Al Hawadeth for Arab Americans

اليوم :
  • :
  • :

كيف قوّضت أميركا الحريات America 20 Years after 9/11 – Better or Worse

تاريخ النشر: 9/13/2021 1:36:10 PM

 

كيف قوّضت أميركا الحريات    

بذريعة "الإرهاب"ّ؟  America 20 Years after 9/11 – Better or Worse

(English version follows)

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري

 

          عوّلت المؤسسة الأميركيّة الحاكمة على احتفالية مميّزة في الذكرى العشرين لهجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، تزامناً مع موعدها المعلن للانسحاب من أفغانستان، ولكن سرعان من انقلب الأمر إلى حملة انتقادات واسعة وتجاذبات سياسية فاقمت المشهد السياسي المرتبك أصلاً، ما اضطر المؤسّسات الإعلامية إلى إدخال تعديلات مهمة على تغطيتها المرتقبة، والتركيز على تداعيات الإنسحاب المُذِلّ عوضاً عن ذلك.

تخلّي المؤسّسة الحاكمة عن "أعوانها" والمتعاونين معها في أفغانستان لم يكن عن طريق الخطأ أو الصدفة، بصرف النظر عن طبيعة الخدمات اللوجستية والاستخباراتية العالية التي قدّمها أولئك، بل نتيجة حسابات مسبقة دقيقة وصارمة لحماية "الجنس الأبيض" حصراً، سبقه أسلوب مماثل في ولاية أميركية قبل أيام معدودة.

وجاء إعصار "آيدا" الذي ضرب ولاية لويزيانا في 30 آب/اغسطس الماضي، بسرعة رياح بلغت 240 كلم في الساعة، ليرخي مزيداً من ظلال الأسى والمرارة والانقسام العام، معطوفاً على  قرار السلطات المحلية "استثناء" نزلاء بعض سجونها من إجراءات نقلهم إلى أماكن بعيدة عن عين الإعصار، معيداً إلى الذاكرة الجمعية بؤس الإعداد وعنصرية التدابير التي رافقت إعصار "كاترينا" قبل 16 عاماً، والذي أودى بحياة ما لا يقل عن 1800 شخص، وتدمير الأحياء الفقيرة، وتهجير ما تبقى من السكان بقرار رسمي دون تعويضات.

ما جرى تقديمه لا يشكل اكتشافاً جديداً في الطبيعة الاستغلالية للمؤسسة الأميركية الحاكمة ضد الجنس البشري أينما وجد، بقدر ما يساهم في تبديد الأوهام حول "النيات الخيرية" المضلِّلة بحيث تعاني سردياتها بالتفوق والتميّز، من علامات التشقّق في ولاء أشدّ حلفائها. بريطانيا، مثلاً، أعلنت أنها لن تعتمد على حليفتها الأميركية لصون أمنها مستقبلاً.

مساعي التقييم والمراجعة الجادّة في الولايات المتحدة لتداعيات الحروب الناجمة مباشرةً عن مساعي التصدي الرسمي لتلك الهجمات قبل عقدين، تعطي صورة متناثرة حول حقيقة الدمار الهائل الذي لحق بالبشرية جمعاء، تتنكّر في معظمها للتبريرات الأميركية في استراتيجية "الحرب على الإرهاب" لشنّ عدوانها على أفغانستان والعراق واحتلالهما، وتتذكّر في المقابل الأرقام الفلكية حصراً التي أنفقتها المؤسسة الحاكمة على حروبها المتواصلة، بدءاً بكلفة ما لا يقل عن 2 أو 8 تريليون دولار، إلى دراسة أحدث زمنياَ قدرت الكلفة الإجمالية لحروب واشنطن بنحو 21 تريليون دولار خلال العقدين السابقين، ومقتل ما لا يقل عن مليون شخص "في سياق رد الفعل الأميركي".

