، "سواء في مجالات التجارة الخارجية أو قضايا المناخ والإرهاب والشؤون الدفاعية، وكلها مجتمعة تشكل عناصر مصالحنا" (نشرة "بوليتيكو"، 7 حزيران/يونيو 2021).

          هذا "التقدم قد تظهر نتائجه بعد 6 أشهر"، بحسب توقعات طواقم مستشاري البيت الأبيض، وهي فترة زمنية قد تشهد جهوداً للتغلب على تشنجات السياسة الأميركية، إرضاءً لعقلية معسكر الحرب الباردة، ثم الانتقال إلى مرحلة "التفاؤل الحذر، للتوصل إلى ترتيبات مهذّبة مع (الرئيس) بوتين" (صحيفة "نيويورك تايمز"، 18 حزيران/يونيو 2021).

          وعليه، اعتبرت مراكز صنع القرار السياسي في واشنطن "مجرد لقاء القمة إنجازاً كبيراً" لرؤية الرئيس بايدن، الذي أعطى الأولوية للمسار الديبلوماسي في الانفتاح وتقديم حلول للتحديات الراهنة، محلياً وعالمياً، والذي جسّده إعلان الرئيسين عودة سفيري بلديهما لممارسة مهامهما المعتادة، وترجمةً عمليةً أيضاً لشعار الرئيس بايدن بأن "أميركا عادت، وعادت معها الديبلوماسية"، لرسم معالم المرحلة المقبلة.

         أماالنخب الفكرية والسياسية الأميركية، فقد اعتبرت أن الرئيس بايدن ينتمي إلى عقلية الحرب الباردة، وخصوصاً أن بوصلة "سياساته الخارجية عالقة في آفاق القرن العشرين، وخططه للأزمات العالمية لا تفارق نمطية حلولٍ تقليدية عفا عليها الزمن"، وذلك في أول تحدٍ حقيقي له خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة "والحظر (الأميركي) المتكرر لإصدار مجلس الأمن الدولي" قراراً يدين العدوان (مجلة "نيو ريببلك"، 4 حزيران/يونيو 2021).

          في مجال التوقعات الأميركية "المتواضعة" من الجولة الأوروبية ولقاء القمة، تجمع مراكز صنع القرار على 3 أهداف يمكن تحقيقها، أوجزتها صحيفة "نيويورك تايمز" بالقول: "إقناع الحلفاء الأوربيين بأن أميركا عائدة (لممارسة دورها الريادي)، وحشدهم خلف توجهات واشنطن لاحتواء صعود الصين، وإرساء "خطوط حمر" أمام الرئيس الروسي" الذي أضحى "خصماً معتبراً" ("نيويورك تايمز"، 18 حزيران/يونيو 2021).

          النتيجة العامة، وفق تقييم هؤلاء، أن الرئيس بايدن "حقق" الهدف الأول بعودة بلاده بعد انقطاع فاعل وانقسام داخل صفوف دول الحلف. أما في مسألة احتواء الصين، فقد "حقق بعض التقدم لدى بعض الأوروبيين في ظل إعراض هائل لديهم عن التماشي معه باعتبار الصين مصدر تهديد، وخصوصاً في مجال التبادل التجاري"، نظراً إلى اعتماد اقتصاديات الدول الأوروبية، ولا سيما الغربية، على المنتجات الصينية بشكل ملحوظ.

          وأعرب عدد لا بأس به من النخب الفكرية الأميركية عن شكوكهم في تمكّن الرئيس بايدن من إحداث تحوّل كبير في السياسة الخارجية في ولايته الأولى برمتها، نظراً إلى عدم اكتراث "قيادة الحزب الديموقراطي الحالية بإعادة التفكير (الجدي) في سياسات بلادها، وتجلياتها بإحاطة الرئيس بايدن نفسه بشخصيات موالية من داخل المؤسسة الحاكمة"، وتأييدها قرار العدوان على العراق وغزوه (مجلة "نيو ريببلك"، 4 حزيران/يونيو 2021).

