Al Hawadeth for Arab Americans

اليوم :
  • :
  • :

هبة بعيرات- بيت بيوت، محاولة إعادة ترتيب الفوضى

تاريخ النشر: 11/17/2021 9:55:27 AM

هبة بعيرات- بيت بيوت

محاولة إعادة ترتيب الفوضى

مركز الجالية الفلسطينية

14 نوفمبر 2021

عبد الحميد صيام

يشرفني أن أتحدث في هذه الندوة الأدبية في مركز الجالية الفلسطينية والتي تطلق فيها المحامية والأديبة والناشطة هبة بعيرات باكورة أعمالها الشعرية تحت عنوان "بيت بيوت" ويسعدني أن أكون معكم في هذا اليوم لنتبادل الآراء حول الشعر ودوره وحول ديوان هبة الأول وأهمية هذه اللقاءات الأدبية والفنية التي تسهل لنا الهروب من السياسة والنزاعات والتحديات الكونية إلى رحابة الشعر وموسيقاه الداخلية التي يضيفها إلى النص كل قارئ بطريقته وتجربته وخلفيته كلما كان ذلك مناسبا.

1. أشكر هبة أولا لأنها أهدتني نسخة قبل شهر وسألتني تكرما أن أعلق على ديوانها في هذا اليوم. وقد جدفت في الديوان مستخدما إبحاراتي العميقة في مدارس الشعر وعيونه القديم منها والحديث، من الشاعر الذي قيّد الأوابد وطلب من الليل أن ينجلي بعد أن شدت نجومه بجبل يذبل إلى الشاعر الذي نظر الأعمى إلى أدبه وأسمعت كلماته من به صمم، وجمع المجد من أطرافه: الخيل والليل والبيداء والسيف والرمح والقرطاس والقلم   إلى الذي صرخ في الدنيا حديثا "نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا... فعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة".  أقف الآن مستحضرا ما أستطيع من قدرات أدبية في محاولة أن ألملم هذه الزفرات المبعثرة والعميقة والشفافة التي تخرج من مخيلة شاعرة مبتدئة وجدت نفسها في ديار الغربة أمام أسئلة كبيرة ومعقدة تنهال عليها كالمطر لكن الأجوبة تفر من أصابعها كالرذاذ.  من قال إن الشاعر مطلوب منه أو منها الإجابة عن أسئلة وجودية؟ من قال إن الشاعر مسؤول عن إعادة ترتيب الفوضى ليقدمها لعالم فوضوي أصلا.

2.   الشعر في اللغة العربية مرتبط بالشعور والأحاسيس وفي اليونانية مرتبط بالحكمة وفي الألمانية مرتبط بالعقل. فنحن قوم نطرب للكلمة ونحبها ونحفظها ونرددها ونغنيها.  وقرآننا العظيم من أحد جوانب إعجازه اللغة فقد جاء في الذكر: "هذا لسان عربي مبين".

والشعر العربي كأي كائن حي ينمو ويزدهر ويخفت ويعلو ويخترق المسافات ويشنف الآذان ويحرق القلوب ويبني الجسور ويحرك الجماهير وينوّم الكسالى ويوقظ الأمم. وظل هناك جمهور للشعر على مر العصور.  والآن وفي عصر الشبكة العنكبوتية والأقمار السبريانية هل بقي مكان للشعر؟  سؤال متروك لكم جميعا أما أنا فالشعر جزء من كياني وقد بدأت اتقرب من الشعر في صباي لكن بعد دخول معترك السياسة وتعقيداتها "ضاعت الأشعار مني وهي يوما ضيعتني".

