Al Hawadeth for Arab Americans

اليوم :
  • :
  • :

مؤشرات على تنامي دور القوات المسلحة في السياسة الغربية Western Militaries Speak Out

تاريخ النشر: 5/26/2021 9:40:26 AM

مؤشرات على تنامي دور

القوات المسلحة في السياسة الغربية

Western Militaries Speak Out

May 25, 2021

(English version follows)

 

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري

 

          تتوالى السّردية الرسميّة الأميركيّة في رسم صورة دور أفرع القوات المسلحة كافة، بعيداً من تدخلها في رسم السياسات الأميركية المتعددة أو التأثير فيها، فيما يتطور العالم، وكذلك متطلبات الاستراتيجية الأميركية الكونية. وقد شهدت أميركا ترجمة ملموسة تنافي مسلّمات السّردية، وخصوصاً خلال ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب.

          انتعشت موجة انتقادات دور المؤسسة العسكرية منتصف العام الماضي، بين "الإدعاء أنّ القوات العسكرية ينبغي أن تكون غير مسيّسة هو أمر مضلّل وغير مجدٍ" (معهد بروكينغز، 12 حزيران 2020)، والتحذير القاسي من أن "تسييس القوات العسكرية الأميركية يشكل وصفة كارثية" (مجلة "فورين بوليسي"، 18 حزيران 2020).

          تلقّت قيادات هيئة الأركان العسكرية الأميركية عرائض متعددة من ضباط وعسكريين متقاعدين، تحثها على "التدخل"، بحسب مواصفات اللحظة الزمنية المعنية وتحدياتها. ووجّه نحو 55 ضابطاً متقاعداً مذكرة في العام 2017 يحذرون فيها من "عدم صلاحية الرئيس ترامب في منصبه كقائد أعلى للقوات المسلحة"، ومحاولة أخرى مشابهة في 11 آب/أغسطس 2020 موجّهة إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة، تناشده خلع الرئيس ترامب من منصبه. في المقابل، وجّه نحو 124 ضابطاً من المتقاعدين مؤخراً مذكرة موازية تشكك في "صلاحية الحالة الذهنية والجسمانية للرئيس بايدن".

جاءت تلك التوجّهات، وأخرى مشابهة، لتؤكد حقيقة أنّ "للقوات العسكرية توجهات سياسية" بعضها مناويء لساكن البيت الأبيض، ما استدعى من كبار القيادات العسكرية التذكير بالتراتبية العسكرية وضرورة "تركيز جهود العسكر على طبيعة المهمة الراهنة، وليس على المعتقدات السياسية لمرؤوسيهم"، على الرغم من تباينها مع ما تلقّاه الضباط ومراتبهم العليا من دروس تاريخية في الاستراتيجية، وخصوصاً مقولة الاستراتيجي الألماني كلاوس فون كلاوسفيتز بأن "الحرب هي استمرار للسياسة بوسائل أخرى".

واعتبرت النشرة العسكرية المتخصصة "ميليتاري تايمز" أن تسارع الأحداث السياسية والضغوط من أجل تدخل القوات المسلحة مباشرة بمثابة "نقطة غليان في السياسة الأميركية"، مستشهدة بتصريحات وزير الدفاع آنذاك مارك أسبر، وقوله: "بذلت جهوداً كبيرة لعدم تدخل البنتاغون في الشأن السياسي (الانتخابات الرئاسية)، وإبقائها بعيدة عن التوجهات والتجاذبات السياسية" (4 حزيران 2020).

وسجّل البنتاغون قلقاً حقيقياً في تلك الأثناء من زجّ الرئيس ترامب القوات العسكرية في أتون التطورات السياسية، وإمكانية إصداره أمراً رئاسياً تحت سقف "قانون التمرد"، لتوظيف الكتيبة 101 المحمولة جواً في "قمع الاحتجاجات الشعبية" التي وصفها بأنها مدعومة من "الجناح الراديكالي في اليسار" الأميركي، وهو ما شاركه فيه مناصروه.