الخسائر البشرية الهائلة للدول والشعوب المعتدى عليها وتدمير بناها التحتية، تفوق تلك الأرقام المتواضعة بمعدلات عدة، بحسب تقارير المنظمات الدولية المتعددة، يوازيها في الأهمية تحويل المناخ السياسي في الولايات المتحدة إلى "دولة بوليسية" بكل ما تحمله المفردة من معنى: الأولوية للأجهزة الأمنية والبوليسية بشرياً وتمويلياً، وتطبيق قرارات سرّية، وإصدار قوانين سرّية أيضاً، وعقد محاكمات سرّية وإصدار قرارات بشأنها لا يعلم المتضررون عنها شيئاً، وترسيخ مناخ الترهيب الداخلي وفي الخارج أيضاً، وتقويض مساحة الحريات الفردية، ولا سيما حرية التعبير "المكفولة دستورياً"، وتفشي وسائل ووسائط التجسس على الأفراد والتجمعات، وخصوصاً في الانتشار المتصاعد لكاميرات المراقبة داخل المؤسّسات المدنية والتعليمية، وتقنية "التعرّف إلى ملامح الوجه"، تستكمل بها مجتمعة قائمات ما تسمّيهم "المطلوبين للعدالة".

في محصّلة الأمر، تحوّلت الولايات المتحدة إلى "دولة بوليسية، الكلمة العليا فيها للشرطة المدجّجة بأسلحة ميدانية تنشد الإذعان لها وإطاعة أوامرها"، بحسب تشخيص المتعاقد الأمني السابق إدوارد سنودن، والّذي فضح بمفرده سياسات التجسس الداخلي المنظمة، ومراقبة شبكة الانترنت التي تنفذها "وكالة الأمن الوطني" و "مكتب التحقيقات الفيدرالي" (حزيران/تموز 2013).

 

وقد شاطره الرأي "نقابة الحريات المدنيّة الأميركيّة" المرموقة، محذّرة في شهادة أدلت بها أمام مجلس الشيوخ بالقول: "نحن مقبلون على خطر السماح لمواطنينا بالانصياع إلى مخاوفنا بدلاً من التكيف مع قيمنا. (وإلا) كيف نستطيع تفسير إجراءات الحكومة" بتقويض الحريات الفردية؟

ونبّهت النقابة إلى تجاوب الكونغرس السريع مع طلب إدارة الرئيس جورج بوش الإبن المصادقة على "باتريوت آكت - القانون الوطني" والذي يخوّل الأجهزة الرسمية مراقبة الإرهابيين (كما في الأصل)، مشكلاً ثغرة رسمية للتجسس على الأميركيين. يُشار إلى أنّ القانون الوارد أعلاه أتاح الفرصة لمكتب التحقيقات الفيدرالي للتجسّس على الحملة الانتخابية للرئيس السابق دونالد ترامب.

وانضمت منظمة حقوقية أخرى، هي "فيوتشر اوف فريدوم فاونديشن" (مؤسسة مستقبل الحرية)، إلى مساعي التحذير من تغوّل الأجهزة الأمنية والرسمية بالقول: "شكّلت الحكومة الأميركية تهديداً أكبر لحرياتنا من أيّ إرهابيّ أو متطرف أو كيان أجنبي"، مستطردةً أنّ التهديد الرسمي يستهدف أيضاً مناوئي السياسات الحكومية المختلفة.

اللافت أيضاً أن المناخ السياسي الذي جسّده الرئيس جو بايدن، بزعمه الانتخابي لإنهاء "الحرب العالمية على الإرهاب"، بات يحشد مجدداً دولاً في القارات الخمس للانضمام إلى حرب أخرى "عالمية" ضد الصين وروسيا. بكلمة أخرى، "الحروب اللامتناهية" على العالم ستبقى ركيزة ثابتة في الاستراتيجية الأميركية.

تلك "الركيزة" كانت مجسّدة بوثيقة "سرّية" من قبل البنتاغون، كُشف النقاب عنها تحت عنوان "إرشادات للتخطيط الدفاعي" لنشر أوسع للقوات العسكرية الأميركية، حملت تواقيع أبرز أركان المحافظين الجدد، وهم بول وولفويتز ولويس "سكوتر" ليبي، وإشراف نائب الرئيس الأسبق ديك تشيني، وفحواها "إرساء نظام أمني عالمي قادر على قمع أو تدمير مصادر تهديد الاستقرار من قبل القوات العسكرية الأميركية"، وشنّ حروب استباقية لذلك الغرض، بحسب توصيف عضو عن الحزب الديموقراطي في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ.