الشعر الحديث لا يعتمد على النغم الخارجي المقفى والموزون، كما أراد لنا الخليل بن أحمد وألزمنا ببحوره الستة عشر، لكنه يتفجر من الداخل أحاسيسَ وصورا وموسيقى عميقة ويتحدى خيالك أن تلتقط المعاني التي في نفس الشاعر.  وفي عملية البحث تستمتع بالشعر الحديث.  حيث يقف المتذوق أمامه ليغرف منه ما يحلو له.  كل واحد يفسره على هواه ويتذوقه على هواه وقد لا يلتقي تفسيران على مقطع أبدا... كاللوحة الفنية في عصر ما بعد بيكاسو والمجنون سلفادور دالي اللذين تحديا المشاهد أن يفهم ما يخطر لهما من لوحات أو ينصرف عن الفن ويذهب في حال سبيله.  كم صرخ الناس في أدونيس كي يبسط شعره وكان يصر على "أن من لا يعجبه شعري إذن أنا لم أكتب له فليتركني ويمشي".  إنه الشعر الحديث من جيل ما بعد بدر شاكر السياب ونازك الملائكة وعبد الوهاب البياتي ومجلة شعر في بيروت التي أصدرها يوسف الخال عام 1957.

3.  هذه النفثات التي ألقتها علينا هبة موزعة في مقطوعات شعرية، ولا أسميها قصائد، هي خلجات شعور عميق ينفعل لما يرى ويطلق تأملات وردات فعل قد تبدو غير مترابطة ولا متجانسة للقارئ العادئ إلا أنها في النهاية تبني صرحا كبيرا من التأملات الوجودية أمام عصر غاب فيه كثير من المنطق والانسجام والتراتيب والتفسيرات المعقولة والاتزان والخطوط المستقيمة.

عالم مترامٍ ومبعثر تحاول هبة في باكورة أعمالها أن تستل منه لوحات متلاحقة الواحدة بعد الأخرى تتلوها علينا صورا وموسيقى وزفرات وتتحدانا أن نعيد المنطق لعالم من غير منطق.  فهي ترى عالمنا صورا معلقة في الهواء بلا جدران ولا إطارات، صور ناقصة لكنها أجنحة تسعفنا في ساعات الريح والعواصف لنتأكد أننا أحياء رغم هذه الفوضى (سيرة ذاتية -36).

4.  في الديوان أدب وعلم وسياسة واقتصاد وفن وحب ويأس وثورة ورفض للهزيمة ...  لكن عليك أن تكتشفها بإعمال عقلك واستكشاف ما خفي منها.  فهبة لا تعمل في مطعم الوجبات السريعة لتقدم لك همبرغر لتسد جوعك وتمشي ثم تختفي في الزحام.  بل تقدم لك شذرات مبعثرة من قلبها وفكرها وروحها وتتحداك أن تجمعها بعناية لتعيد بناء الوطن أو الذاكرة التي تدلك على الوطن. فالهزيمة تأتي لأننا نتكالب على بذور الثورة البازغة من الرواية الأصلية إلا أن هناك من لا يريد لها أن تنضج وتنهض فينقض عليها بفأسه. (هزيمة 102).  قد يبدو الفارس من أول وهلة أنه جاء ليحرر المدينة من كوابيسها وفوضاها وخطوات المشردين. يشمر عن زنديه وينزل الميدان إلا أنه غير الطريق وانهار واختفى ووجد أخيرا في فراش المدنية (منازلة 112) رغم أن أحدا لم يغدر به بل دخل الحانة فتمت إعادة صياغته فبحث عن مسرب ولو ضيق لإرضاء المدينة وانتهى به الأمر أن نام في فراشها.

5. كلما تعلمت شيئا لتصل إلى المعرفة تثور حولك العواصف -  تتقدم خطوة في طريق المعرفة لكنك ما تلبث أن تتراجع فهل تتوقع أن تصل نهاية الطريق؟ ذكرتني هبة بسيد الكلمة درويش عندما قال "فهل ضاق الطريق... ومن خطاك الدرب يبدأ يا رفيق".  أتركي هذا المسيح الذي يضحي من أجل شعبه ويقف عاريا أمام المعابر ليحمي شعبه ثم يكتشف أنه لا يحمل أي هوية تسعفه فيتبعثر مثل الآخرين. (متى إذاً 60).

العسكر لا يتركونه في حاله فهم يدوسون على مكونات جسده من قلب وأبواب وستائر فيتوهمون أنه مات لكنه ينام فقط ليخدعهم ولكنه ينهض من جديد. إنه مسيح ذلك الزمان ومسيح هذا الزمان، وكأني في نفس الشاعرة التي تطلق هذا الإشارات الغامضة ليلتقطها المعذبون في الأرض أمثالنا نحن الذين نعرف أن طائر الفينيق يحترق ثم ينتفض من الرماد حيا ويواصل المسيرة (قطع 105).

