Al Hawadeth for Arab Americans

اليوم :
  • :
  • :

هل أزف الوقت لنزول القيادة الفلسطينية والعربية من على مصطبة المتشائل؟

تاريخ النشر: 10/30/2021 2:50:31 PM

 

بقلم عدنان خليل

   يتحدث بطل رواية اميل حبيبي "سعيد ابو النحس المتشائل" انه استيقظ في ليلة بلا نهاية جالسا على أرض باردة مستديرة لا يزيد قطرها على ذراع، وكانت ساقاه متدليتين في فراغ بلا قرار، فأراد ان يريح ظهره فإذا بالهو يحيطه من كل جانب، أيقن انه إذا تحرك هوى وانه سيدق عنقه...فأدرك سعيد أبو النحس انه على خازوق وهو خازوق في كابوس، واذا نزل عن الخازوق فسينهي الكابوس، لكنه تشبث بالخازوق خوفا من ان تدق عنقه..

في الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 73 كان كابوس وخازوق المتشائل متموضعا على منصة الخطابه..تحدث الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائلا "هناك اتفاقات بيننا وبين إسرائيل، من اتفاق أوسلو إلى اتفاق باريس، وكلها نقضت من قبل إسرائيل، وندعوا إسرائيل للتراجع عن نقضها لهذه الاتفاقات" وهنا، هدد الرئيس "وإلا فلن نلتزم بهذه الاتفاقات إطلاقا"

 ويضيف سعيد، عفوا، اقصد سيادة الرئيس" اتخذ البرلمان (المجلس الوطني) قرارات هامة تُلزمني بإعادة النظر في الاتفاقات الموقعة مع الحكومة الإسرائيلية وفي مستقبل السلطة الوطنية الفلسطينية، التي أصبحت مع الأسف دون سلطة، كما طالبني بتعليق الاعتراف بدولة إسرائيل وكذلك طالبني، أيضا، بالتوجه للمحاكم الدولية"

والسؤال الذي يطرح نفسه، هل هذا يعني ان الرئيس قد حسم أمره وان لديه توجهات نفض كابوس اوسلو و "النزول عن الخازوق"..؟

على نفس المنصة تحدث ملك الأردن عبدالة الثاني وأفرد معظم حديثه عن القضية الفلسطينية متمسكا بالمسلمات العربية والفلسطينية، وأضاف "إلى متى ستظل القدس، وهي المدينة المقدسة لأكثر من نصف سكان العالم، تواجه مخاطر تهدد تراثها وهويتها الراسخة والقائمة على تعدد الأديان؟ واردف جلالته "وكيف لنا أن نقبل بوضعٍ قائم مبني على الأزمات والتعصب؟"

كذلك تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية متمسكا بالمسلمات العربية والفلسطينية، على نقيض ما يشاع عن صفقة العصر. واكد الرئيس السيسي "نشير إلى القضية الفلسطينية التي تقف دليلا على عجز النظام الدولي عن إيجاد الحل العادل المستند إلى الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، والذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية. ومرجعيات الحل العادل ومحددات التسوية النهائية معروفة"، ثم إضاف سيادة الرئيس "ولا مجال لإضاعة الوقت في سجال بشأنها".

وهنا نعود ونسأل هل هناك يا اخوة نية في النزول عن الخازوق؟

هذا السؤال، في هذه المرحلة، هل هو مشروع؟

باختصار هل هناك قدرة على مواجهة الحقيقة المرة بأن اسرائيل لا عهد لها ولا نية لها للمضي نحو سلام عادل ولا نية لها لاعادة حقوق الفلسطينيين، ولا نية لها لايقاف التآمر على الدول العربية والاسلامية، وانها في المحصلة قد وضعت الامة وليس فقط الفلسطينيين على أرض باردة مستديرة لا يزيد قطرها على ذراع. هل تستطيع هذه الدول الثلاث الموقعة اتفاقيات سلام مع إسرائيل ان تقول لها ولراعيتها الولايات المتحدة، انكم لا تحترمون الاتفاقيات ولا قرارات الأمم المتحدة ولا حقوق الانسان، وان على إسرائيل الرحيل عن عواصمنا؟ هل تستطيع منظمة التحرير الفلسطينية تحويل السلطة الى جهاز دولة يلغي التنسيق الأمني بصرف النظر عن العقوبات التي ستواجهها؟