          يشار إلى أنّ وزير الدفاع الأسبق جيم ماتيس شارك في نشر كتاب بعنوان "محاربون ومواطنون: رؤى أميركية لقواتنا العسكرية" في العام 2016، جادل فيه بـ "ضرورة فصل القوات المسلحة عن أي دور في سياسات الحزبين"، ضمن سعيه وآخرين إلى تحسين صورة القوات العسكرية في أذهان الشعب الأميركي، عقب رصد تراجع معدلات الدعم الشعبي وتقلّص أعداد "المتطوعين" في الأفرع العسكرية المختلفة. كما أكدت مجلة "فورين بوليسي" على توجيه رسالة إلى الحزبين تناشدهم فيها "إبقاء القوات العسكرية (والضباط الكبار المتقاعدين) بعيداً عن السياسة والانتخابات" (18 حزيران 2020).

          بموازاة القلق الأميركي من تعاظم دور العسكر في السياسة، برزت محاولة متجددة للضباط والمتقاعدين لتسييس الجيش الفرنسي أيضاً، وهي المحاولة الجدية الأولى التي رُصدت منذ 60 عاماً ونهاية استعمار فرنسا للجزائر. وكذلك شهدنا مساعي موازية لقيادات عسكرية في حلف الناتو للإدلاء بدلوها في الشأن السياسي في بلدانها.

          وقد وجه نحو 60 ضابطاً متقاعداً من القوات العسكرية الفرنسية عريضة للرئيس مانويل ماكرون يحذرونه فيها من "تقديمه تنازلات سياسية لقوى الإسلام المتشدد"، تلتها مجلة "فالير آكشوال" الباريسية بنشرها الأسبوع الماضي رسالة لمجموعة من الجنود لا يزالون في الخدمة العسكرية يحذرون الرئيس الفرنسي أيضاً من الأمر عينه، لكن اللافت في تلك المذكرة خلوّها من التأكيد على دور القوات المسلحة في الحفاظ على النظام في حال اندلاع حرب أهلية.

          وفي تزامن غير معلن، وجه نحو 124 ضابطاً متقاعداَ وأدميرال بحر "رسالة مفتوحة" إلى الرئيس بايدن. أطلقت المجموعة على نفسها إسم "ضباط العَلَم لخدمة أميركا"، وحذرت من مخاطر عودة "اليسار المتشدد" إلى واجهة السياسة الداخلية، ما سيفرض تسييس القوات العسكرية "وفرض سياسات محرجة على بنية القوات المسلحة حول العنصرية "، بحسب الرسالة.

استعادة "الخطر الشيوعي" في الخطاب السياسي الأميركي يجد صداه مع تردي الأوضاع الاقتصادية وحلول الاستقطاب الحاد في واجهة المشهد السياسي، وقد جسّد هذا التوجه كبار الموقعين على الرسالة المفتوحة، منهم النائب الأسبق لمساعد وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات الفريق ويليام بويكن، والنائب الأسبق لمستشار الأمن القومي جون بويندكستر. كما شددت الرسالة على "توجه الكونغرس والإدارة الراهنة بشدة نحو اليسار الساعي لتطبيق مسار اشتراكي ونموذج ماركسي مستبد للحكم الذي ينبغي مواجهته".

واضاف القائد السابق للقوة الفضائية ماثيو لوهماير، قبل إقالته مؤخراً، جدلاً إضافياً في انتقاد المؤسسة العسكرية واتهامها بالاختراق من قبل "الأيديولوجية الماركسية واسعة الانتشار في صفوف القوات العسكرية" التي برزت منذ عدة سنوات، وإصداره كتاباً مستفزاً منتصف الشهر الجاري بعنوان "ثورة لا يمكن مقاومتها: الأهداف الماركسية في الاحتلال وتفكيك القوات العسكرية الأميركية". ومن ضمن أهم توجهاته، جاء اتهامه البنتاغون في الكتاب "بالتحول المفاجيء عن سياسته والتركيز على انتشار التعصب في صفوف القوات".

يخلط عدد كبير من منتسبي الأكاديميات العسكرية الأميركية بين "العنصرية والماركسية"، ما يؤدي إلى تيسير مهمة القوى الحاكمة في عدم التعرض لمسألة تفشي التوجهات العنصرية. وتشير الدلائل أن الأكاديمية البحرية المرموقة "ويست بوينت" سجّلت ارتفاعاً في تحذير إدارتها من فشلها في التصدي "للعنصرية المنظمة"، ومطالبتها بالسماح للنشاطات المناهضة للعنصرية داخل حرم الأكاديمية، وتبني سياسة تشجيعية لانخراط الأقليات والسود ضمن صفوفها.