6.  الرحلة في الديوان ليست سهلة وأنا جازفت وخضتها  وقد ترضى عني هبة أو تغضب.  لكنني استمتعت بقراءة الديوان.  بعض القصائد قرأتها مرتين وثلاثا وكلما أعدت القراءة انكشف لي سر جديد ومعنى جديد أو حيرة جديدة.

كيف لي أن أعيد ردم هذا الخراب لأعيد للأشياء رونقها وسحرها بعد أن تتوقف الحرب. الأسلحة كلها صدئت ولم يبق أمامي إلا أن أستعير عيون الآخرين وأذرعهم واصواتهم لكي ننتصر على الخراب.  العمل الفردي لا يجدي بل الجمع هو الذي يعبر المسافات وينتصر على اليأس والحرب. (إعارة 82). حذار من السهو. تقول الشاعرة بدون مواربة.  الغرباء سكنوا بيوتنا وأحلامنا وتسللوا من ثقوب ضعفنا لكن علينا أن لا نواجههم بالنعاس والسهو والا فنحن لا شك ضائعون. (استحقاق 74)

إنها العرافة والحصافة...

سيري في درب التجلي واكتشفي مزيدا من خلجات النفس الممزقة في الغربة وجمّعي كل هذه الشظايا لعلك تعيدين ترميم بعض الخراب الذي لحق بنا جماعة وأفرادا. وأجمل ما في الأمر أنك في نهاية المطاف اهتديت إلى الصواب وصرخت "كل شيء معد للسكون كأبسط أشكال النهاية حين فجأة يلمع في عيني طريق" (رحيل 125). اهتديت إلى النور بعد العتمة ونحن سنتهدي كذلك يوما.

كل التوفيق وأنا واثق أن الخطوة الأولى ستقود إلى مساحات أوسع وتجليات أعمق لتحفري لك اسما بين شعراء ما بعد الحداثة.

والسلام.

إقرأ أيضاً

"نريدُ المزيد"شعر نزار حسين راشد

نريد المزيد مطراً أغزر من الشتاء منظراً أجمل من النافذة نوماً أكثر هدوءاً صباحاً أكثر سعادة ورغبة خبيئة لا نجرؤ على الجهر بها خشية أن تخيب آمالنا وطناً أكثر أمناً شيئاً من المجد نريد نصراً مبيناً ولو لمرّة واحدة غداً أكثر طمأنينة يوماً خالياً من الشك نريد خطابات صادقة ووعوداً وفيّة وقادةً مخلصين نريد عاماً وفيراً بعد سبعٍ عجاف نريد أن نقطف ثمار هذا الكفاح نريد المزيد و...

أطروحة دكتوراه لحسن جسّام عن قصص سناء الشّعلان بنت نعيمة

العراق: ناقش الباحث العراقيّ (حسن علي سرحان جسّام) في قسم اللّغة العربيّة والدّراسات الإسلاميّة في كليّة التّربية في جامعة الجزيرة أطروحته الدّكتوراه استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الدّكتوراه في تخصّص اللّغة العربيّة والدّراسات الإسلاميّة عن قصص الأديبة د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة)، وهي تحمل عنوان ""سيميائيّة العنوان والأسماء في قصص سناء الشّعلان: دراسة دلاليّة تحليليّة". وقد أنجز البا...

"حُب في مرآة الماضي شعر نزار حسين راشد"

لو أنّي رجعتُ صبيّا ورجعتِ أنتِ طالبةً مدرسيّة وأرسلتُ لك رسالةً عاطفية ترى ماذا كنتُ سأكتُبُ فيها؟ هل كُنتُ سأبدؤها ب"حبيبتي" مثلاً أم ببيتٍ من الشعرِ أم باسمِكِ الحبيبِ إلي؟ ثُم أُسهب في الوصف فأُناديكِ بِكُلّ الصفاتِ الجميلة شمسي.. قمري نور عينيّ ثُمّ أختمها بالشكاية أنّ بُعدكِ عنّي شديدٌ علي وأنّي أتوقُ أن يجمعنا الله قريباً فمُدّي يديك وادعي معي! فماذا ترين إذن أ...