  هل هناك ارادة وعزيمة  للنزول عن الخازوق الامريكيصهيوني وانهاء الكابوس وتحمل تبعات الغضب الأمريكي؟  

وللاجابة على ذلك، نترحم على الرئيس جمال عبد الناصر في ذكرى رحيله الواحد والخمسين، الذي رفض الخضوع لمسلمات هزيمة 1967، وقاوم وحضّر لحرب وانتصار اوكتوبر في ظروف ليست أفضل من الظرف الحالي، لا بل أشد قسوة.

عندما تسلم عبد الناصر حكم مصر، كانت مصر دولة فقيرة متخلفة صناعيا وزراعيا، فقام بإصلاحات هيكلية أدت لنمو الدخل القومي بمعدلات غير مسبوقة عالميا، في ذلك الوقت، وبموازاة ذلك نفض من على بدن مصر بقايا الاستعمار القديم ووقف بمواجهة القوى العظمى، وامم قناة السويس ودعم الثورة الجزائرية، واصبح الزعيم العربي والعالمي الذي كان قادرا على توحيد الامة العربية في مختلف المواقف. واذا كنا نريد معرفة هذا الرجل  وما كان يمثله، علينا أن نقرأ مقولة مناحيم بيجن زعيم الليكود الإسرائيلي الذي قال "بوفاة جمال عبد الناصر أصبح المستقبل مشرقا أمام إسرائيل وعاد العرب فرقاء كما كانوا وسيظلوا بإختفاء شخصيته الكاريزماتية".

اننا هنا، امام التعنت الإسرائيلي والدعم الأمريكي، نعتقد ان على القيادة الفلسطينية ان تأخذ الموقف الذي لا بد منه، والذي اقر في المجلس الوطني بتحميل إسرائيل موت أوسلو ووقف التنسيق الأمني، ومحاكمة إسرائيل في الجنائية الدولية.

لقد نجحت السلطة بإقامة مؤسسات دولة، لكنها فشلت بإقامتها! وهذا منطقي، فلا يمكن إقامة دولة فلسطينية في قلب دولة الكذبة الصهيونية برضاها ورعايتها. كيف ستسمح هذه الدولة بالعدل أن يأخذ مجراه واركانها تسند على اغتصاب الحق الفلسطيني؟

آن الأوان للنزول من على مصطبة المتشائل (الخازوق)، وذلك بالعمل على توحيد الصف الفلسطيني من خلال وضع استراتيجيات ثورية للانفكاك من الكماشة الإسرائيلية، وتطبيق اليات تعزيز المقاومة الشعبية. ولنا في وحدة الكل الفلسطيني تضامنا مع اشتباك الشيخ جراح وغزة مع العدو الصهيوني درس مستفاد.

أما على الصعيد العربي فانه آن الأوان للدولة المؤهلة لقيادة العالم العربي والتي ستبقى مصر، وها هي قد مكنت من قدراتها العسكرية وقطعت شوطا تنمويا مميزا خلال السنوات القليلة الماضية، أن تقف وأن تتصدر موقعها. وكلنا أمل بان قيادتها تسترشد بالسياسات القومية والوطنية للمرحوم جمال عبد الناصر، وأنها تعمل على لمّ الصف العربي الوطني خلفها، منهية كابوس المتشائل وساعية للحلم العربي.

نشر هذا المقال في 30-9-2018 على إثر جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة في ذلك الزمن، وكون خطابات بعض الزعماء العرب في جلسات الجمعية العامة لعام 2021 قد كررت نفسها فإنني اعيد نشر المقال مع بعض التصرف.