نظرة سريعة في حيثيات تلك الوثيقة تشير إلى تبنيها بصورة "شبه رسمية" في العام 1997، عبر معهد بحثيّ متطرّف، مشروع القرن الأميركي الجديد برئاسة روبرت كيغان وويليام كريستول. تعزّزت شهرة المعهد بترشيحه كبار المحافظين الجدد وتبوّئهم مراكز رسمية عليا: ديك تشيني نائبا للرئيس، دونالد رمسفيلد وزيراً للدفاع، سكوتر ليبي مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس، بول وولفوويتز نائباً لوزير الدفاع، زالماي خليل زاد مديراً في مجلس الأمن القومي، وغيرهم.

أبرز مظاهر تغوّل المحافظين الجدد، في تلك المرحلة البعيدة، كان إعدادها قائمات "الممنوعين من السفر" على رحلات داخلية وخارجية، بعضها ضم أسماء أعضاء في الكونغرس مناوئين لتوجهات الطاقم الجديد، منهم كان السيناتور الأسبق تيدي كنيدي. امتد نطاق "المنع" إلى وسائل النقل الأخرى، سواء بالقطارات أو الحافلات العامة.

ذهنيّة الإقصاء تتجدد أيضاً في عهد الرئيس جو بايدن على خلفية/ذريعة قرار بعض المواطنين عدم تلقي اللقاح ضد "كوفيد 19"، ومطالبة بعض المسؤولين بحظر تنقلهم عبر الولايات، يواكبها حملة تجاذب سياسية قاسية بين الحزبين مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية، والتي يشعر فيها الحزب الجمهوري بأنّه قاب قوسين من فوزه بمجلسي الكونغرس، ما يحيل سياسات الرئيس بايدن وطموحاته إلى "مكانك راوح" في أفضل الأحوال.

ما نود قوله في "إحياء ذكرى هجمات أيلول/سبتمبر" أنّ استراتيجية "الحرب الكونية على الإرهاب" ساهمت في إنضاج سياسات أميركية أشد عدوانية في الخارج، ووفرت لها المبررات الداخلية لتطوير وتطبيق عدد من التدابير والتقنيات الهادفة إلى السيطرة على تحركات المواطنين وانتهاك الحريات المكفولة دستورياً. ومن بين تلك الوسائل والتدابير، الاستخدام المكثف للطائرات المسيرة في الدول المستهدفة، رافقها أساليب تعذيب مبتكرة وأشد إيلاماً للضحايا.

أمّا في الداخل الأميركي، فقد استطاعت المؤسّسة الحاكمة، وخصوصاً امتداداتها الاستخباراتية والأمنية، تقويض الحريات الفردية تحت ذريعة "مكافحة الإرهاب" وشنّ هجمات متطورة ضد القوى والمنظمات الاجتماعية المناوئة لسياساتها، أبرزها تلك الناشطة بين أوساط الأقليات والمهمّشين، ومصادرة جماعية لأملاكهم ومقتنياتهم، واستغلال توجهات المحكمة العليا نحو اليمين لتبرير سياساتها القمعية "بحماية القانون".

أمّا برامج الرعاية الاجتماعية والصحية والتعليمية التي استثمرت فيها الحكومة الأميركية في بدايات الحرب الباردة، كردّ مباشر على امتيازات النظم الاشتراكية، وخصوصاً في الاتحاد السوفياتي السابق، فقد أضحت مادة للمساومة السياسية، ولم تكن عرضة لتقليص النفقات فحسب، بل لإلغائها واستبدال منطق الربح والتجارة بها أيضًا، لمصلحة رأس المال والشركات الكبرى التي "تنافس" الدولة في برنامج الرعاية الصحية للمتقاعدين.

استراتيجية "الحرب على الإرهاب" أرست القواعد التي انطلقت منها مؤسّسات الدولة للتحكّم في مفاصل الحياة اليومية وانتشار إجراءات المراقبة ممثلة بـ "قانون الوطنية" سالف الذكر، الذي خوّلت بموجبه مندوبي الدولة (الأجهزة الأمنية) حقّ تفتيش الممتلكات الخاصة دون إعلام الطرف المعني أولاً، كما كانت القوانين السارية تنصّ، وامتدّت لتشمل المكالمات الهاتفية والمراسلات في وسائط التواصل الاجتماعي.