         النخب الفكرية الأميركية الأشد تأثيراً في صنع القرار السياسي، والمنضوية تحت مظلة "مجلس العلاقات الخارجية"، الذي يصدر دورية شهرية رصينة بعنوان "فورين أفيرز"، شاطرت الأوروبيين خشيتهم من تداعيات "أميركا عادت"، متسائلة "لكن إلى متى؟"

وأوضحت أن ترسّخ ذلك الشعور جاء نتيجة "اتساع هوة الخلافات الحزبية العميقة (في واشنطن)، والتي تؤسس لأرضية عدم اليقين بالتوجهات المستقبلية للسياسة الخارجية الأميركية" ("فورين أفيرز"، 14 حزيران/تموز 2021.

          أما خلاف الأوروبيين مع توجهات واشنطن برفع حالة العداء مع الصين، فقد ترجم بعدم الرضى عن تصريحات وزير الخارجية الأميركي توني بلينكن، حين اتهم الصين بارتكاب سياسة "التطهير العرقي" بحق أقلية الأيغور، والإقلاع عن الاصطفاف وراء أولويات السياسة الأميركية.

بالنسبة إلى الهدف الأهم للجولة، المتمثل بإرساء تفاهمات عملية مع الرئيس الروسي، فإن المؤشرات الناتجة من مؤتمريهما الصحافيين المنفَصِلين "لا تدل على حدوث اختراق ملموس بوسعه إحداث تغيير كبير في تردي علاقاتهما" ("نيويورك تايمز"، 18 حزيران/يونيو 2021).

 بعبارة أوضح، فشل الرئيس بايدن في ترجمة التوقعات الوردية، بسب ما أسماه كبار مستشاريه بأنه يتميز "بدوام التفاؤل، وربما هو الوحيد" الذي يؤمن بذلك، ويأخذ بعين الاعتبار توصيات مستشاريه بضرورة عدم عقد "مؤتمر صحافي مشترك"، لخشيتهم من بؤس أداء الرئيس الأميركي أمام نظيره الروسي، الذي "يعود مجدداً" إلى دائرة الاهتمام العالمي، والذي نجح نجاحاً باهراً في تسجيل تنازل واشنطن عن معارضتها أنبوب الغاز الروسي "نورد ستريم-2" إلى ألمانيا الغربية مباشرة.

 التحول في قرار الرئيس بايدن بإجازة استكمال أنبوب النفط والغاز، اعتبرته شبكة "سي أن أن"، بنسختها العربية، أنه يشكل تأكيداً واضحاً على "حرصه تحقيق اختراق في قمة جنيف، ولو كان ذلك خلافاً لتوصية الخارجية الأميركية".

 وربما الأدق في هذا السياق ما أثير قبيل مغادرة الرئيس بايدن البيت الأبيض، بأن الرئيس بوتين استطاع "اختطاف أضواء المسرح الدولي" بسياساته الوطنية محلياً، وتحديه النفوذ الأميركي على المستوى العالمي، كما شهدنا في مؤتمره الصحافي بحضور وسائل الإعلام الأميركية والأوروبية. وعليه، من غير اللائق ظهور الرئيس بايدن إلى جانبه في وضع ضعيف، في ظل تراجع حالته الذهنية وظهور أعراض الشيخوخة عليه، كما يتردد بكثافة في واشنطن هذه الأيام.

 العلاقات الثنائية بين العظميين، قبل لقاء القمة، شهدت موجة توترات أوشكت على أن تؤدي إلى نشوب اشتباكات عسكرية مباشرة بينهما، على خلفية تمدد حلف الناتو عسكرياً في منطقة البحر الأسود، أوجزتها مؤسسة "راند" النافذة لدى محافظي المؤسسة الأميركية الحاكمة، بالإشارة إلى انقطاع سبل "التواصل بينهما، والتي شهدت خللاً وظيفياً على كل مستويات العلاقة، بما فيها أعلى المستويات" (مؤسسة "راند"، 10 حزيران/يونيو 2021).

 وصعّدت المؤسسة خطابها السياسي الذي يعكس عقلية الحرب الباردة بامتياز، معتبرة أن جدول أعمال الرئيس بايدن يشمل "على الأرجح مناقشة التدخل في الانتخابات (الأميركية)، والحملة الدعائية المضادة، والحد من الأسلحة، والاستقرار الاستراتيجي، وتمظهر روسيا العسكري، وإغلاق البعثات الديبلوماسية" لديهما.