وتلقّفت الرسالة عناصر في "أكاديمية سلاح الجو" الأميركي، التي طالب أعضاء فريقها لكرة القدم الإدارة بعدم التوقف عند ترديد شعار مناهض للعنصرية فحسب، بل تبني خطوات ملموسة أيضاً، وخصوصاً دعم حركة "حياة السود غالية" ونشاطاتها بين المنتسبين.

          تستمر مراكز قوى التيار المحافظ في الولايات المتحدة في الادعاء بأن "الأيديولوجية الماركسية استشرت إلى ما هو أبعد من الأكاديميات العسكرية بين صفوف الجيش والبحر والجو"، ما أدى إلى خروج عناصر مشاة البحرية (المارينز) من الخدمة بأعداد كبيرة ىعتراضهم علىالايديولوجية السياسية الجديدة المفروضة عليهم – بحسب أدبيات كبار الصحافيين المحافظين.

          أمام هذه الوقائع، لا تزال الساحة السياسية الأميركية محكومة بحالة انقسام حادّة منذ الانتخابات الرئاسية وتأييد نحو "75 مليون ناخب للرئيس ترامب" والأجندة المحافظة، من ضمنها استحداث "الخطر الشيوعي"، والتحضير المتأني لخوض جولة الانتخابات النصفية المقبلة في العام 2022، بتسخير جملة عوامل ومزاعم لحشد صفوف القوى والتيارات الدينية المتشددة والمحافظين أيضاً، من بينها "التشكيك بصدقية الانتخابات الرئاسية الماضية"، واتهام الإدارة بمسايرة كل من روسيا والصين، مقارنة بالسياسات المتشددة السابقة وإجراءات العقوبات المتتالية ضدهما.

 Copyright © 2021 Center for American and Arab Studies

 

Western Militaries Speak Out

 

Western militaries tend to be apolitical.  While the soldiers and officers may have political opinions, they tend to hold them back and focus on their job of protecting the nation’s interests.  Commanders are told to focus on the task at hand and not the political beliefs of their subordinates.

 

Not anymore.  In the past few weeks, officers, and soldiers of two major NATO nations have spoken out about the political trends in their nations.  And, undoubtedly, there are several other Western nations who have retired officers that have serious concerns about the direction of their nations.

 

The first was an open letter by 20 retired French generals that warned of a civilian insurrection – fueled by claims of French President Macron’s concessions to fundamentalist Islam.  Polls taken since then showed that the French public agrees with the generals.

 

The next letter was published a week ago by the French publication Valeurs Actuelles by an anonymous group of soldiers serving in the army.  They noted that they have fought fundamentalist Islam in Afghanistan and the Central African Republic, only to see Macron caving into radicals at home.

 

The letter endorsed the previous letter and criticized the president for disrespecting the officers.  However, the letter did note that the military will maintain order should civil war break out.

 

This is a dramatic course for a military that has stayed out of politics for 60 years – since the Algerian Civil War.

 

Now the US military has taken a similar turn – not only protesting national politics, but the politicization of the US military.

 

Just over a week ago, an open letter by from 124 retired generals and admirals complained about a political “hard left” turn in national politics and forced politicization of the US military.

 

The group called Flag Officers 4 America accused the Biden Administration of “Using the US military as political pawns…forcing politically correct policies like the divisive critical race theory into the military.”

 

“Under a Democratic Congress and the Current Administration, our Country has taken a hard left turn toward Socialism and a Marxist form of tyrannical government that must be countered.”

 

The retired officers also questioned Biden’s “mental and physical condition” as Commander in chief.  “The mental and physical condition of the Commander in Chief cannot be ignored.  He must be able to quickly make accurate national security decisions involving life and limb anywhere, day or night.”

 

The letter also questioned the validity of the election.  It stated, “Without fair and honest elections that accurately reflect the ‘will of the people’ our Constitutional Republic is lost…Election integrity demands insuring there is one legal vote cast and counted per citizen…Today, many are calling such commonsense controls ‘racist’ to avoid fair and honest elections.

 

Amongst those signing was Lt. General Boykin, who was Deputy Undersecretary of Defense for Intelligence during the George W. Bush administration and Vice Admiral Poindexter, who was Deputy National Security Advisor under President Reagan.

 

Although critics denounced the retired flag officers criticizing the president, these same critics approved of retired flag officers denouncing Trump - for instance, in 2017, 55 retired flag officers saying Trump was unfit to be president.