ينشر المقال في ضوء حق حرية التعبير، والآراء المنشورة تعبر عن آراء المؤلف (المؤلفين) والذي هو وحده مسؤول عنها وعن مدى صحة المعلومات الواردة، ولا تعكس بالضرورة آراء جريدة "الحواث" أو الحوادث للعرب الأمريكيين أو alhawadeth.net أو أي من محرري الجريدة أو الموقع الالكتروني .

إقرأ أيضاً

البحر‭ ‬بيضحك‭ ‬ليه

البحر‭ ‬بيضحك‭ ‬ليه يوسف‭ ‬غيشان المكان‭:‬ ‭-‬مضيق‭ ‬البوسفور‭.‬ الزمان‭:‬ ‭-‬عام‭ ‬480‭ ‬قبل‭ ‬الميلاد‭.‬ الشخوص‭:‬ ‭-‬جيش‭ ‬فارسي‭ ‬جرار‭ ‬بقيادة‭ ‬ملك‭ ‬الفرس‭ ‬آنذاك‭ (‬زركسيس‭) ‬،‭ ‬وقد‭ ‬هبت‭ ‬ريح‭ ‬قوية‭ ‬فقلبت‭ ‬سفنهم‭ ‬وعاثت‭ ‬الدمار‭ ‬بينهم‭.‬ أتخيل‭ ‬جيشا‭ ‬كاملا،‭ ‬أو‭ ‬بقايا‭ ‬جيش،‭ ‬يحمل‭ ‬كل‭ ‬فرد‭ ‬فيه‭ ‬سلسلة‭ ‬حديدية‭ ‬ويجلد‭ ‬بالبحر‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬أوامر‭ ‬زركسيس‭) ‬ان...

دور الظواهر الثقافية في المجتمع

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن 1 أهميةُ الظواهر الثقافية تتجلَّى في قُدرتها على ربط العناصر اللغوية بالطبيعة الرمزية للعلاقات الاجتماعية ، وهذا يعني أن مُهمةَ الثقافة هي دَمْجُ اللغة والمجتمع في كِيان فلسفي واحد ، وتحويلُ تفاصيل الحياة اليوميَّة إلى أفكار إبداعية ، ونقلُ المعنى مِن الأنظمة الاستهلاكية القاسية إلى المعايير الأخلاقية السامية . وبالتالي ، تُصبح اللغةُ مُجتمعًا فكريًّا في...

إلهان عمر لا تحمل حقيبة ظهر!

".. نظرت إلى يساري، ها هي إلهان عمر، لكن لا باس، فهي لا تحمل حقيبة ظهر (في إشارة الى الارهابين مفجري مارثون بوسطن)، سنكون على ما يرام" بهذه العبارات وبحركات مسرحية كانت النائبة في الكونجرس الأمريكي لورين بيوبيرت تروي لجمهورها في فلوريدا ما وصفته بلحظة لقاءها بزميلتها الصومالية الأصل إلهان عمر في مبنى الكابيتول الأميركي، واصفة إياها ب "فرقة الجهاديين". على إثر ذلك تحمس الجمهور وبدأ يصفق ويهتف، ف...

ما بين غضب الطبيعة وصنع الإنسان

ما بين غضب الطبيعة وصنع الإنسان كثيرا ما قاسى الإنسان، في سائر مراحل التاريخ، من الآفات والمتاعب ما يقض المضاجع. ولكن في هذا الوقت بلغت المتاعب أوجها. لقد تجاوزت أحداث هذا القرن ما لا يسهل تحمله. تلك الأحداث منها ما تفعله الطبيعة ومنها ما هو من صنع الإنسان. بيد أن للإنسان اليد الطولى في كلا الأمرين. وما تسبب به فيروس الكورونا من أثر على حياة الناس يكاد يفوق كل كارثة. وأهم ما يتأتى عن الطبيعة م...