ملف أدب الرّحلات عند نعيمة المشايخ وابنتها سناء الشّعلان

ملفّ خاصّ لمجلة (المشاهد) الهنديّة عن أدب الرّحلات عند نعيمة المشايخ وابنتها سناء الشّعلان لكناؤ/ الهند: عن مجلس الثّقافة والمعارف، الجامعة العليميّة، بلدة جمدا شاهي، مديرية بستي/ الهند صدر العدد الخاصّ عن أدب الرّحلات عند نعيمة المشايخ وابنتها د. سناء الشّعلان في تضاريس الهند الممتعة في العدد التّاسع للسّنة السّابعة الموافق للعام الميلادي 2020 من مجلة (المشاهد) النّاطقة باللّغة العربيّ...

هبة بعيرات- بيت بيوت، محاولة إعادة ترتيب الفوضى

هبة بعيرات- بيت بيوت محاولة إعادة ترتيب الفوضى مركز الجالية الفلسطينية 14 نوفمبر 2021 عبد الحميد صيام يشرفني أن أتحدث في هذه الندوة الأدبية في مركز الجالية الفلسطينية والتي تطلق فيها المحامية والأديبة والناشطة هبة بعيرات باكورة أعمالها الشعرية تحت عنوان "بيت بيوت" ويسعدني أن أكون معكم في هذا اليوم لنتبادل الآراء حول الشعر ودوره وحول ديوان هبة الأول وأهمية هذه اللقاءات الأدبية والفنية التي ت...

وقفة على حافة الفقد ، شعر نزار حسين راشد

مهداة لسناء الشعلان شعر نزار حسين راشد مسحة الحزن التي تُقرأُ في وجهك زادته جمالاً وحياة هل أشكر الحزن الذي أضفى على الوجه وقاراً ورواه مؤلمٌ فقد الأحبّة لكن ليس بالمفقود من سكنت في الرّوح ذكراه رُبّما نلبس الكون وشاح الحزن وطويلاً نتملّاه ربما نلبث في خيمة الحزن إلى حينٍ أونطيل المكث في مثواه قبل أن نستودع من أحببناه برضاً لرحاب الله رُبّما! لكن لا بُدّ أن ترشح في القلب ...

رواية (جسر عبدون) لقاسم توفيق

صورة للروائي قاسم توفيق نشر الكاتب والروائي مجدي دعيبس بتاريخ أكتوبر 24, 2021 في موقع ثقافات قراءة في رواية (جسر عبدون) لقاسم توفيق بعنوان المرأة.. حكاية هذا العالم.. وجاء فيها: جاءت الرواية في جزئين؛ الأول بعنوان أوطان صغيرة والثاني بعنوان أوطان مهشّمة، وما اختار الكاتب هذه الصفة إلّا ليدلل على تشتت الشخصيّات ومعاناتها وتفتّت دواخلها. وجاء تحت كل جزء عناوين فرعيّة تعطي القارئ تلميحا وأ...

في رثاء حمدة "الخيّاطة التي فرّت من قسوة الإنسان إلى رحمة الله "

هل صحيحٌ أنه ينفجرُ القلب في لحظةٍ تحت سياط المهزلة هل صحيحٌ أن تتحوّل كرامة العيش بلا ثمنٍ إلى بهدلة هل صحيحٌ أنه يتحوّل القلب في غفلةّ إلى قنبلة هل صحيح أنها تتحوّلُ القسوة إلى كلمة قاتلة هل صحيحٌ أن تجفّ الينابيع في القلب فلا ودّ تجود به ولا حُبّ ولا مرحمة هل صحيحٌ أنّها تكبر في الصدور الحجار فلا تشقّق حتى يسيل على وجهها الماء ينحدر الدمع أو تتفجّر من شدّة الصخر أنه...

يوسف عبدالعزيز أو الذئب الذي يتساقط من قلبه الورد

نشر في موقع عمان بتاريخ 24أكتوبر 2021 بقلم حسن المطروشي استمع "إن المشهد الشعري الثمانيني العربي يظل ناقصا تماما دون الانتباه إلى مركزية يوسف عبدالعزيز فيه». زهير أبو شايب مطلع تسعينات القرن المنصرم كانت تصلني مجلة (البحرين الثقافية) إلى مكتبي في العمل. كنا حينها نعيش زهو المجلات الأدبية، فلم يكن لدينا أي شيء آخر سوى الكتاب أو المجلة الثقافية، قبل ثورة التكنولوجيا التي قلبت العالم ع...