تسجيل القوانين والاجراءات الرسمية، الناجمة عن استغلال أجواء هجمات أيلول/سبتمبر تطول قائماتها وامتداداتها. على سبيل المثال، اعتمدت وزارة الدفاع برنامج "المعلومات الشاملة" لجمع سجلات وبيانات متعددة تخصّ المنتسبين، وهي تشمل السجلات الهاتفية والمصرفية والسفر والبيانات الصحية البالغة الخصوصية، بهدف بلورة "سياسة تنبّؤية" لكشف نيات إرهابية. بل تعاونت وزارة الدفاع مع مكتب التحقيقات الفيدرالي في إصدار "مذكرات الأمن القومي"، والتي تخولهما تقصي بيانات خاصة ودقيقة للمواطنين من دون العودة إلى استصدار قرار قضائي بذلك، كما كان سارياً من قبل.

مع الذكرى العشرين للهجمات، أفرجت السلطات الأمنية الأميركية، بناءً على أمر تنفيذي من الرئيس بايدن، وتحت ضغط مكثف من عائلات الضحايا، عن بعض الوثائق السرية المتعلقة بالتحقيقات الرسمية، ومنها تقرير أعده مكتب التحقيقات الفيدرالي في العام 2016.

ورغم عمليات التنقيح الواردة في التقرير، اعتبرت أُسر الضحايا أنّ الكشف عن الإتصالات بين بعض الرسميين السعوديين وبعض منفذي الهجمات يشير الى تورط مسؤولين حكوميين سعوديين. يعتبر التقرير الخطوة الأولى في مسار معقّد، وتتطلع العائلات إلى الإفراج عن المزيد من الوثائق التي ستعزّز الأساس القانوني للدعاوى التي تم رفعها، والتي تطالب الحكومة السعودية بتعويضات مالية بالمليارات.

الفشل الإستخباراتي الأميركي، كما هو متداول، في الكشف عن خطّة منفذي الهجمات قبل وقوعها، رغم تدريباتهم التي جرت في الأراضي الأميركية، مسألة لا يقترب منها التحقيق الذي خلص فقط الى أن الأجهزة الأمنية قصّرت في التعاون في ما بينها.

تبدو أميركا منقسمة ومرتبكة، رغم مرور 20 عاما على الهجمات، ولا تزال عاجزة عن تجاوز الألم والصدمة، لا بل زادت مرارة الأميركيين وهم يشاهدون مشاهد الخروج المُهين من أفغانستان، مبدّدةً الأوهام التي راجت حول اشباع نزعة الإنتقام التي طغت على مشاعر الأميركيين إثر الهجمات، وساهمت في تبرير غزو أفغانستان، وبعدها غزو العراق، بذريعة الحرب على الإرهاب.

 

 

 

America 20 Years after 9/11 – Better or Worse

“Those who would give up essential liberty, to purchase a little temporary Safety, deserve neither Liberty or Safety.”  Benjamin Franklin

American leaders used to claim often that America is “a city on a hill.”  They meant that was a beacon of hope and freedom for the world.

These freedoms were enshrined in the US Constitution – freedom of speech, freedom of religion, freedom of assembly, freedom from unjust arrest, freedom from being held in jail without charges or the chance to gain release by bail.  The freedom of being secure in your person, and property, and the freedom to protect those rights even with firearms.

Unfortunately, many are realizing that in the twenty years since 9/11, many of these freedoms have been trampled upon as government has used the terrorist threat of 9/11 to institute a raft of measures that have lessened what it means to be an American.

Meanwhile, the intelligence services like the NSA and FBI monitor everything that is being discussed on the internet.

 

Then, there is the growing threat to American lives by Covid and those who want to use it to pry Americans from their liberties.

For instance, although the Fourth Amendment of the Constitution says that the people will be secure “in their persons,” Americans are finding that the federal government is trying to force the mandatory vaccination of all people in the US.

Obviously, it appears that liberty has been sacrificed for security against terrorists and Covid.

The American Civil Liberties Union (ACLU) said in testimony before the US Senate, “We are in danger of allowing ourselves to be governed by our fears rather than our values…How else can we explain the actions of our government

Although the response to 9/11 was the US Patriot Act, which was described as allowing the US government to conduct surveillance on terrorists, many on both sides of the political spectrum were worried that it was opening the door to spying on Americans.  The government response by a Department of Justice spokesman was, “US citizens can’t be investigated under this act.”  And “the standard of proof before [the Foreign Intelligence Surveillance Court] is the same as it has always been.”

The concerns were justified.  In fact, it was false FBI records that were presented to the Foreign Intelligence Surveillance Court to get permission to spy on many including the Trump campaign.  The FBI agent who committed this crime wasn’t fired or sent to jail.

