Al Hawadeth for Arab Americans

اليوم :
  • :
  • :

عن دور مصر الذي لم يعد بعد ثورة يناير/ كتب صبحي غندور

تاريخ النشر: 1/25/2021 8:39:54 AM

 

 

كتب صبحي غندور

حدثت "ثورة 25 يناير" في مصر بالعام 2011 بفعل حركة شبابية مصرية تضامنت معها قطاعات الشعب المصري كلّه، لكن دون استنادٍ إلى قوة سياسية منظّمة لهذا الحراك الشعبي، ممّا جعل الثورة والثوار دون مرجعية تحصد نتائج الثورة فيما بعد، وممّا أفسح المجال أيضاً لحركة "الأخوان المسلمين" لاحقاً أن تقتطف ثمار "ثورة يناير" دون أن تكون هي العامل الأهم فيها.

ولقد حاول البعض "التنظير" لثورة 25 يناير بأنّها كانت ثورةٌ أيضاً على ثورة 23 يوليو!!، وبأنّها كانت ثورة من أجل الديمقراطية ضدّ استبداد النظام السابق وفساده، وليست ثورةً أيضاً على سياسة التبعيّة والعلاقات مع إسرائيل، والتي قزّمت دور مصر الطليعي في عموم المنطقة، وأضعفت مصر نفسها بعد أن قيّدتها منذ نهاية حقبة سبعينات القرن الماضي بأغلال المعاهدات.

وقد تعدّدت التحليلات بشأن ما حدث في مصر بعد ذلك، واختلف الكثير من المصريين والعرب حول توصيف طبيعة انظمة الحكم فيها بعد " ثورة يناير"، ووصف البعض نظام حكم الرئيس محمد مرسي بأنّه "الجمهورية الثانية"، بعد "جمهورية العسكريين" التي بدأت مع "ثورة 23 يوليو" في العام 1952، وهو الوصف الخاطئ والخطير الذي يضع حقبة جمال عبد الناصر (1952-1970) في سلّةٍ واحدة مع حقبتيْ أنور السادات وحسني مبارك، رغم إدراك هذا البعض بأن الحقبة الناصرية قد تناقضت سياساتها الداخلية والخارجية مع كلّ ما جاء بعدها، وحتّى الآن!.

ربما كان يصّح القول بأنّ مصر عاشت في فترة حكم محمد مرسي، حقبة "الجمهورية الثالثة" التي تميزت بهيمنة "حركة الأخوان المسلمين" على الحكم، وبتعثر كامل في كيفية بناء مصر الداخل اقتصادياً واجتماعياً ودستورياً، وبعدم احداث تغييرات جذرية في السياسة الخارجية التي كان عليها نظام "الجمهورية الثانية"، أي نظام السادات – مبارك، وهو النظام الذي عاد من جديد للحكم في العام 2013 بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وهاهي المنطقة العربية الآن تشهد صراعات عربية داخلية لحوالي عشر سنوات، في ظلّ غيابٍ متواصل لدور قيادي مصري، ولمشروعٍ عربيٍّ مشترك، ولإرادة عربية مشتركة، وبخضوع كبير لمحاور إقليمية ودولية لها عملياً الكلمة الفصل في مصير الأزمات العربية المشتعلة كلّها الآن.

 

وما جرى في بعض البلدان العربية من مواجهة للاستبداد الداخلي من خلال الاستعانة بالتدخّل الخارجي أو من خلال العنف المسلح المدعوم خارجياً، جلب ويجلب الويلات على البلدان التي حدث فيها ذلك، حيث تغلب حتماً أولويات مصالح القوى الخارجية على المصلحة الوطنية. وكان هذا التدخّل الخارجي، ودعمه للعنف المسلح، نذير الشرّ بالصراعاتٍ والحروبٍ الأهلية التي حدثت، وبتسهيل الاستيلاءٍ الأجنبيٍّ على الإرادات والثروات الوطنية، وبالعمل لنزع الهويّة الثقافية العربية والحضارية الخاصّة في هذه البلدان.