جميلة" قصة قصيرة لنزار حسين راشد

أوّلُ ما يوحي لك به النظر إلى وجهها أنها إسمٌ على مُسمّى،جميلة،وهي جميلة حقّاً،وجهٌ ممتليء بتناسقٌ وبلا إسراف،وجنتان عاليتان دون بروزٍ ظاهر،وصفحة وجه مائلة في انحدارها إلى الداخل في تناسق تام مع علو الوجنتين،لوحة جميلة بجبين متسع باعتدال،وعينان ناطقتان،لم تفتني خصلة شعرها التي تسللت من تحت خمار الرأس وكأنها تهم بالسقوط فوق الجبين،ولا أدري لماذا وقفتُ أتأملها باستغراق،أنا الطفل الذي لم ينفتح وعي...

د.سناء الشعلان بنت نعيمة المشايخ تغيّر اسمها الأدبيّ

عمان/ الأردن: في ذكرى اليوم الأربعين لرحيل الأم المثاليّة والأديبة نعيمة المشايخ والدة الأديبة د. سناء الشّعلان التي انتقلت إلى جوار ربّها الرّحيم فجر الأحد الموافق 12/9/2021 أعلن مكتب الدكتورة الشّعلان أنّها ستطلق اسم أمّها على نفسها بوصفه اسماً أدبيّاً جديداً، ليكون اسمها الأدبي من الآن فصاعداً (سناء الشعلان: بنت نعيمة)؛ وذلك تكريماً لذكرى والدتها الأديبة نعيمة المشايخ التي تعدّها رمزاً ل...

ملاك - قصة قصيرة

أضفى حضورها هالة من الملائكية،وأنا أتطلع إلى هاتين العينين الخضراوين الواسعتين اللتين احتوتاني بإشفاق أُمٍّ تحضن طفلاً! كنتُ أتوقّع أن تستقبلني استقبالاً جافّاً مُطعّماً رُبّما بشيءٍ من المجاملة،خاصّة بعد أن أوضحت ُلموظفة الاستقبال أنني أحد أقاربها الذين جفوها طويلاً وصرّموا حبال الود معها،بعد أن نُمي إليهم أنّها تنصّرت. في الحقيقة لم أكن أعرف عن هذه القريبة التي تربطني بها رابطة الدم شيئاً،إ...

شعر نزار حسين راشد"في انتظار طلقة البدء"

مرتقياً عقاربَ الوقتِ زارعاً مزولتي بعرض جبيني ممسكاً بزمام السنين واقفاً على بابِِ بيتي العتيق منذُ شبّت خُطايَ مراوحاً بين الحراسة والعشق قد يطول أو يقصرُ الليلُ وقد تتوانى قطّارةُ الوقتِ ولا يتوانى بقلبي اليقين سينبلجُ الصّبحُ عمّا قريب فالصّبح لا يُخلف وعدهُ ابداً أبداً لم أعاتب الدهرَ مقيماً على الأمل المائلِ لم أغيّر فرسي ولا عتبة بيتي وكُنتً أُخرجُ سيفيَ من تحت رأسي وأ...

في ذكرى وفاة نعيمة المشايخ مجلّة (هلال الهند) تصدر عدداً كاملاً عن ابنتها سناء الشعلان

نيودلهي/ الهند: أعلن البرفيسور الهنديّ مجيب الرّحمن من مركز الدّراسات العربيّة والإفريقيّة من جامعة جواهر لآل نهرو الهنديّة عن إصدار عدد خاصّ وكامل من المجلّة العلميّة الهنديّة المحكّمة الفصليّة الدّوليّة الصّادرة باللّغة العربيّة (هلال الهند) (العدد الثالث سبتمبر 2021) عن الإبداع الأدبيّ للأديبة العربيّة د. سناء الشّعلان في ذكرى رحيل والدتها الأديبة والأمّ المثاليّة الرّاحلة نعيمة المشايخ....

المزيد...