Since 9/11, nearly every safeguard against government overreach has been sidestepped.  The Future of Freedom Foundation stated, “the US government has posed a greater threat to our freedoms than any terrorist, extremist, or foreign entity ever could…While nearly 3,000 people died in the 9/11 attacks, the US government and its agents have easily killed at least ten times that number of civilians in the US and abroad since 9/11 through its police shootings, SWAT team raids, drone strikes, and profit driven efforts to police the globe…The American people have been treated like enemy combatants, to be spied upon, tracked, scanned, frisked, searched, subject to all manner of intrusions, intimidated, invaded, raided, manhandled, censored, silenced, shot at, locked up, denied due process, and killed.”

Although these tools granted under the Patriot Act were to fight the war on terror, now that Biden has declared the end of the war in Afghanistan, these tools for government surveillance still are in place and there is no rush by the federal government to relinquish them.  In fact, the government is merely using them as tools in other political agendas like Covid, the environment, racial theory, and gun ownership.

One of the most controversial uses of these new government powers is in the war against Covid.  Where “no fly lists” were designed to prevent terrorists from getting on a plane, there is now a bill in Congress to refuse to let anyone not fully vaccinated fly in the US.

Since anyone can be put on the “no fly list” for any reason (including the person’s political views) without any legal proceeding or opportunity to defend oneself, some want to use the list to forbid gun ownership, even if the person has a clean record and has never been arrested.

This “no fly list” isn’t limited to aircraft.  The Transportation and Safety Administration now screens people who travel by train or bus.  There was even a suggestion that non vaccinated people should not be allowed to cross state lines.

The surveillance state has only grown as the federal government has subsidized closed circuit TV networks in stores, businesses, and public streets.  These are then tied into artificial intelligence that identifies the people in the picture with facial recognition technology and runs it against outstanding arrest warrants.

Of course, many don’t see a problem with this as they feel only those with something to hide would oppose such surveillance.

That is until one gets caught in the web.

On April 28, federal agents raided a house in Homer, Alaska because they thought they had identified this couple as stealing House Speaker Pelosi’s computer.  According to the warrant, facial recognition technology had identified this couple in the US Capitol on January 6th.  The agents refused to allow the couple to read the warrant when they entered their house.

The problem was that the person in the picture didn’t resemble the person they raided.  The lady put the picture up next to her face and challenged the female agent to say it was her.  The lady in the picture had a different ear lobe structure.  The agents left but confiscated several electronic items.  They also confiscated a pocket copy of the US Constitution, since federal agents thought it could be considered “paperwork related to planning violence.”

Obviously, the technology used to entrap Americans is still unreliable.

Not only are mistakes taking place that will permanently ruin people’s reputations, but the government is also using some of the anti-terror legislation to attack and neutralize its political opponents.

On the same weekend that the Taliban took Kabul, the Department of Homeland Security put out a list of extremists that pose the greatest terror threats to America.  ISIS, the Taliban nor al Qaeda was not on the list.

 

Number one on the list was people who do not want to take the Covid vaccine.  Others who have been considered terrorist are white, conservative, veterans who own guns and support former President Trump.

Federal attempts to infiltrate some of these groups has become nearly comical.  Last year there were arrests of some people were accused of wanting to kidnap the Governor of Michigan.  Although the original arrests made headlines, the rest of the story has been hidden by the Department of Justice.  It appears that nearly 2/3 of the group was either FBI agents or paid FBI informants.  It appears that it was the FBI agents and informants that were encouraging the kidnapping. This does not imply innocence on the part of many racists white extremist groups that support Trump.

This has also been the same entrapment tactic used by the FBI to trap innocent Muslims and charge them with terrorism.

However, if there has been one major change in the last 20 years, it has been the dramatic growth of the Defense/Intelligence Community.

Although the evidence showing a credible threat against the Twin Towers on 9/11 was quite evident, the intelligence community said it “couldn’t connect the dots.”

The government response was not to correct the problem, but to create a bigger bureaucracy, with more funding, and less supervision.  

More money was pumped into defense and intelligence operations.  A new layer of intelligence bureaucracy was added and named the Department of National Intelligence.  The Department of Homeland Security was created, although their focus is on naming political opponents than being an actual threat.  Agencies like the US Forestry Service and Social Security now have armed paramilitary police units.