المغدورة فرس حاتم

المغدورة فرس حاتم يوسف غيشان ما زلت عاجزا عن تخيّل تلك النظرة الحزينة والمعاتبة التي نظرتها فرس حاتم الطائي إلى حضرة جنابه، بينما كان الأخ يقوم بذبحها لغايات اطعام ضيوفه غير الجائعين، إنما لينتشر اسمه بين القبائل، وهو ذات حاتم الطائي الذي وزع إبل عشيرته على المارة لغايات الدعاية غير الانتخابية.كان العمل الجاد والوحيد الذي يقوم به حاتم بيك هو تحويل الأوكسجين الى ثاني اوكسيد الكربون، ...

بريطانيا والعداوة المستحكمة للشعب الفلسطيني /عبد الحميد صيام

بريطانيا والعداوة المستحكمة للشعب الفلسطيني /عبد الحميد صيام صوّت البرلمان البريطاني بالتعبير الصوتي يوم الأربعاء الماضي على مشروع قرار تقدمت به وزيرة الداخلية البريطانية باتيل، يوم الجمعة 19 نوفمبر الحالي، يطالب بتصنيف حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» حركة إرهابية. والقرار، سيمر على مجلس اللوردات لاعتماده، وهو أمر مؤكد، حيث يصبح قانونا رسميا يحظر أي نشاط جماهيري أو سياسي أو مالي ...

الأسرى يوحدون صفوفَ الشعبِ ويجمعونَ كلمةَ الأمةِ

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي آحادٌ في الأمة العربية والإسلامية هم الأسرى والمعتقلون، وإن تجاوزت أعدادهم في السجون والمعتقلات الإسرائيلية الآلاف، إذ يزيد عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سبق اعتقالهم مرةً أو مراتٍ عدة، أو أولئك الذين ما زالوا يقبعون في سجونهم الآن، عن المليون أسير من الرجال والنساء والأطفال، إلا أنهم رغم كثرتهم، يبقون أقليةً لا أكثرية، وطلائع المقاومة لا جيشها، وسنا الشعب لا نو...

امتحان المواطنة في البلدان العربية!

صبحي غندور* ما يحدث حاليّاً في عدد من البلاد العربيّة هو امتحان جدّي وصعب لهذه الأوطان من حيث قدرتها على التّعامل مع الشّروخ والانقسامات الّتي تنتشر كالوباء في جسمها الواهن، وما فيه أصلاً من ضعف مناعة. صحيح أنّ هناك قوى خارجيّة تعمل على تأجيج الصّراعات الدّاخليّة العربيّة، وأنّ هناك مصلحة أجنبيّة وإسرائيليّة في تفكيك المجتمعات العربيّة، لكن العطب أساساً هو في الأوضاع الدّاخليّة الّتي تسمح بهذ...

نذر سيطرة الحزب الجمهوري على الكونغرس أجندة بايدن: انتصار بطعم الهزيمة

نذر سيطرة الحزب الجمهوري على الكونغرس أجندة بايدن: انتصار بطعم الهزيمة د. منذر سليمان وجعفر الجعفري ذهب الناخب الأميركي للمشاركة في انتخابات محلية، بلدية وحكام الولايات، مطلع شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وفي ذهنه أنها جولة "استفتاء" على أداء الرئيس بايدن وحكومته وحزبه الممثل بالأغلبية في مجلسي الكونغرس، وخصوصاً في ظلّ تعثر، وربما فشل، خطته الاقتصادية الطموحة نظراً لمناهضة قوى نا...