كذلك كان مهمّاً استيعابُ دروس تجارب شعوب العالم كلّه، بأنّ الفهم الصحيح لمعنى "الحرّية" هو في التلازم المطلوب دائماً بين "حرّية المواطن" و"حرّية الوطن"، وبأنّ إسقاط أيٍّ منهما يُسقط الآخر حتماً.

فنعم هناك حاجة قصوى لإحداث تغيير في واقع عربي قائم معظمه على الاستبداد والفساد والتبعية للخارج،  لكن الأسئلة المشروعة عند حدوث أي حراك شعبي من اجل التغيير هي: من يقوم بالتغيير، أي من هي القيادة؟، وكيف، أي ماهو الأسلوب؟، وبدعمٍ ممّن، ولصالح أيِّ برنامج، أي ماهي الأهداف أو الرؤى البديلة للواقع المرفوض؟، وماهيّة آثاره على الوحدات الوطنية الشعبية وعلى هُويّة واستقلال ووحدة الوطن نفسه؟!.

ونعم هناك مخاوف حتماً على الحراك الشعبي العربي أينما وُجِد، وذلك من منطلق الحرص عليه، وعلى ضرورة استمراره في الطريق الصحيح، والذي يجب أن تكون خواتيمه هي أوطان واحدة وموحّدة في كياناتها وشعوبها، وحكومات منتخبة وعادلة ونظيفة، ومجتمعات قائمة على التعدّدية الطائفية والإثنية والفكرية والسياسية والإعلامية، يحكمها دستور يساوي بين المواطنين ويضمن الفصل بين السلطات ويؤكّد مفهوم "المواطنة". هذا كلّه في الإطار الداخلي، الذي لا يمكن الاكتفاء به كعنوانٍ للتغيير العربي المنشود. فالديمقراطية لا يمكن فصلها عربياً عن مسألتيْ التحرّر الوطني والهويّة العربية. ولعلّ في التجارب "الديمقراطية"، التي حصلت خلال العقد الأول من هذا القرن في لبنان والعراق وفلسطين، ما يؤكّد هذه الخلاصة عن أهمّية التلازم المطلوب بين الديمقراطية والتحرّر الوطني والهويّة العربية. 

 

فالمشكلة الأبرز لدى دعاة (الديمقراطية فقط) في البلدان العربية أنّهم يفصلون المسألة الديمقراطية عن قضيتيْ التحرّر الوطني والهويّة العربية، وبهذا تصبح الدعوة للديمقراطية (فقط) عذراً من أجل التدخّل الأجنبي واستباحة الدول والهيمنة على مقدّراتها، إن لم نقل أيضاً تفتيت وحدة كيانها ومجتمعها.

كذلك الأمر في مسألة الهويّة العربية لهذه الأوطان حيث كان طرح الديمقراطية (وما يزال الآن كذلك) منعزلاً عن الهويّة العربية، بل هو أحياناً في المواجهة معها سعياً لاستبدالها ب"هويّات" طائفية أو إثنية ممّا لا يُضعف الهوية العربية فحسب، بل ويُضعف أيضاً الهويّة الوطنية الواحدة. فصحيحٌ أنّ الديمقراطية هي حاجةٌ ملحّة وضرورية لمعالجة الكثير من الأمراض الكامنة في الجسم العربي، لكنّها (أي الديقراطية) ليست مسألةً منعزلةً عمّا تعيشه أيضاً البلاد العربية من قضايا أخرى، ترتبط بالتحرّر الوطني وبالعدالة الاجتماعية وبالوحدة الوطنية وبالهويّة العربية.

إنّ التعامل مع المسألة الديمقراطية في المنطقة العربية لا ينفصل أيضاً عن تحدّيات الوجود الإسرائيلي، وعن مشاريع القوى الإقليمية والدولية الكبرى، وما لها كلّها من أطماع أمنية وسياسية واقتصادية، يستلزم تحقيقها إشعال الصراعات داخل وبين بلدان الأمّة العربية.

هناك إذن مزيجٌ مركّب من الأزمات ممّا يحتاج إلى مزيجٍ أيضاً من الحلول. فبناء آليات ديمقراطية واعتماد صناديق انتخابات لا يحقّقان وحدهما فقط "الشرعية الشعبية" والعدل السياسي والاجتماعي بين الناس، أو يصونان وحدة المجتمعات، أو يمنعان التدخّل الأجنبي، أو يحرّران الأراضي المحتلّة .. وهي كلّها مسائل معنيّةٌ بها "الأمة العربية" التي ما زالت تقوم على أوطانٌ عربية مختلفة ومتصارعة مع نفسها في كثير من الأحيان..