 

The criticism that the US military has become politicized was highlighted this week when Lt. Colonel Matthew Lohmeier of the US Space Command was relieved of his command of the 11th Space Warning Squadron.  He was removed for writing the book Irresistible Revolution: Marxism’s Goal of the Conquest & the Unmaking of the American Military, that claimed that the US military was promoting Marxist ideologies.  He noted that the Secretary of Defense said that extremist ideologies must be rooted out of the military.  Lohmeier maintained that Marxism is an extreme ideology.

 

Lohmeier maintained that the spread of Marxism in the military was not a new trend, but something that occurred over many years.  In 2017 it was revealed that a West Point cadet, now a commissioned officer in the Army was an avowed Communist.  He showed pictures taken during his commissioning with him wearing a t-shirt with the picture of Communist Revolutionary Che Guevara.  In the inside of his cap, it said, “Communism will win.”

 

The officer, Spensor Rapone, was discharged with a less than honorable discharge.  However, others asked how a communist could make it through a 4-year course without anyone of his fellow cadets or members of the faculty noticing.  Further investigation uncovered the fact that several members of the facility were Marxists and many of the cadets, who would become the leaders of the US Army, also had Marxist beliefs.

 

There are several instances that the military academies are encouraging principles of Marxism like systemic racism that is used to divide and create the dialectic that communists use to create revolution.  In June 2020, recent graduates of West Point (and now commissioned officers in the US Army) decried West Point’s many failures specifically in regard to systemic racism.  They demanded that the military academy “normalize anti-racism” and “racial inclusion.”  That would have institutionalized a witch hunt against anyone of a different skin color or political ideology.

 

The political desires in this West Point document mirrored those of the Port Huron Statement that led to the formation of the Socialist Student for a Democratic Society (SDS) in the 1960s.  The president of SDS, Carl Oglesby later publicly proclaimed that the organization’s intention was to destroy capitalism and “trying to launch” a communist civil war.

 

This radicalism is not limited to West Point.  The US Air Force Academy football team came out with a statement that it wasn’t enough to be not racist.  “It’s time to be anti-racist.”  In other words, any politics that were not “anti-racist” enough were to be condemned.  The team also endorsed the Black Lives Matter organization, which has been involved in numerous protests in recent years.

 

At the US Naval Academy, a midshipman was expelled this year for expressing pro-police and anti-riot views – an unsurprising stand since both of his parents were police officers.  His discharge was delayed until Biden was in office so the midshipman couldn’t be pardoned by Trump.

 

Some conservative analysts claims that this Marxist ideology has hit more than the military academies.  Soldiers, sailors, airmen, and Marines are leaving the military in large numbers because they oppose the new political ideology being thrust on them.  Even veterans, who have been responsible for encouraging young people to join the military, are telling potential recruits to avoid the current politicized military.  The result is that enlistment and reenlistment rates are down, and the US military finds itself unable to meet its manpower needs.

 

They believe also that the result is that the world’s most powerful military is undergoing a transformation that will weaken it.  Only third world nations cull military members that support the opposition candidate.  And the result is a substandard military that is only useful for suppressing domestic opposition.

 

In Lt. Colonel Matthew Lohmeier’s book Irresistible Revolution, he notes Americans are becoming radicalized and shifting to either the extreme left or right.  In many cases, it is respected flag officers that are causing the extremism.  General Stanley McChrystal, who headed operations in Afghanistan, compared Trump voters with al Qaeda in Iraq.

 

These are not words that will smooth the political waters or encourage national unity, since more than 75 million American voted for Trump.

 

So, what is in the future?  In their letter, the French soldiers note that the military will maintain order should civil war break out.  However, the American military, as it is currently being politicized, will not do the same.  They are more likely to pick their side based on political considerations, not the Constitution which every soldier swears an oath to support and defend

إقرأ أيضاً

الفلسطينيون بعد عام بايدن الأول

جيمس زغبي مع اقتراب الرئيس جو بايدن من إتمام عام في السلطة، سأفحص التعهدات التي قدمها بايدن حين كان مرشحاً رئاسياً للأميركيين العرب في عام 2020. ولنبدأ بإسرائيل وفلسطين. أثناء حملة 2020، شاركت في المفاوضات مع فريق بايدن عن اللغة التي تشكل برنامجهم في القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط. وأسعدني استعدادهم للاستعانة بلغة لم نستطع استعمالها في السنوات السابقة مثل التحدث عن القيمة والاستحقاق ا...