 وكذلك فعلت شبكة "سي بي أس" الأميركية للتلفزة، إذ حرّضت على روسيا بالقول: "استباقاً للقاء القمة بين بايدن وبوتين، نفذت روسيا ما وصفته بأنه أضخم مناورة عسكرية بحرية في المحيط الهاديء منذ (أفول) الحرب الباردة"، في إشارة إلى موقع المناورات البحرية التي تبعد عن شواطيء جزر هاوايي الأميركية بنحو 300-500 ميل، والتي "اشتركت فيها سفن عائمة وطائرات مضادة للغواصات وقاذفات بعيدة المدى".

سرعان ما تبخرت "أجندة مؤسسة راند" في مؤتمر الرئيس بايدن الصحافي، بانتهاجه أسلوباً تصالحياً مع موسكو، قائلاً: "جدول أعمالي ليس معادياً لروسيا"، مؤكداً استكمال "إنجاز ما أتيت لأجله"، أي "انتهاج مسارٍ شديد التفاؤل" في العمل المشترك، والذي "يرسي أرضية لتوجه عظيم للمرة الثانية على الصعيدين الداخلي والخارجي" للرئيس بايدن (نشرة "آكسيوس"، 17 حزيران/تموز 2021).

 في هذه الأثناء، برز حجم الهدر المالي في ميزانيات وزارة الدفاع الأميركية، أهمها "إنشاء منظومة دفاعية مضادة للصواريخ"، دشّنها الرئيس الأسبق جورج بوش الإبن في العام 2001، بتخصيص زيادة ثابتة في الميزانية الدفاعية، قيمتها 8 مليار دولار سنوياً، والتي وُوجهت برفض شديد من قبل "الاختصاصيين والديبلوماسيين وقيادات الحزب الديموقراطي" (نشرة "ديفينس وان"، 15 حزيران/يونيو 2021).

 وأضافت النشرة أنه تم إنفاق "أكثر من 400 مليار دولار على مدى عدة عقود" على برامج تطوير وانتاج أسلحة لم تثبت نجاعتها، على أقل تقدير. واستعادت تعليقاً للسيناتور بايدن آنذاك، حذّر فيه من الهدر المنظم للموارد المالية، وخصوصاً أن الولايات المتحدة "لا تمتلك بنى تحتية لنظام رعاية صحية باستطاعته معالجة الجراثيم المسببة للأمراض التي تداهمنا على عجل"

وذكّرت النشرة كل الأوساط السياسية بأن تحذير السيناتور بايدن من سباق التسلح النووي كان باستطاعته "توفير مئات الميارات من الدولارات على أسلحة لم تستوفِ شروط انتاجها، بل فشلت ميدانياً".

 ومضت النشرة المختصة بالشؤون العسكرية محذرةً قيادات البنتاغون ومؤيديهم في الكونغرس بأنهم "تجاهلوا عن عمد" إعلان الرئيس بوتين "دخول 5 نظم تسليح حديثة الخدمة الميدانية، من شأنها التغلب على نظم الدفاعات الأميركية أو تفاديها"، في العام 2018، وطالبتهم "بالاصغاء جيداً الآن"، وترجيح تحذيرات الرئيس بايدن من هول سباقات التسلح وتكاليفها المتزايدة باطّراد، والذي "باستطاعته تصحيح تراكم أخطاء الماضي".

 الاستنتاج الثابت من قمة العظميين أنها أرست مساراً لـ "خفض حدة التوتر" والذهاب النشط للتعاون المشترك في "الحد من التسلح." أما الملفات المحلية والإقليمية، مثل سوريا وعلاقة روسيا بالصين، فقد تم إرجاؤها للمزيد من البحث بين اللجان المشتركة المختصة في المدى المنظور، والتي ستتأثر سلباً أو إيجاباً بتعاون البلدين في القضايا الكبرى التي تؤسس للاستقرار العالمي.

 

إقرأ أيضاً

الفلسطينيون بعد عام بايدن الأول

جيمس زغبي مع اقتراب الرئيس جو بايدن من إتمام عام في السلطة، سأفحص التعهدات التي قدمها بايدن حين كان مرشحاً رئاسياً للأميركيين العرب في عام 2020. ولنبدأ بإسرائيل وفلسطين. أثناء حملة 2020، شاركت في المفاوضات مع فريق بايدن عن اللغة التي تشكل برنامجهم في القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط. وأسعدني استعدادهم للاستعانة بلغة لم نستطع استعمالها في السنوات السابقة مثل التحدث عن القيمة والاستحقاق ا...