إنّ الاختلال بتوازن مصر وبدورها يعني اختلالاً في توازن الأمّة العربية كلّها، وهذا ما حصل فعلاً بعد وفاة جمال عبد الناصر عام 1970، وبعد معاهدة "كامب ديفيد" في العام 1979.

الأمّة العربية لا تتحدّث الآن عن حلم التوحّد والتكامل بين أقطارها، كما كان الأمر في فترة ناصر، بل هي تعيش الآن كابوس خطر الصراعات في الأوطان على أسس إثنية وطائفية ومذهبية.

إنّ القدر لم يسمح لجمال عبد الناصر أن يعيش طويلاً وأن يحصد ثمرة إعادة بنائه للقوات المسلّحة المصرية وللمجتمع المصري عموماً عقب حرب العام 1967، إضافةً إلى سياسة التضامن العربي التي أرسى عبد الناصر في قمّة الخرطوم عام 1967 قواعدها، حيث دخلت المنطقة العربية كلّها آنذاك في مرحلة جديدة من التضامن العربي الجاد والفعّال لأجل تحرير الأراضي العربية المحتلة، ورفض تحقيق الشروط الإسرائيلية للسلام مع العرب.

وكانت لحظات التحوّل التاريخي في دور مصر بدأت حينما استثمر أنور السادات انتصار حرب 1973 ليقبل بما لم يقبله ناصر بعد هزيمة 1967، أي الصلح والاعتراف والمفاوضات مع إسرائيل، بشكلٍ منفرد ومستقل عن باقي الجبهات العربية وعن جوهر الصراع: القضية الفلسطينية، بل وبالتخلّي عن مسؤولية مصر عن قطاع غزّة. وارتضى السادات أن يكون الانسحاب من سيناء بشروط هو الثمن لتحويل مجرى الدور المصري في المنطقة العربية (والعالم الثالث) من موقع القيادة إلى حال "السلامة عن طريق الانعزال"، وهي الجملة التي كان عبد الناصر يردّد، في معظم خطبه بعد حرب 1967، رفضه لها.

وهاهي الأمَّة العربية الآن تعاني من انعدام التضامن العربي ومن الانقسامات والصراعات، ومن هشاشة البناء الداخلي، ممّا سهّل ويسهّل الهيمنة الخارجية على بعض أوطانها، ودفع بالوضع العربي كلّه نحو مزيدٍ من التشرذم والتخلّف والسيطرة الأجنبية، وممّا همّش أيضاً الصراع العربي/الصهيوني والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

فليست هي مصر الآن التي عرفها العرب في منتصف القرن العشرين تقود نفسها وجوارها العربي والإفريقي والآسيوي في معارك التحرّر الوطني من قوى الاستعمار والهيمنة الأجنبية.

ليست هي مصر الآن التي كان أزهرها الشريف ينشر تعاليم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف في كلّ أنحاء العالم بعيداً عن التطرّف والتعصّب وجهل الفتاوى.

ليست هي مصر الآن التي كانت في مقدّمة دول المنطقة والرائدة لقضاياها القومية والوطنية، والحاضنة لصيغ ومؤسسات العمل العربي المشترك، والفاعلة الأولى في قرارات جامعة الدول العربية.

الأمَّة العربية تحصد الآن نتائج سياسات حكّامٍ فاسدين في ظل اشتعال دور الطائفيين والمذهبيين والمتطرّفين الإرهابيين العاملين على تقطيع أوصال كلّ بلد عربي لصالح مشاريع أجنبية وصهيونية.

فلا انفصال أبداً بين ما هو قائم من صراعات أهلية عربية، وما تعيشه الأمَّة العربية من انقسامات طائفية وإثنية، وتفكّك في وحدة الكيانات، وبين ما هو حاصل من تخلٍّ عن مسؤوليات قومية ووطنية تجاه الصراع العربي/الصهيوني، ومن تسهيل لمزيدٍ من المراهنة على الدور الأجنبي.