 

Has this made America safer since 9/11?   No.  The Taliban is more powerful than it was on 9/11.  It now has the reputation of beating the world’s largest superpower.  And, thanks to the military equipment that the US left behind, it has one of the best equipped militaries in the world.

The Defense/Intelligence community is now so large that it is impossible to efficiently manage itself.  The Defense/Intelligence community is collecting so much information on American citizens and others that they are now overloaded and unable to accurately “connect the dots.”  

There is also a societal corrosiveness from the growth in surveillance and diminishing of American rights.

Americans are not only more divided today than in the past, the gaps between groups of people are growing.

 Opposition to the Covid restrictions is growing as large groups of people see that this pandemic is eroding American rights.  Meantime, there are those who want the security of a Covid free environment.

This divide should not be ignored.  Several governors of Republican states are standing up to federal incursions in many areas of governance and American rights.  Not only are some states ignoring federal regulations on covid prevention, but many states have also decided to ignore federal attempts to restrict American gun rights, including ordering the local police to not assist in the confiscation of firearms and authorizing the arrest of federal agents that may try to take private guns.

The chances that someone will start shooting is getting incredibly likely now that Biden has indicated that he will “push back.”. If that happens, the United States as we know it will have ceased to exist.

 

Former Republican US congressman and presidential candidate Ron Paul recently warned that the real threat is not Covid, but authoritarianism.  He notes, “If a government can force people to take…a vaccine…the same reasoning would support the imposing of many additional liberty violations.

Although the initial strike against al Qaeda was meant to preserve American liberty, it appears that a generation later the biggest loser may not be al Qaeda, but American freedoms.

 مركز الدراسات الامريكية العربية حقوق النشر محفوظة

Copyright © 2021 Center for American and Arab Studies, All rights reserved.

إقرأ أيضاً

كيف قوّضت أميركا الحريات America 20 Years after 9/11 – Better or Worse

كيف قوّضت أميركا الحريات بذريعة "الإرهاب"ّ؟ America 20 Years after 9/11 – Better or Worse (English version follows) د. منذر سليمان وجعفر الجعفري عوّلت المؤسسة الأميركيّة الحاكمة على احتفالية مميّزة في الذكرى العشرين لهجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، تزامناً مع موعدها المعلن للانسحاب من أفغانستان، ولكن سرعان من انقلب الأمر إلى حملة انتقادات واسعة وتجاذبات سياسية فاقمت المش...

مشرعو ولاية كاليفورنيا الشيوخ والنواب يقرون تدريس منهاج يتضمن اعتبار إسرائيل دولة فصل عنصري

صورة من الموقع الالكتروني لنواب الولاية أقر برلمان ولاية كاليفورنيا الأميركية، اليوم الجمعة 10- ايلول-2021 ، يتيح للمناطق التعليمية اختيار مناهجها الدراسية، بما يشمل منهاج يحمل اسم "منهج الدراسات الإثنية التحرري"، وهو منهاج يتبنى الرواية الفلسطينية ويعتبر إسرائيل دولة استعمار وفصل عنصريوالحركة الصهيونية كحركة "أيدلوجية قومية استعمارية".. مشروع قانون يفرض مادة الدراسات العرقية في مدارس الولاية ...

تساؤلات بعد 20 سنة على أحداث 11 سبتمبر

صبحي غندور* هل كانت أحداث 11 سبتمبر 2001 بدايةً لحقبةٍ زمنيةٍ جديدة في العالم، أم أنَّها كانت حلقةً في سلسلةٍ من وقائع عاشتها بلدان العالم بعد انتهاء حقبة الحرب الباردة؟. وهل هو من قبيل الصدفة أن تكون المنطقة العربية، ومنطقة الخليج العربي تحديداّ، هي محطّ تفاعلات مع بعد أحداث 11 سبتمبر، حيث قادت إدارة بوش الأبن حربها عل العراق بذريعة الردّ على ما جرى من إرهابٍ على أميركا أولاً، ثمّ بالح...

نصب جبل رشمور لرؤساء امريكا المؤسسين

يتمركز نصب جبل راشمور التذكاري الوطني على منحوتة ضخمة نحتت في الجرانيت لجبل راشمور (لاكوتا أو ستة أجداد تسمية للامريكيين الاصليين) في التلال السوداء بالقرب من كيستون، ولاية داكوتا الجنوبية. وقد ابتكر النحات غوتزون بورغلوم تصميم المنحوتة وأشرف على تنفيذ المشروع من عام 1927 إلى عام 1941 بمساعدة ابنه لينكولن بورغلوم. يضم التمثال رؤساء الرؤساء جورج واشنطن (1732-1799) وتوماس جيفرسون (1743-1826) و...