قانون البنية الأساسية البشرية (البنية التحتية)What's in the $3.5 Trillion Infrastructure Package?

English article follows يطرح الديمقراطيون مشروعا ضخما تبلغ قيمته 3.5 تريليون دولار يطلق عليه مشروع قانون البنية الأساسية البشرية. ويتوزع المبلغ المقترح على 1.8 ترليون دولار لتلبية متطلبات اللجنة المالية اضافة للتخفيضات الضريبية للأميركيين الذين يحققون أقل من 400 ألف دولار وتخفيض أسعار الأدوية الموصوفة طبيا. 726 بليون للتعليم والتدريب والصحة 332 بليون للإسكان والاراضي 265 بليون الإنفاق على...

العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة

بقلم شعلان عليان، نشرت صحيفة النيويورك تايمز مقالا عن العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة جاء فيه: بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على إدارة بايدن، تقول الشركات الأميركية إنها تشعر بإحباط متزايد بسبب نهج البيت الأبيض تجاه الصين، حيث أن سياسات المواجهة التي فرضت خلال عهد ترامب لا تزال قائمة، ولم يقدم الرئيس بايدن أي توضيح بشأن المشاركة الاقتصادية مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم. ولا تزال...

الانسحاب الموجع من افغانستان؟؟

الحوادث لعرب أمريكا- عدنان خليل: قرارات الرئيس الامريكي جو بايدن في قبول الهزيمة والاسراع بالانسحاب من أفغانستان كانت كمن يتجرع السم من كاس مكسور، هو والعسكر يعرفون ذلك. ولذا قال "انه ليس هناك وقت أفضل للانسحاب". وعليه يواجه الرئيس الامريكي عاصفة من الانتقادات بعد التفجير الانتحاري الذي اودى بحياة الجنود الامريكيين، وكنموذج لهذه الانتقادات، يقول الصحفي جودوين في جريدة نيويورك بوست في 26 اغسط...

تشيني تحذر من تكرار أحداث «الكابيتول» مع بدء تحقيقات الكونجرس في احداث التمرد الترامبي

النائبة الجمهورية ليز تشيني شاركت في لجنة التحقيق الحوادث- وكالات: يجري التحقيق في الكونجرس في أخطر اعتداء تعرضت له الديمقراطية الامريكية بتحريض متعمد من قبل الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي هيج مؤيديه بإدعات كاذبة عن سرقة الانتخابات لصالح خصمه جو بايدن. وكانت وزارة العدل قد سمحت باستجواب مسؤولين سابقين في إدارة ترمب. وقد قاطع معظم النواب الجمهوريين إجراءات عمل اللجنةالمسند اليها عمليات التحقي...

رشيدة طليب تطلب ايقاف الاعفاء الضريبي عن ممولي المستوطنات الاسرائيلية

غردت عضو الكونغرس الامريكي رشيدة طليب، فلسطينية الاصل، على صفحتها على موقع تويتر " هل تعلم أن المنظمات التي تمول المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية تحصل حاليا على الإعفاء الضريبي، في انتهاك واضح للقانون الدولي وقانون الضرائب الفيدرالي الأمريكي؟ وزارة الخزانة يجب أن تعمل على إنفاذ القانون الأمريكي وإنهاء وضع الاعفاء 501(c)(3). كذلك قامت طليب بنشر رسالتها الموجهة لوزيرة الخزانة الامريكية جا...

واشنطن تتدخّل وتتحالف وتنقلب على عملائها في أميركا اللاتينية

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري مركز الدراسات الامريكية العربية "الغزو الأميركي لهايتي واحتلالها، 1915-1934" هو عنوان وثيقة رسمية صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية، محفوظة لدى "مكتب التأريخ" في الوزارة. هكذا وبصورة مباشرة، وثّقت الحكومة الأميركية سياستها العدوانية في "الغزو والاحتلال" لتلك الدولة، بقرار أصدره الرئيس وودرو ويلسون في أعقاب اغتيال الرئيس الهايتي في شهر تموز 1915، "واستم...