 

 

*مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن

إقرأ أيضاً

قرار تاريخي للسيسي بإلغاء مد حالة الطوارئ

قرار تاريخي للسيسي بإلغاء مد حالة الطوارئ القاهرة – رأي اليوم : قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إنه يسعده أن يتشارك مع المصريين تلك اللحظة التي طالما سعوا لها بالكفاح والعمل الجاد ، مشيرا إلى أن مصر باتت بفضل شعبها العظيم ورجالها الأوفياء، واحة للأمن والاستقرار في المنطقة . وأضاف السيسي في منشور بحسابه الرسمي على الفيسبوك: “ومن هنا فقد قررت، ولأول مرة منذ سنوات، إل...

تطورات الأحداث الدامية في السودان

تطورات الأحداث الدامية في السودان ارتفاع أعداد قتلى الاحتجاجات لـ7 وإصابة المئات ودعوات لعصيان مدني وجلسة مغلقة لمجلس الأمن الخرطوم- وكالات- دعا تحالف قوى الحرية والتغيير في السودان إلى التصعيد الثوري السلمي لإفشال سيطرة الجيش على السلطة في البلاد، وفي حين أسفرت المظاهرات عن سقوط 7 قتلى وعشرات الجرحى، يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلسة لبحث الوضع في السودان. فقد رفضت قوى الحرية والتغيير ...

قصة اغنية على الربابة لوردة الجزائرية / في ذكرى حرب اكتوبر

قصة اغنية على الربابة لوردة الجزائرية ماذا لحن بليغ حمدي وغنت وردة الجزائرية أثناء حرب أكتوبر 1973؟ كيف تم تلحين وغناء أغنية‏'‏ على الربابة‏'‏ لوردة الجزائرية واغنية "باسم الله" كلمات الشاعر عبد الرحيم منصور وألحان بليغ حمدي. علت أصوات الزغاريد من وسط البيوت في القاهرة، المارة في الشارع يهتفون' الله أكبر الله اكبر مصر انتصرت، عمت الفرحة صدور الشعب العربي على اثر نجاح القوات ...

مصر‭ ‬تعلن‭ ‬توقيع‭ ‬عقد‭ ‬مع‭ ‬جنوب‭ ‬السودان‭ ‬لإعداد‭ ‬دراسات‭ ‬إنشاء‭ ‬سد‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬واو

مصر‭ ‬تعلن‭ ‬توقيع‭ ‬عقد‭ ‬مع‭ ‬جنوب‭ ‬السودان‭ ‬لإعداد‭ ‬دراسات‭ ‬إنشاء‭ ‬سد‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬واو ‭ ‬ أعلنت‭ ‬وزارة‭ ‬الموارد‭ ‬المائية‭ ‬والري‭ ‬المصرية‭ ‬عن‭ ‬توقيع‭ ‬عقد‭ ‬مع‭ ‬دولة‭ ‬جنوب‭ ‬السودان،‭ ‬لإعداد‭ ‬دراسات‭ ‬لإنشاء‭ ‬سد‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬واو‭ ‬شمالي‭ ‬غربي‭ ‬جنوب‭ ‬السودان،‭ ‬لتوليد‭ ‬الكهرباء‭ ‬وتوفير‭ ‬مياه‭ ‬الشرب‭.‬ وقالت‭ ‬الوزارة‭ ‬في‭ ‬بيانها‭ ‬إنه‭ ‬تم‭ ‬“توقيع‭ ‬بروتوك...

القاهرة‭: ‬لن‭ ‬نقبل‭ ‬بفرض‭ ‬إرادة‭ ‬إثيوبيا‭ ‬ودفع‭ ‬ملفّ‭ ‬السد‭ ‬لـحافة‭ ‬الهاوية