الطريق إلى النهضة العربية

الطريق إلى النهضة العربية صبحي غندور* جديرٌ بالمفكّرين والمثقّفين والإعلاميين العرب أن يعنوا الآن بالتفكير في كيفية وضع "مشروع نهضوي عربي مشترَك" لا بالتّحليل السياسي للواقع الراهن فقط .. فالملاحَظ هذه الأيام أنّه يكثر المحلّلون السياسيون لحاضر الأمَّة، ويكثر أيضًا "الحركيون" القابعون في ماضي هذه الأمّة، لكن عدد المُعدّين لمستقبلٍ أفضل لهذه الأمّة يكاد يتضاءل.. علماً بأنَّ الأمّة التي لا يفكّ...

مرّين‭ ‬وما‭ ‬معهن‭ ‬حدا،‭ ‬قاقي‭ ‬قاقي

مرّين‭ ‬وما‭ ‬معهن‭ ‬حدا،‭ ‬قاقي‭ ‬قاقي يوسف‭ ‬غيشان كنا‭ ‬صغارا‭ ‬مثل‭ ‬قطاع‭ ‬الطرق‭ ‬المتفرغين‭ ‬للمهنة،‭ ‬فما‭ ‬أن‭ ‬تخرج‭ ‬الأم‭ ‬العابرة‭ ‬للحارات‭ ‬مع‭ ‬فيلق‭ ‬من‭ ‬نساء‭ ‬الحارة‭ ‬لغايات‭ ‬الزيارات‭ ‬وطق‭ ‬الحنك،‭ ‬حتى‭ ‬كنا‭ ‬نتعرض‭ ‬لها‭ ‬على‭ ‬باب‭ ‬الحوش‭:‬ ‭- ‬وين‭ ‬رايحة؟؟؟‭..‬خذينا‭ ‬معاكي كانت‭ ‬الأمهات‭ ‬يعرفن‭ ‬كيف‭ ‬يوقفننا‭ ‬عند‭ ‬حدود‭ ‬الحوش‭ ‬الخارجية‭ ‬وقد‭ ‬فقدنا‭ ‬...

تاريخ المعنى في داخل الإنسان

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن 1 الطاقةُ الرمزية في اللغة تُحدِّد أشكالَ المعرفة في المجتمع، وتُؤَسِّس منظومةَ المعايير الأخلاقية في السلوك الإنساني ، وتَبْني أركانَ سُلطة الوحدة الاجتماعية ، باعتبارها مَنبع الشعور الجَمَاعي بالولاءِ للحقيقة ، والانتماءِ إلى المعنى . وإذا كان الرمزُ هو قلبَ اللغة النابض ، فإنَّ الهُوية هي شخصية المجتمع الحَيَّة . وإذا اندمجَ الرمزُ اللغوي معَ الهُو...

وعدُ بلفور جريمةٌ بريطانيةٌ ومسؤوليةٌ أمميةٌ

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي عاماً بعد عامٍ نحيي ذكرى وعد بلفور المشؤوم، ونتوقف عند أبعاده القانونية ومنطلقاته الشرعية ونتائجه الكارثية، ونسلط الضوء على الحقبة التاريخية التي واكبته، والظروف السياسية التي كانت سائدةً إبانه، ونعرض لأوضاع الخلافة الإسلامية المتهالكة، وشؤون الولايات العربية التي كانت متدهورة، وغياب الهوية الفلسطينية المستقلة، التي سهلت ظروفها البائسة وقياداتها الضعيفة، إعلان ...

غالب هلسة، "لا كرامة لنبي في وطنه"

“بقايا أحلام ، تسبق الصحو عادةً. رغبات ملتاعه وأحلام يقظة تهاجمه في اللحظات المتردده بين النوم واليقظه . احلام تلك اللحظات تكون سريعة ، غائمة ، مجرد امثلة توضيحية للرغبات . آنذاك يكون الجسد ذاتاً وموضوعاً ، إذ يخلق التلامس بين أعضاء الجسد ما ينوب عن جسد ٍ آخر في حالة اليقظه .. يخلق متعة محرّمة . . تصبح المخدة واللحاف وكل ما يمكن الإمساك به وتحريكه جزءاً من الجسد وامتداداً له " بهذه الك...

المزيد...