قانون البنية الأساسية البشرية (البنية التحتية)What's in the $3.5 Trillion Infrastructure Package?

English article follows يطرح الديمقراطيون مشروعا ضخما تبلغ قيمته 3.5 تريليون دولار يطلق عليه مشروع قانون البنية الأساسية البشرية. ويتوزع المبلغ المقترح على 1.8 ترليون دولار لتلبية متطلبات اللجنة المالية اضافة للتخفيضات الضريبية للأميركيين الذين يحققون أقل من 400 ألف دولار وتخفيض أسعار الأدوية الموصوفة طبيا. 726 بليون للتعليم والتدريب والصحة 332 بليون للإسكان والاراضي 265 بليون الإنفاق على...

العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة

بقلم شعلان عليان، نشرت صحيفة النيويورك تايمز مقالا عن العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة جاء فيه: بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على إدارة بايدن، تقول الشركات الأميركية إنها تشعر بإحباط متزايد بسبب نهج البيت الأبيض تجاه الصين، حيث أن سياسات المواجهة التي فرضت خلال عهد ترامب لا تزال قائمة، ولم يقدم الرئيس بايدن أي توضيح بشأن المشاركة الاقتصادية مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم. ولا تزال...

الانسحاب الموجع من افغانستان؟؟

الحوادث لعرب أمريكا- عدنان خليل: قرارات الرئيس الامريكي جو بايدن في قبول الهزيمة والاسراع بالانسحاب من أفغانستان كانت كمن يتجرع السم من كاس مكسور، هو والعسكر يعرفون ذلك. ولذا قال "انه ليس هناك وقت أفضل للانسحاب". وعليه يواجه الرئيس الامريكي عاصفة من الانتقادات بعد التفجير الانتحاري الذي اودى بحياة الجنود الامريكيين، وكنموذج لهذه الانتقادات، يقول الصحفي جودوين في جريدة نيويورك بوست في 26 اغسط...

تشيني تحذر من تكرار أحداث «الكابيتول» مع بدء تحقيقات الكونجرس في احداث التمرد الترامبي

النائبة الجمهورية ليز تشيني شاركت في لجنة التحقيق الحوادث- وكالات: يجري التحقيق في الكونجرس في أخطر اعتداء تعرضت له الديمقراطية الامريكية بتحريض متعمد من قبل الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي هيج مؤيديه بإدعات كاذبة عن سرقة الانتخابات لصالح خصمه جو بايدن. وكانت وزارة العدل قد سمحت باستجواب مسؤولين سابقين في إدارة ترمب. وقد قاطع معظم النواب الجمهوريين إجراءات عمل اللجنةالمسند اليها عمليات التحقي...

رشيدة طليب تطلب ايقاف الاعفاء الضريبي عن ممولي المستوطنات الاسرائيلية

غردت عضو الكونغرس الامريكي رشيدة طليب، فلسطينية الاصل، على صفحتها على موقع تويتر " هل تعلم أن المنظمات التي تمول المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية تحصل حاليا على الإعفاء الضريبي، في انتهاك واضح للقانون الدولي وقانون الضرائب الفيدرالي الأمريكي؟ وزارة الخزانة يجب أن تعمل على إنفاذ القانون الأمريكي وإنهاء وضع الاعفاء 501(c)(3). كذلك قامت طليب بنشر رسالتها الموجهة لوزيرة الخزانة الامريكية جا...

واشنطن تتدخّل وتتحالف وتنقلب على عملائها في أميركا اللاتينية

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري مركز الدراسات الامريكية العربية "الغزو الأميركي لهايتي واحتلالها، 1915-1934" هو عنوان وثيقة رسمية صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية، محفوظة لدى "مكتب التأريخ" في الوزارة. هكذا وبصورة مباشرة، وثّقت الحكومة الأميركية سياستها العدوانية في "الغزو والاحتلال" لتلك الدولة، بقرار أصدره الرئيس وودرو ويلسون في أعقاب اغتيال الرئيس الهايتي في شهر تموز 1915، "واستم...