القاهرة‭: ‬لن‭ ‬نقبل‭ ‬بفرض‭ ‬إرادة‭ ‬إثيوبيا‭ ‬ودفع‭ ‬ملفّ‭ ‬السد‭ ‬لـحافة‭ ‬الهاوية أعلنت‭ ‬اللجنة‭ ‬المصرية‭ ‬لمفاوضات‭ ‬سد‭ ‬النهضة،‭ ‬إن‭ ‬القاهرة‭ ‬لن‭ ‬تقبل‭ ‬بفرض‭ ‬إرادة‭ ‬أديس‭ ‬أبابا،‭ ‬والدفع‭ ‬بملفّ‭ ‬سد‭ ‬النهضة‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬حافة‭ ‬الهاوية‮»‬‭.‬ جاء‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬متلفز‭ ‬لعضو‭ ‬اللجنة،‭ ‬علاء‭ ‬الظواهري،‭ ‬مساء‭ ‬أمس،‭ ‬غداة‭ ‬تأكيد‭ ‬إثيوبيا‭ ‬عزمها‭ ‬المضيّ...

مصر‭ ‬تنتج‭ ‬لقاح‭ " ‬سبوتنيك‭ ‬في‭ " V‬الروسي

الصور نسخة من موقع مينافارم الالكتروني الحوادث لعرب أمريكا: نشر الموقع الالكتروني لشركة مينافارم للصيدلة المصرية خبر اعلان اتفاقية بين صندوق الاستثمار المباشر الروسي (RDIF، صندوق الثروة السيادية الروسي) والشركة الإقليمية الرائدة في تكنولوجيا الحمض النووي المؤتلف مينافارم، وشركتها الفرعية بروبيوجين ProBioGen AG ومقرها برلين، لإنتاج أكثر من 40 مليون جرعة سنويا من سبوتنك في أول لقاح مسجل في العالم ...

رسالة الى الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيرس

بقلم أحمد محارم تزامن استلام السيد غوتيرس منصبه كأمين عام للامم المتحدة مع دخول ترامب دونالد الرئيس الامريكى الأسبق الى البيت الابيض وشهدت هذه الاوقات تصريحات هامة للامين العام الجديد عن اولوياته فى العمل على اصلاح الجهاز الادارى داخل الامم المتحدة والذى وصفه بالمترهل واولى اهمية قصوى للعمل الميدانى ودعم المنظمات التابعة للامم المتحدة والعاملة على الارض وفى الميدان وقد قوبلت هذه التصريحات بح...

تعطيل قناة السويس ينعش مخططات مشبوهة لاستبدالها

تع د. منذر سليمان وجعفر الجعفري "السيطرة على التجارة البحرية عنصر اساسي للنصر في الحرب"، والقوى البحرية عادةً تتفوّق على قوى البر. مبدأ أرساه ضابط البحرية الأميركي والمؤرخ ألفرد ماهان قبل الحرب العالمية الأولى، وأضحى كتابه "تأثير القوة البحرية في التاريخ" مادة ثابتة في دراسات الكليات الحربية العالمية. وقد تحققت نبوءته في العام 1911 بالتحذير من أنّ تنامي قوة ألمانيا الصناعية سيقود إلى صراع دول...

نجاح تعويم السفينة العملاقة التي عطلت الملاحة قناة السويس

نجاح تعويم السفينة العملاقة التي عطلت الملاحة قناة السويس أعلن الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، يوم الإثنين 29 مارس 2021 ، بدء تعويم سفينة الحاويات البنمية الجانحة EVER GIVEN بنجاح بعد استجابة السفينة لمناورات الشد والقطر حيث تم تعديل مسار السفينة بشكل ملحوظ بنسبة ٨٠% وابتعاد مؤخر السفينة عن الشط بمسافة ١٠٢ متر بدلا من ٤ أمتار.وكان قد تم استخدام الحفارات الأرضية لرفع الآثار الناجمة عن ا...

المفكرة والمكافحة العربية المصرية نوال السعداوي في ذمة الله

الحوادث لعرب أمريكا- وكالات: توفيت المفكرة والكاتبة الطبيبة العربية المصرية نوال السعداوي عن عمر يناهز 90 عاما فييوم عيد الام الأحد 21 مارس- اذار،. اختارت مجلة "تايم" الأمريكية الواسعة الإنتشار صورة الغلاف للدكتورة نوال السعداوي وصنفتها ضمن أكثر 100 امرأة تأثيرا في العالم. ولدت المكافحة نوال السعدوي في 27 أكتوبر/تشرين الأول 1931 بمحافظة القليوبية في مصر، وتخرجت في كلية الطب بجامعة القاهرة، بدأت ...