انقسامات الداخل الأميركي تُفاقم "عُقدة أفغانستان"

د. منذر سليمان وجعفر الجعفري للتيقّن من أبرز المستفيدين من "الحروب اللامتناهية"، وضمنها أفغانستان والعراق، علينا أن نتعرض مردود تلك الحروب على قطاع صناعات الأسلحة واسع النفوذ، من زاوية الأرقام الفلكية الرسمية. فلكل دولار استثمار عاد مردوده على أصحابه بألف دولار، 1 إلى 1000. وأشارت دراسة حديثة إلى أن "خمس شركات أسلحة استثمرت مليار دولار في جهود اللوبي (في الكونغرس) خلال الحرب على أ...

الرأي العام الأميركي و«معاداة السامية»

حين أعلنت شركة «بن آند جيريز» الشهيرة للآيس كريم أنها لن تمنح في عام 2022 ترخيصها ببيع منتجاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، توقع البعض انطلاق كل الشرور من قمقمها. لكن بعد رد مبدئي مبالغ فيه من إسرائيل وأنصارها الأميركيين، تلاشت القصة إلى حد كبير من دورة الأنباء. إلا أن هذا ليس نهاية القصة، بل بداية دراما ستستمر سنوات قادمة. وكادت الاستجابة الإسرائيلية الرسمية أن تبلغ حد المزايد...

إرشادات الوقاية من فيروس COVID-19 في المدارس لغاية K-12

الحوادث لعرب أمريكا -ترجمة عدنان خليل: أصدرت مؤسسة مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها إرشادات الوقاية COVID-19 في المدارس بتاريخ آب/ أغسطس 5, 2021: - يستفيد الطلاب من التعلم شخصيا، والعودة الآمنة للتعليم بالحضور الشخصي في خريف عام 2021، هي أولوية. - التطعيم هو الاستراتيجية الرائدة للوقاية ولإنهاء الوباء COVID-19. ويمكن أن يساعد تعزيز التطعيم المدارس على العودة بأمان إلى الت...

التعداد السكاني لعام 2020 للولايات المتحدة الامريكية والتغيّر في التشكيلة السكانية

اعلن، يوم أمس أب / اوغست 2021، مكتب الاحصاءات الامريكي عن اصداره لنتائج التعداد السكاني والاحصاء لعام 2020 ونورد هنا بعض ما جاء فيه: بلغ عدد السكان في الولايات المتحدة حتى تاريخ ابريل / نيسان 2020 331,449,281 بزيادة قدرها 22.7 مليون وبنسبة 7.2% خلال السنوات العشر الماضية حيث كان عدد السكان في عام 2010 308,745,538 وهي اقل نسبة زيادة منذ عام 1940 . وقد تضاعف عدد السكان اكثر من 4 مرات منذ ع...

ماذا يقول الرافضون لتشريع الماريجوانا مقابل ما يقوله المؤيدون؟

الحوادث لعرب أمريكا - ومواقع الكترونية: جرب الماريجوانا اكثر من نصف البالغين الامريكيين على الرغم من انها مخدرات غير قانونية بموجب القانون الفيدرالى . وكان يتم اعتقال ما يقرب من 600,000 أمريكي بتهمة حيازة الماريجوانا سنويا حسبما ذكر موقع برينيكا بروكون. واضاف الموقع انه قد جرب اكثر من نصف البالغين الامريكيين اي اكثر من 128 مليون شخص ، الماريجوانا بالرغم من انها مخدرات غير قانونية بموجب القانون ...

ما حشيشة الماريجوانا وكيف وصلت الولايات المتحدة الامريكية؟

الحوادث لعرب أمريكا- ومواقع الكترونية: يطلق على الماريجوانا المنتج الجاهز للاستخدام الترفيهي او الطبي، اسماء متعددة منها الحشيشةوبوت Pot وييد Weed جانجا Ganja موغلز muggles موتر mooter بمبالاشا bambalacha الاسم العلمي للماريجوانا او الهمب هو نبات القنب .Cannabis هناك نوعان من نبات القنب: القنب ساتيفا، والمعروفة باسم الماريجوانا وله تاثير نفسي. والقنب sativa L و يعرف هذا النوع الثاني باسم...