أميركا عادت" .. لكن إلى متى؟

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري / الحقوق محفوظة لمركز الدراسات الامريكية العربية تسويق البيت الأبيض للجولة الخارجية الأولى للرئيس بايدن أثمر تجميداً لتدهور العلاقات بين القوتين العظميين، الولايات المتحدة وروسيا، وسعياً لتحقيق تقدم في معالجة أبرز التحديات العالمية وأخطرها بينهما. بعد أن استهلّ بايدن الجولة بالقول إنها تحقيق حلم عمره "50 عاماً"، انهالت آيات الثناء على ملامح الإنجازات،...

الأهداف الكامنة وراء جولة بايدن الأوروبية

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري / الحقوق محفوظة لمركز الدراسات الامريكية العربية كأنّما استغرق الإعداد للجولة الخارجية الأولى للرئيس جو بايدن "50 عاماً"، بحسب الناطق باسم البيت الأبيض جن ساكي، لتسويق خبرته السياسية الطويلة أمام نظرائه وجمهور الأوروبيين، مقارنةً مع سلفه. وتشمل الجولة جملة لقاءات رفيعة المستوى، يتوّجها لقاء قمة بين رئيسي الدولتين العظميين جو بايدن وفلاديمير بوتين. ...

Juneteenth (June 19) is federal holiday. (يونيو 19) أصبح عطلة اتحادية.

نسخةالصورة عن موقع الوايت هاوس النسخة العربية في الاسفل by: Adnan Khalil President Joe Biden said: “One hundred and fifty-six years ago — one hundred and fifty-six years — June 19th, 1865 — John, a major general of the Union Army arrived in Galveston, Texas, to enforce the Emancipation Proclamation and free the last enslaved Americans in Texas from bondage. A day, as you ...

مؤشرات على تنامي دور القوات المسلحة في السياسة الغربية Western Militaries Speak Out

مؤشرات على تنامي دور القوات المسلحة في السياسة الغربية Western Militaries Speak Out May 25, 2021 (English version follows) د. منذر سليمان وجعفر الجعفري تتوالى السّردية الرسميّة الأميركيّة في رسم صورة دور أفرع القوات المسلحة كافة، بعيداً من تدخلها في رسم السياسات الأميركية المتعددة أو التأثير فيها، فيما يتطور العالم، وكذلك متطلبات الاستراتيجية الأميركية الكونية. وقد شهدت أميرك...

موعظة» الصراع الفلسطيني الإسرائيلي Lessons That Must Be Learned

موعظة» الصراع الفلسطيني الإسرائيلي English version follows د. جيمس زغبي هناك دروس يتعين تعلمها من الأحداث المأساوية التي مر بها الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لكل من له «عينان فلينظر ومن له أذنان سامعتان فليسمع». ودعنا نورد هنا بعضاً منها. فبعد التوقيع على اتفاقات سلام مع عدد من الدول العربية، شاع اعتقاد لدى كثيرين في إسرائيل ولدى أنصارهم في الغرب بأن الصراع قد انتهى. وليس الأمر...

الرئيس الامريكي يهنئ المسلمين بشهر رمضان

الحوادث لعرب أمريكا: في غرة شهر رمضان المبارك هنّأ الرئيس الأميركي، جو بايدن، المسلمين في الولايات المتحدة وحول العالم بقدوم شهر رمضان، وشدد على أهمية المسلمين في تركيبة الولايات المتحدة الاجتماعية وفي بيان نشره البيت الأبيض، الاثنين، قال بايدن، "مع بدء الأميركيين (المسلمين) صيامهم الغد، نتذكر الصعوبات التي واجهناها هذا العام. خلال هذه الجائحة، لا يمكن للأصدقاء والأحباء الاجتماع للاحتفال سو...

مشروع قانون تاريخي في الكونجرس يتنصر للفلسطينيين MCCOLLUM INTRODUCES HISTORIC LEGISLATION

English Press Release follows الحوادث لعرب أمريكا- واشنطن: أصدرت عضوة الكونغرس بيتي ماكولوم (DFL-Minn.) البيان التالي اليوم بعد تقديمها للكونجرس مشروعا لقانون الدفاع عن حقوق الإنسان للأطفال والأسر الفلسطينية التي تعيش تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي، (التشريع رقم 115 و 116 لتعزيز حقوق الإنسان وسلامة الأطفال الفلسطينيين). يحظر تشريع ماكولوم على إسرائيل استخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين في ا...

المزيد...