عن دور مصر الذي لم يعد بعد ثورة يناير/ كتب صبحي غندور

كتب صبحي غندور حدثت "ثورة 25 يناير" في مصر بالعام 2011 بفعل حركة شبابية مصرية تضامنت معها قطاعات الشعب المصري كلّه، لكن دون استنادٍ إلى قوة سياسية منظّمة لهذا الحراك الشعبي، ممّا جعل الثورة والثوار دون مرجعية تحصد نتائج الثورة فيما بعد، وممّا أفسح المجال أيضاً لحركة "الأخوان المسلمين" لاحقاً أن تقتطف ثمار "ثورة يناير" دون أن تكون هي العامل الأهم فيها. ولقد حاول البعض "التنظير" لثورة 25 ي...

لماذا اعترض ترامب على المساعدات المالية التي أقرها الكونجرس لمصر؟

هاجم الرئيس الأمريكي مشروع قرار صادق عليه الكونجرس لإغاثة الأمريكيين من مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) بقيمة 892 مليار دولار، مهددا بعدم التوقيع عليه لاعتراضه على بعض البنود، من بينها تضمينه مساعدات لعدة دول منها مصر. جاء ذلك في فيديو ، بث قبل أيام على حساب ترامب الرسمي بموقع (تويتر)، واضاف ترامب في الفيديو أنه ضمن مشروع القرار حصول مصر على مساعدات بقيمة 1.3 مليار دولار، واتهم ...

ذكرى‭ ‬عيد‭ ‬النصر‭ ‬تؤجج‭ ‬مشاعر‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬مصر‭.. ‬عبد‭ ‬الناصر‭ ‬حاضر‭ ‬بقوة

ذكرى‭ ‬عيد‭ ‬النصر‭ ‬تؤجج‭ ‬مشاعر‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬مصر‭.. ‬عبد‭ ‬الناصر‭ ‬حاضر‭ ‬بقوة القاهرة‭ ‬–‭ ‬رأي‭ ‬اليوم‭ - ‬محمود‭ ‬القيعي‭:‬ أحيا‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬النشطاء‭ ‬ذكرى‭ ‬عيد‭ ‬النصر‭ ‬الذي‭ ‬يوافق‭ ‬23‭ ‬ديسمبر‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام‭.‬ البعض‭ ‬دعا‭ ‬إلى‭ ‬استلهام‭ ‬الحدث‭ ‬الوطني‭ ‬الكبير،‭ ‬لإيقاظ‭ ‬مشاعر‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬نفوس‭ ‬الشعب‭ ‬المصري،بعد‭ ‬أن‭ ‬رانت‭ ‬الهزيمة،‭ ‬وعمّ‭ ‬الانكسار‭.‬ ...

فيضانات‭ ‬السودان‭: ‬الكارثة‭ ‬بالأرقام‭ ‬ومخاوف‭ ‬من‭ ‬الأسوأ‭... ‬وهل‭ ‬كان‭ ‬الفيضان‭ ‬متوقّعاً؟

فيضانات‭ ‬السودان‭: ‬الكارثة‭ ‬بالأرقام‭ ‬ومخاوف‭ ‬من‭ ‬الأسوأ‭... ‬وهل‭ ‬كان‭ ‬الفيضان‭ ‬متوقّعاً؟ بدأ‭ ‬نهر‭ ‬النيل‭ ‬يشهد‭ ‬استقراراً‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المناطق‭ ‬التي‭ ‬سجّلت‭ ‬ارتفاعاً‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬منذ‭ ‬مئة‭ ‬عام‭ ‬في‭ ‬مناسيب‭ ‬النهر،‭ ‬حسبما‭ ‬ذكرت‭ ‬السلطات‭ ‬السودانية،‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬تشهد‭ ‬فيه‭ ‬البلاد‭ ‬فيضانات‭ ‬مدمّرة‭ ‬منذ‭ ‬عدة‭ ‬أسابيع‭.‬ السلطات‭ ‬لم‭ ‬تستبعد‭ ‬أن‭ ‬تواص...

المزيد...