السجن‭ ‬22‭ ‬عاما‭ ‬ونصف‭ ‬عام‭ ‬للشرطي‭ ‬قاتل‭ ‬الأمريكي‭ ‬الأسود‭ ‬جورج‭ ‬فلويد

السجن‭ ‬22‭ ‬عاما‭ ‬ونصف‭ ‬عام‭ ‬للشرطي‭ ‬قاتل‭ ‬الأمريكي‭ ‬الأسود‭ ‬جورج‭ ‬فلويد مينيابوليس‭: ‬حُكم‭ ‬على‭ ‬الشرطي‭ ‬السابق‭ ‬ديريك‭ ‬شوفين،‭ ‬الجمعة،‭ ‬بالسجن‭ ‬لمدة‭ ‬22‭ ‬عاما‭ ‬ونصف‭ ‬عام‭ ‬لقتله‭ ‬الأمريكي‭ ‬الأسود‭ ‬جورج‭ ‬فلويد،‭ ‬في‭ ‬حادثة‭ ‬أثارت‭ ‬أكبر‭ ‬مظاهرات‭ ‬في‭ ‬البلاد‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬العدالة‭ ‬العرقية‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭.‬ وقال‭ ‬القاضي‭ ‬بيتر‭ ‬كاهيل‭ ‬أثناء‭ ‬إعلان‭ ‬العقوبة‭ ...

سيارة‭ ‬تقتحم‭ ‬مسيرة‭ ‬كبيرة‭ ‬للمثلين‭ ‬في‭ ‬فلوريدا‭ ‬وحديث‭ ‬عن‭ ‬قتلى‭ ‬وجرحى‭ ‬والشرطة‭ ‬تعتقل

سيارة‭ ‬تقتحم‭ ‬مسيرة‭ ‬كبيرة‭ ‬للمثلين‭ ‬في‭ ‬فلوريدا‭ ‬وحديث‭ ‬عن‭ ‬قتلى‭ ‬وجرحى‭ ‬والشرطة‭ ‬تعتقل‭ ‬المنفذ‭ ‬وتفتح‭ ‬تحقيق واشنطن‭- ‬وكالات‭- ‬أعلنت‭ ‬الشرطة،‭ ‬أن‭ ‬شخصا‭ ‬لقي‭ ‬مصرعه،‭ ‬وأصيب‭ ‬آخر‭ ‬الليلة‭ ‬الماضية،‭ ‬جراء‭ ‬دهس‭ ‬الشرطة‭ ‬حشدا‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬في‭ ‬مستهل‭ ‬مسيرة‭ ‬للمثليين،‭ ‬بإحدى‭ ‬ضواحي‭ ‬مدينة‭ ‬ميامي‭ ‬في‭ ‬ولاية‭ ‬فلوريدا‭ ‬الأمريكية‭.‬ وأكدت‭ ‬شرطة‭ ‬مدي...

التضخم في الولايات المتحدة يواصل الارتفاع والاسعار نار

الانفوغراف ل ستاتيستا المعد من قبلFelix Richter يبين مؤشر أسعار المستهلك، وهو مقياس للتضخم في الولايات المتحدة ، اتجاهه التصاعدي في مايو ، مع ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك لجميع البنود ومؤشر أسعار المستهلك للبنود الأساسية. وفي حين ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأوسع بنسبة 5.0 في المائة مقارنة بالعام الماضي، ارتفع المؤشر للبنود الأساسية باستثناء أسعار المواد الغذائية والطاقة الأكثر بنسبة 3.8 في المائة ...

مارتن لوثر كينغ جونيور: لدي حلم " I have a dream "

قال مارتن الامريكي الافريقي "لدي حلم بأن يوم من الأيام أطفالي الأربعة سيعيشون ضمن امة لا يكون فيه الحكم على الناس بألوان جلودهم، ولكن بما تنطوي عليه أخلاقهم". فمن هو مارتن لوثر كنج؟ يحتفل الامريكيون بذكرى مولد مارتن لوثر كنج وهو من أهم الشخصيات التاريخية في الولايات المتحدة وفي ذكرى مولده 15 يناير عام 1929 تعطل الدوائر الحكومية والجهات الرسمية في الولايات المتحدة الامريكية. هو زعيم أمريكي من...

المزيد...