أميركا عادت" .. لكن إلى متى؟

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري / الحقوق محفوظة لمركز الدراسات الامريكية العربية تسويق البيت الأبيض للجولة الخارجية الأولى للرئيس بايدن أثمر تجميداً لتدهور العلاقات بين القوتين العظميين، الولايات المتحدة وروسيا، وسعياً لتحقيق تقدم في معالجة أبرز التحديات العالمية وأخطرها بينهما. بعد أن استهلّ بايدن الجولة بالقول إنها تحقيق حلم عمره "50 عاماً"، انهالت آيات الثناء على ملامح الإنجازات،...

الأهداف الكامنة وراء جولة بايدن الأوروبية

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري / الحقوق محفوظة لمركز الدراسات الامريكية العربية كأنّما استغرق الإعداد للجولة الخارجية الأولى للرئيس جو بايدن "50 عاماً"، بحسب الناطق باسم البيت الأبيض جن ساكي، لتسويق خبرته السياسية الطويلة أمام نظرائه وجمهور الأوروبيين، مقارنةً مع سلفه. وتشمل الجولة جملة لقاءات رفيعة المستوى، يتوّجها لقاء قمة بين رئيسي الدولتين العظميين جو بايدن وفلاديمير بوتين. ...

Juneteenth (June 19) is federal holiday. (يونيو 19) أصبح عطلة اتحادية.

نسخةالصورة عن موقع الوايت هاوس النسخة العربية في الاسفل by: Adnan Khalil President Joe Biden said: “One hundred and fifty-six years ago — one hundred and fifty-six years — June 19th, 1865 — John, a major general of the Union Army arrived in Galveston, Texas, to enforce the Emancipation Proclamation and free the last enslaved Americans in Texas from bondage. A day, as you ...

مؤشرات على تنامي دور القوات المسلحة في السياسة الغربية Western Militaries Speak Out

مؤشرات على تنامي دور القوات المسلحة في السياسة الغربية Western Militaries Speak Out May 25, 2021 (English version follows) د. منذر سليمان وجعفر الجعفري تتوالى السّردية الرسميّة الأميركيّة في رسم صورة دور أفرع القوات المسلحة كافة، بعيداً من تدخلها في رسم السياسات الأميركية المتعددة أو التأثير فيها، فيما يتطور العالم، وكذلك متطلبات الاستراتيجية الأميركية الكونية. وقد شهدت أميرك...

موعظة» الصراع الفلسطيني الإسرائيلي Lessons That Must Be Learned

موعظة» الصراع الفلسطيني الإسرائيلي English version follows د. جيمس زغبي هناك دروس يتعين تعلمها من الأحداث المأساوية التي مر بها الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لكل من له «عينان فلينظر ومن له أذنان سامعتان فليسمع». ودعنا نورد هنا بعضاً منها. فبعد التوقيع على اتفاقات سلام مع عدد من الدول العربية، شاع اعتقاد لدى كثيرين في إسرائيل ولدى أنصارهم في الغرب بأن الصراع قد انتهى. وليس الأمر...

الرئيس الامريكي يهنئ المسلمين بشهر رمضان

الحوادث لعرب أمريكا: في غرة شهر رمضان المبارك هنّأ الرئيس الأميركي، جو بايدن، المسلمين في الولايات المتحدة وحول العالم بقدوم شهر رمضان، وشدد على أهمية المسلمين في تركيبة الولايات المتحدة الاجتماعية وفي بيان نشره البيت الأبيض، الاثنين، قال بايدن، "مع بدء الأميركيين (المسلمين) صيامهم الغد، نتذكر الصعوبات التي واجهناها هذا العام. خلال هذه الجائحة، لا يمكن للأصدقاء والأحباء الاجتماع للاحتفال سو...

مشروع قانون تاريخي في الكونجرس يتنصر للفلسطينيين MCCOLLUM INTRODUCES HISTORIC LEGISLATION

English Press Release follows الحوادث لعرب أمريكا- واشنطن: أصدرت عضوة الكونغرس بيتي ماكولوم (DFL-Minn.) البيان التالي اليوم بعد تقديمها للكونجرس مشروعا لقانون الدفاع عن حقوق الإنسان للأطفال والأسر الفلسطينية التي تعيش تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي، (التشريع رقم 115 و 116 لتعزيز حقوق الإنسان وسلامة الأطفال الفلسطينيين). يحظر تشريع ماكولوم على إسرائيل استخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين في ا...

المزيد...